اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي العيسوي يلتقي وفدا من جمعية "المختلفون للثقافة والتراث" الأردن في المرتبة 49 عالميا والثانية إقليميا في مؤشر الذكاء الاصطناعي لعام 2026 البنك الأردني الكويتي يعزز الاستثمار في رأسماله البشري بشراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني ‏"جائزة الشارقة للاتصال الحكومي" تفتح باب المنافسة على أفضل استراتيجيات اتصال في الأزمات لما سألت ابني مين بيسمعه أكتر مني، جاوبني بجواب صدمني د. علي حسن عنبر .. شكر على تعاز الفاعوري يقدم مقترحا لإقامة حدث رياضي عالمي في الأردن تحت رعاية ولي العهد المدفوعات الرقمية في الأردن.. الاقتصادي والاجتماعي ومنظمة العمل الدولية يبحثان تعزيز التعاون في تطوير سياسات سوق العمل استفزاز العقل العربي سلاح الجو الملكي يعترض ويسقط 4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني "النقل البري": تشغيل خط الكرك–العقبة ضمن المرحلة الثانية من مشروع النقل المنتظم بـ15حافلة التربية تستكمل استعداداتها لعقد توجيهي 2009 غدا بمشاركة 133 ألف طالب وطالبة القوات المسلحة الأردنية: اعتراض أربعة صواريخ إيرانية وسقوط اثنين في مناطق نائية خالية من السكان قشوع يُصدر كتابه الجديد "وطن النجوم والهندسة السياسية" العمل تنفذ نحو 16 ألف زيارة تفتيشية خلال النصف الأول للعام الحالي من مدرسةِ سيدنا إبراهيم عليه السلام... كيف يصنع الإنسان من نفسه أمة؟ حزب عزم: الاعتداءات الإيرانية على الأردن انتهاكٌ خطير لسيادة المملكة وعدوانٌ مرفوض

خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع

خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن الملكة رانيا الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع
الأنباط -
خلال مشاركتها في مؤتمر بلندن

الملكة رانيا العبدالله:
"الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع"

"على الرغم من التحديات الإقليمية ومحدودية مواردنا.. لم يتزعزع تعاطف بلادنا مع اللاجئين"

"الأردن واجه نصيبه من التوترات.. وظل مُصراً على الدبلوماسية والتفاوض"

"الملك حسين رحل ولم يتحقق السلام في المنطقة التي أحبها.. والملك عبدالله يواصل السعي لتحقيقه"
الانباط -عمان
سلطت جلالة الملكة رانيا العبدالله خلال كلمة لها اليوم  في مؤتمر ساوث باي ساوث ويست لندن الضوء على أهمية ترسيخ قيم التكاتف والانضباط والتواضع في التعامل مع التحديات التي تواجه الأفراد والمجتمعات في الشرق الأوسط والعالم، مشيدة بدور الأردن في هذا السياق وقالت "على الرغم من أنني قد أبدو متحيزة – وأنا كذلك بالفعل – إلا أنني أعتقد أن الأردنيين يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع".

وفي إشارة إلى استضافة الأردن لواحدة من أعلى معدلات اللاجئين في العالم قياساً بعدد السكان، قالت جلالتها: "تبلغ مساحة الأردن ما يزيد قليلاً عن ثلث مساحة المملكة المتحدة، ومع ذلك يستضيف ملايين اللاجئين؛ وقليلة هي الدول التي تحملت عبئاً مماثلاً. وعلى الرغم من التحديات الإقليمية ومحدودية مواردنا الطبيعية، لم يتزعزع تعاطف بلادنا معهم".

وأضافت جلالتها: "الأردنيون، الذين لا يجهلون معنى شحّ الموارد، أبدوا بدورهم دعماً كبيراً لجهود إغاثة غزة"، مشيدة بكوادر الأطباء والممرضين المتطوعين في المستشفيات الميدانية الأردنية في غزة، وبالمبادرات الخيرية المحلية وحملات جمع التبرعات. 

كما تحدثت عن الشعور المتزايد بثقل الأزمات في المنطقة خلال السنوات الماضية، قائلة: "إنه ثقل الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، حيث قُتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين، ولا يزال السكان بأكملهم محرومين من الرعاية الصحية الكافية والتغذية المناسبة والمأوى. إنه ثقل الحرب الإيرانية المتقطعة، وصفارات الإنذار التي تتردد أصداؤها عبر العالم العربي، ووقف إطلاق النار الهش، ومئات الآلاف من النازحين في لبنان، والمجاعة المستخدمة كسلاح في السودان".

وسلطت جلالتها الضوء على التحديات التي يواجهها الأردن والتزامه الدائم بالدبلوماسية قائلة: "واجه الأردن نصيبه من التوترات أيضاً: حيث كان عليه التعامل مع ضغوط مستحيلة من كل اتجاه، ومع أعباء كبيرة فرضتها الظروف. ومع ذلك، ظل الأردن منفتحاً وقابلاً للتأقلم: متواضعاً بما يكفي للتفاوض، ومُصرّاً على الدبلوماسية".

وفي حديثها عن الدور الدبلوماسي للأردن قالت: "الملك حسين، الذي أمضى معظم عام 1998 في علاج السرطان، نهض من فراش المستشفى للمساعدة في إنقاذ محادثات السلام الفلسطينية - الإسرائيلية في واي ريفر، لكنه رحل ولم يتحقق السلام الذي سعى إليه في المنطقة التي أحبها كثيراً، ولا ليرى ابنه، الملك عبدالله، يواصل السعي لتحقيقه".

وأضافت جلالتها: "اليوم، نجد أنفسنا في لحظة تتطلب التواصل الواضح والتصميم"، لمواجهة تحديات عالمية مشتركة تشمل تغير المناخ، واللامساواة الاقتصادية، وتأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل وتنامي العنصرية والتعصب. 

ودعت إلى تعزيز روح التكاتف مشيرة إلى مبادرات إنسانية مثل مطابخ مجتمعية يديرها متطوعون في غزة ولبنان، "حيث يُطعم الجائعون الجائعين، ويهتم النازحون بالنازحين".

كما حذرت جلالتها من الاعتماد المفرط على التكنولوجيا، وآثاره السلبية على المهارات الإنسانية الأساسية بما في ذلك التفكير والإبداع والذاكرة والتواصل والقدرة على مواجهة التحديات.

وفي ختام كلمتها، أكدت جلالتها أهمية مواصلة السعي والمثابرة والثقة بثمار التكاتف قائلة: "قد يُسمي البعض ذلك تفاؤلاً؛ أما أنا فأسميه إيماناً – هو إيمان نسميه في الإسلام "التوكل". التوكل ليس دعوة إلى التقاعس أو الاستسلام. بل يعني أن تبذل كل ما في وسعك وتثق في النتيجة. تسعى بالتكاتف وبتواضع، مراراً وتكراراً، ثم تترك الأمر".

يذكر أن مؤتمر ساوث باي ساوث ويست لندن منصة تجمع بين الصناعات الإبداعية والتكنولوجيا، ويقام هذا العام من الأول وحتى السادس من شهر حزيران في شرق لندن، وهو النسخة الأوروبية من المؤتمر العالمي الذي أطلق في أوستن بولاية تكساس عام 1987، ويضم أكثر من 800 متحدث، إلى جانب برنامج ثقافي وفني متنوع
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير