اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر البدري في مؤتمر فوربس العالمي..اليوم أمامنا فرصة تاريخية للانطلاق بإعلام حقيقي قائمة على الثقة فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه

خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع

خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن الملكة رانيا الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع
الأنباط -
خلال مشاركتها في مؤتمر بلندن

الملكة رانيا العبدالله:
"الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع"

"على الرغم من التحديات الإقليمية ومحدودية مواردنا.. لم يتزعزع تعاطف بلادنا مع اللاجئين"

"الأردن واجه نصيبه من التوترات.. وظل مُصراً على الدبلوماسية والتفاوض"

"الملك حسين رحل ولم يتحقق السلام في المنطقة التي أحبها.. والملك عبدالله يواصل السعي لتحقيقه"
الانباط -عمان
سلطت جلالة الملكة رانيا العبدالله خلال كلمة لها اليوم  في مؤتمر ساوث باي ساوث ويست لندن الضوء على أهمية ترسيخ قيم التكاتف والانضباط والتواضع في التعامل مع التحديات التي تواجه الأفراد والمجتمعات في الشرق الأوسط والعالم، مشيدة بدور الأردن في هذا السياق وقالت "على الرغم من أنني قد أبدو متحيزة – وأنا كذلك بالفعل – إلا أنني أعتقد أن الأردنيين يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع".

وفي إشارة إلى استضافة الأردن لواحدة من أعلى معدلات اللاجئين في العالم قياساً بعدد السكان، قالت جلالتها: "تبلغ مساحة الأردن ما يزيد قليلاً عن ثلث مساحة المملكة المتحدة، ومع ذلك يستضيف ملايين اللاجئين؛ وقليلة هي الدول التي تحملت عبئاً مماثلاً. وعلى الرغم من التحديات الإقليمية ومحدودية مواردنا الطبيعية، لم يتزعزع تعاطف بلادنا معهم".

وأضافت جلالتها: "الأردنيون، الذين لا يجهلون معنى شحّ الموارد، أبدوا بدورهم دعماً كبيراً لجهود إغاثة غزة"، مشيدة بكوادر الأطباء والممرضين المتطوعين في المستشفيات الميدانية الأردنية في غزة، وبالمبادرات الخيرية المحلية وحملات جمع التبرعات. 

كما تحدثت عن الشعور المتزايد بثقل الأزمات في المنطقة خلال السنوات الماضية، قائلة: "إنه ثقل الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، حيث قُتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين، ولا يزال السكان بأكملهم محرومين من الرعاية الصحية الكافية والتغذية المناسبة والمأوى. إنه ثقل الحرب الإيرانية المتقطعة، وصفارات الإنذار التي تتردد أصداؤها عبر العالم العربي، ووقف إطلاق النار الهش، ومئات الآلاف من النازحين في لبنان، والمجاعة المستخدمة كسلاح في السودان".

وسلطت جلالتها الضوء على التحديات التي يواجهها الأردن والتزامه الدائم بالدبلوماسية قائلة: "واجه الأردن نصيبه من التوترات أيضاً: حيث كان عليه التعامل مع ضغوط مستحيلة من كل اتجاه، ومع أعباء كبيرة فرضتها الظروف. ومع ذلك، ظل الأردن منفتحاً وقابلاً للتأقلم: متواضعاً بما يكفي للتفاوض، ومُصرّاً على الدبلوماسية".

وفي حديثها عن الدور الدبلوماسي للأردن قالت: "الملك حسين، الذي أمضى معظم عام 1998 في علاج السرطان، نهض من فراش المستشفى للمساعدة في إنقاذ محادثات السلام الفلسطينية - الإسرائيلية في واي ريفر، لكنه رحل ولم يتحقق السلام الذي سعى إليه في المنطقة التي أحبها كثيراً، ولا ليرى ابنه، الملك عبدالله، يواصل السعي لتحقيقه".

وأضافت جلالتها: "اليوم، نجد أنفسنا في لحظة تتطلب التواصل الواضح والتصميم"، لمواجهة تحديات عالمية مشتركة تشمل تغير المناخ، واللامساواة الاقتصادية، وتأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل وتنامي العنصرية والتعصب. 

ودعت إلى تعزيز روح التكاتف مشيرة إلى مبادرات إنسانية مثل مطابخ مجتمعية يديرها متطوعون في غزة ولبنان، "حيث يُطعم الجائعون الجائعين، ويهتم النازحون بالنازحين".

كما حذرت جلالتها من الاعتماد المفرط على التكنولوجيا، وآثاره السلبية على المهارات الإنسانية الأساسية بما في ذلك التفكير والإبداع والذاكرة والتواصل والقدرة على مواجهة التحديات.

وفي ختام كلمتها، أكدت جلالتها أهمية مواصلة السعي والمثابرة والثقة بثمار التكاتف قائلة: "قد يُسمي البعض ذلك تفاؤلاً؛ أما أنا فأسميه إيماناً – هو إيمان نسميه في الإسلام "التوكل". التوكل ليس دعوة إلى التقاعس أو الاستسلام. بل يعني أن تبذل كل ما في وسعك وتثق في النتيجة. تسعى بالتكاتف وبتواضع، مراراً وتكراراً، ثم تترك الأمر".

يذكر أن مؤتمر ساوث باي ساوث ويست لندن منصة تجمع بين الصناعات الإبداعية والتكنولوجيا، ويقام هذا العام من الأول وحتى السادس من شهر حزيران في شرق لندن، وهو النسخة الأوروبية من المؤتمر العالمي الذي أطلق في أوستن بولاية تكساس عام 1987، ويضم أكثر من 800 متحدث، إلى جانب برنامج ثقافي وفني متنوع
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير