بيان رقم 1 لمركز مؤشر الأداء للمراقبة على الانتخابات النيابية 2024 الصفدي يبدأ زيارة عمل إلى بروكسل يوم غد الأشغال تنهي العمل بمشروع صيانة شارع مادبا بأقل من رُبع المدة المقررة للمشروع. الملك: أشعر بصدمة وغضب شديدين بسبب محاولة اغتيال ترامب الاجتماع الخامس عشر لمجلس الشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي مبروك لراشد راكان أحمد الرواد التخرج البنك الأردني الكويتي يطلق محفظة eli مع ماستركارد و فوو ملك المغرب يعرب عن تضامنه وتعاطفه مع ترمب بلدية السلط الكبرى تنفذ حملة نظافة شامله في مناطق التنزه مجلس التعاون لدول الخليج يدين قصف الاحتلال منطقة المواصي بخان يونس 15 شهيدا في قصف الاحتلال مدرسة بمخيم النصيرات ايام "شومان" الثقافية تنطلق الاربعاء في معان "المستقلة للانتخاب" ترصد 618 مخالفة دعائية انتخابية سلطة العقبه والمؤسسة العامة للغذاء والدواء يبحثان سبل التعاون حول تقديم أفضل معايير سلامة وأمن الغذاء المدينه رئيس سلطة العقبه يطلع على سير العمل في شركة ميناء العقبة للخدمات ورشة حول دور القطاع الصحفي والإعلامي في تعزيز مفهوم الوعي البيئي في العقبة الفايز و التهتموني يبحثان تعزيز عمل الخطوط الملاحية في العقبة إدارة مكافحة المخدرات تنفّذ حملات أمنيّة جنوب العاصمة وعجلون ، وتتعامل مع خمس قضايا أخرى للاتجار وترويج المخدرات العيسوي: الأردن، بقيادته الهاشمية، مستمر في حشد الدعم الدولي لوقف العدوان على غزة عدنان الهنية وعائلته يعزون عائلة فايد الكرام بوفاة احمد بسام فايد
كتّاب الأنباط

محمد عبيدات يكتب :كتل وقوائم إنتخابية هلامية

{clean_title}
الأنباط -

قانون اﻹنتخاب الذي ستجري عليه إنتخابات المجلس التاسع عشر القادم يقتضي تشكيل قوائم نسبية مفتوحة، وهذه القوائم لم يفلح الكثيرون بتشكيلها للآن إلا بعض الحزبيين ومن رحم ربي من ممثلي بعض العشائر والإجماعات ممن يعتبروا على رأس القائمة وبإعتبار بقية أعضاء الكتلة من الحشوات المحترمة، والسبب أن هذه القوائم فصلت لتخدم اﻷحزاب أكثر من فئات الشعب والعشائر والنوع اﻹجتماعي؛ ولهذا فالبعض يخشى بعض المترشحين لمشاركتهم في كتلتهم:

1. هنالك تلكؤ وتردد وخوف عند البعض في تشكيل الكتل اﻹنتخابية لدرجة أن بعضها يشكل ليلاً ويذوب عندما تظهر شمس اليوم التالي؛ وهنالك من يلتزم مع كتلة في النهار ويشكل كتلته في الخفاء وعتمة الليل.

2. الكتل اﻹنتخابية يمكن وصفها بالهلامية أو الفيسبوكية أو الثلجية بسبب عدم إستقرارها، حيث البعض يسجل ويلتزم بكتلة ليلاً وسرعان ما ينسحب نهاراً؛ والسبب واضح حيث لا قواسم مشتركة بين الكتل.

3. السبب الرئيس لذوبان هذه الكتل بأن القواسم المشتركة بين أعضائها شبه معدومة بسبب عدم التوافق اﻵيدولوجي أو الفكري أو الرؤى أو البرامجي.

4. الخوف أن تحول هذه الكتل بعد إنقضاء المدة القانونية للإنسحاب إلى مرشح واحد متمثلة في قانون الصوت الواحد وكأننا نعود للمربع صفر كالقانون السابق.

5. واضح أن معظم الكتل فيها مرشح رئيس والباقي حشوات أو حمولة زائدة من قبل أناس محترمين يبنون على نجاح المرشح الرئيس للإستفادة بطرق مختلفة، والمرشح الرئيس مسؤول عن الصرف المالي وغير ذلك على الكتلة.

6. مطلوب جهاراً التأكد من أن الكتل النيابية واقعية وليست هلامية، لا بل التأكيد على الجميع بذلك.

بصراحة: رائحة الكتل اﻹنتخابية يشوبها الضعف بالتشكيل، والمطلوب البحث عن مترشحين لهم ثقل إنتخابي بقواسم مشتركة على اﻷقل
للإتفاق على برامج الكتل؛ حيث فعلاً يلاحظ غياب البرامج الإنتخابية الهادفة.

صباح الوطن الجميل