اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث عند وضع الخل الأبيض في مكيف الهواء؟ شائعة في مشروبات الطاقة .. مادة تثير مخاوف بشأن سرطان الدم دراسة تكشف عن رابط وراثي يجمع الوسواس القهري والتوحد ومتلازمة توريت الهند .. أحرقوا جثمانه وأقاموا له العزاء .. وبعد شهر ظهر حيا في السجن! الملك يعود إلى أرض الوطن الغذاء والدواء.. العين الساهرة اللي بدنا إياها على دوانا وأكلنا ترند الثمانينات في مخيلتنا.. حنين إلى البساطة دوري الأبطال ينطلق.. صدامات قوية وبداية مبكرة لحسابات التأهل التسول .. هل تحول الى مهنة منظمة؟ بتوجيهات ملكية سامية.. إخلاء مواطن أردني مصاب إثر حادث سير في الإمارات آسيا ياغي… فراشة تحلّق رغم قسوة المقعد الأردن يدين “الدخول اللاشرعي” لنتنياهو إلى جبل الشيخ في سوريا الملك والملكة يشاركان بمراسم جنازة الملك هارالد الخامس في أوسلو بني مصطفى تتفقد جمعيات ومراكز في إربد وتفتتح مدرسة دامجة وحضانة ‏سفارة الصين في الأردن: نتابع شكاوى المستهلكين بشأن سيارة صينية ونؤكد أهمية الجودة والسلامة تكريم أوائل الثانوية العامة في الزرقاء بحضور مجتمعي مميز أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين لجنة السياسات الاجتماعية تبحث رصد اتجاهات الرأي العام تجاه القضايا الاقتصادية والاجتماعية وزير الخارجية ينقل تحيات الملك للرئيس السوري أحمد الخطيب الفناطسة.. مسيرة أمنية وحضور مجتمعي فاعل في لواء ماركا

حسين الجغبير يكتب : الضم من جديد.. ماذا نحن فاعلون؟

حسين الجغبير يكتب  الضم من جديد ماذا نحن فاعلون
الأنباط -

حسين الجغبير



بعد نحو شهرين من تأكيد الرئيس الاميركي دونالد ترامب أنه لن يسمح لدولة الاحتلال بضم الضفة الغربية، مؤكدا بقوله "لن يحدث ذلك"، خرج علينا امس رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، ليقول إن الضم السياسي للضفة الغربية لا يزال محل نقاش، وإنه من المتوقع أن يبقى الوضع الراهن على حاله في المستقبل المنظور.

تصريحات نتنياهو جاءت خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، وأكد فيها أن "السيادة الأمنية من نهر الأردن إلى البحر المتوسط ستبقى دائماً في أيدي إسرائيل".

لا غرابة من دولة مارست الابادة الجماعية بحق شعل اعزل طيلة عامين وقتلت منه نحو ٦٠ الف شخص بين طفل وامرأة وكبير سن، رافضا كل تحذيرات العالم بوقف المجزرة البشرية التي ارتكبها، وغير ابها بالقانون الدولي الذي جرمه كمجرم حرب، لا غرابة ان لا يذعن لحديث ترامب والعالم الغربي والعربي والاسلامي بأن ضم الضفة خط أحمر سينذر بكارثه سياسية وعسكرية ستطال تداعياتها العالم اجمع وليس دول المنطقة.

ولا يمكن اعتبار ما تحدث به نتنياهو امس كمناورة سياسية لان الجميع يدرك جيدا ان من يدير دولة الاحتلال هم اشخاص متطرفون حد الجنون، وهذا الامر جزء من مخططهم التاريخي الذي لن يتنازلوا عنه طالما هناك عالم لا يعرف سوى التنديد والرفض، ولم يتمكن من اجبار الصهاينة على وقف حرب حولت تراب قطاع غزة الى بركة من الدماء، والى مقبرة جماعية، والى منطقة غير آمنة للعيش من مختلف الجوانب.

ان استمرار عقلية الاحتلال بهدا الشكل يعني ان المنطقة لن تهدأ وستبقى تعيش في فوضى فوق فوضى لينتهي الامر بخراب لا يمكن احتوائه، وهو الامر الدي حذر منه وما يزال على لسان جلالة الملك وفي مختلف المحافل الدولية بتأكيده على ان الحل الوحيد لاستقرار المنطقة هو سلام عادل ينتهي يحل الدولتين، وغير ذلك فلا مكان للاستقرار والتطور بالعالم أجمع.

"الوقاحة" التي تتمتع بها دولة الاحتلال آن آوان لجمها، وعلى دول العالم اجمع وعلى راسهم الولايات المتحدة الاميركية ان تتحمل مسؤولية ذلك، بأن تجدد رفضها لسياسة ضم الضفة الغربية بلغة واضحة وصريحة وغير قابلة للنقاش.

وعلى العالمين العربي والاسلامي ايضا اتخاذ موقف على الصعيد الدولي وتجديد التأكيد ليس على الرفض فقط، وانما على التأكيد ان ذلك يعني اعلان حرب لا يرغب بها احد سوى اصحاب العقول المتعفنة والمتطرفة التي تدير دولة الاحتلال منذ سنوات ولم تترك دولة الا وشنت هجوما عليها.

علي الجميع استباق حكومة الاحتلال قبل اتخاذ اي تحرك داخلي بشكل مباشر او غير مباشر، خصوصا وانها على ارض الواقع اتخذت خطوات بهذا الاطار، عبر التوسع بالاستيطان الذي أكل جميع الاراضي حتو لم يتبق شيئا للفلسطينيين ان ما اردنا الحديث عن دولة فلسطينية ذات سيادة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير