اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" ينفذون مبادرات تنموية في عجلون تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة إيجي إرتيم بطلة «شراب التوت»؟ بعد مواجهة النمسا.. ماذا يحتاج الأردن لعبور الجزائر ومواجهة ميسي؟ الهدف العكسي.. ومنظومة الدفاع العربي المهزوزة مشاركة المنتخب الاردني في كأس العالم يعزز الروح الوطنية لدى الأردنيين شوارع ضيقة وأخلاق أضيق.. أزمة السير تنتج أزمات أخرى تمس حياة المواطن نص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية (تفاصيل) القوات المسلحة ترسل قافلة تزويد طبية إلى المستشفيين الميدانيين الأردنيين في غزة روسيا تفرض قيودا على حركة الطيران في موسكو مسؤول في البيت الأبيض ينشر نص مذكرة التفاهم مع إيران الدفاع المدني يخمد حريق صهريج محمل بمادة البنزين في محافظة العاصمة ‏الصين تؤكد دعمها لإيران في حماية سيادتها وتعزيز الاستقرار الإقليمي بين حسابات الأرض ومقادير السماء لقطات جوية للمشهد الجماهيري في المدرج الروماني المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 يجري عملية نوعية لاستئصال ورم ضخم في الرقبة القوات المسلحة تستكمل إجراءات تجهيز مركز خدمة العلم لاستقبال الدفعة الثانية اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني المجلس التمريضي و"الأونروا" يواصلان شراكتهما الاستراتيجية عبر دعم خط المساعدة (110) للأسرة والطفل زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة في الأردن 5.1% خلال نيسان

بعد مواجهة النمسا.. ماذا يحتاج الأردن لعبور الجزائر ومواجهة ميسي؟

بعد مواجهة النمسا ماذا يحتاج الأردن لعبور الجزائر ومواجهة ميسي
الأنباط -

الأنباط – ميناس بني ياسين

رغم الخسارة أمام النمسا بنتيجة 3-1 في الظهور الأول تاريخياً لمنتخب النشامى في نهائيات كأس العالم 2026، إلا أن الأداء الذي قدمه المنتخب الأردني حمل العديد من المؤشرات الإيجابية التي تمنح الجماهير أملاً كبيراً قبل المواجهتين المرتقبتين أمام الجزائر والأرجنتين.

النتيجة النهائية قد توحي بفارق واضح بين المنتخبين، لكن تفاصيل المباراة رسمت صورة مختلفة، حيث نجح الأردن في مجاراة منتخب أوروبي يضم لاعبين ينشطون في أقوى الدوريات الأوروبية، بل وفرض شخصيته على فترات طويلة من اللقاء، وأهدر عدة فرص كانت كفيلة بتغيير مجريات المباراة.

الحفاظ على الثقة وعدم التأثر بالخسارة

أهم ما يجب على الجهاز الفني بقيادة جمال سلامي العمل عليه خلال الأيام المقبلة هو الجانب الذهني، فالمنتخب خسر النتيجة لكنه كسب احترام المتابعين، وقدم مباراة أكدت أن الفارق مع المنتخبات الكبرى ليس شاسعاً كما كان يعتقد البعض.

ويدرك اللاعبون أن فرصة التأهل ما تزال قائمة، خاصة أن نظام البطولة يمنح المنتخبات فرصاً أكبر للمنافسة مقارنة بالنسخ السابقة، ما يجعل مواجهة الجزائر بمثابة "مباراة حياة أو موت" بالنسبة للنشامى.

تحسين الفعالية الهجومية

أظهرت مواجهة النمسا أن الأردن قادر على الوصول إلى مرمى المنافس وصناعة الفرص، لكن الفريق افتقد إلى الحسم في بعض اللحظات.

غياب المهاجم يزن النعيمات ترك أثراً واضحاً على المنظومة الهجومية، وهو ما يفرض على سلامي البحث عن حلول إضافية سواء بمنح أدوار هجومية أكبر لعلي علوان وموسى التعمري أو استثمار انطلاقات الأظهرة والكرات الثابتة بصورة أفضل.

التركيز على الكرات الثابتة

اعترف المدرب جمال سلامي بأن الفوارق البدنية والطولية منحت النمسا أفضلية في الكرات الهوائية، وهو ما ظهر بوضوح في الهدف الثاني الذي جاء بعد ركلة ركنية.

وأمام منتخب الجزائر الذي يمتلك بدوره لاعبين أصحاب قدرات بدنية جيدة، سيكون من الضروري رفع مستوى التركيز الدفاعي داخل منطقة الجزاء وتجنب الأخطاء الفردية التي قد تكلف الفريق أهدافاً مؤثرة.

الجزائر.. مباراة الفرصة الأخيرة

يدخل الأردن مواجهة الجزائر بشعار الفوز فقط. فالخسارة ستعقد الحسابات بشكل كبير، بينما سيبقي الانتصار حلم التأهل قائماً حتى الجولة الأخيرة.

ويمتلك المنتخب الجزائري عناصر هجومية مميزة، لكنه أظهر بعض الثغرات الدفاعية في مباراته الأولى، ما يمنح النشامى فرصة حقيقية للمنافسة إذا نجحوا في فرض إيقاعهم واستغلال سرعة التعمري وتحركات علوان في المساحات.

أمام الأرجنتين.. اللعب بلا خوف

أما المواجهة الأخيرة أمام الأرجنتين، فستكون اختباراً استثنائياً أمام أحد أبرز المرشحين للقب بقيادة ليونيل ميسي.

لكن ما أثبته الأردن أمام النمسا هو أن المنتخب قادر على المنافسة عندما يلعب بشخصيته المعتادة بعيداً عن المبالغة في التراجع الدفاعي. لذلك سيكون المطلوب أمام الأرجنتين اللعب بتركيز عالٍ وتنظيم دفاعي محكم مع استغلال أي فرصة للهجمات المرتدة السريعة.

خرج الأردن من مباراته الأولى بلا نقاط، لكنه خرج أيضاً برسالة مهمة مفادها أن النشامى لا يشاركون في المونديال لمجرد التمثيل المشرف. الأداء أمام النمسا أثبت أن المنتخب يمتلك القدرة على مقارعة المنتخبات الكبرى، وأن طريق التأهل لم يغلق بعد.

المطلوب الآن هو استثمار الإيجابيات، معالجة الأخطاء الدفاعية، رفع الفعالية الهجومية، والدخول إلى مواجهة الجزائر بعقلية المنتصر، لأن فوزاً واحداً قد يعيد رسم مشهد المجموعة بالكامل ويمنح النشامى فرصة كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة الأردنية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير