اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

أطعمة تهدئ الجهاز العصبي وتدعم المناعة

أطعمة تهدئ الجهاز العصبي وتدعم المناعة
الأنباط -

أفادت الدكتورة نوريا ديانوفا أخصائية أمراض الجهاز الهضمي والتغذية، أن الغذاء هو أداة قوية لمكافحة التوتر، لأنه يؤثر على الدماغ، ومستوى الكورتيزول، والمناعة، وتعافي الجهاز العصبي.
وتشير الخبيرة إلى أن "الجهاز الهضمي ينتج نحو 90% من السيروتونين، وهو الناقل العصبي المسؤول عن الشعور بالهدوء وتحسن المزاج."

 

ووفقا لها، تمنح الكربوهيدرات سريعة الامتصاص الجسم دفعة فورية من الطاقة وترفع مستوى الدوبامين، إلا أن مستوى السكر في الدم ينخفض بعد ذلك بسرعة، ما قد يؤدي بعد نحو ساعة من تناول الطعام إلى نوبات من القلق والتهيج والإرهاق.

وحذّرت ديانوفا من أن الحميات الغذائية القاسية أو عدم انتظام الوجبات يحرم الدماغ من الحصول على مستوى ثابت من الغلوكوز، ما يدفعه إلى تفعيل استجابة الجوع باعتبارها تهديدا، وهو ما قد يظهر على شكل زيادة في القلق.

وقالت: "تسهم الوجبات السريعة والدهون المتحولة واللحوم المصنعة في تفاقم الالتهاب المزمن في الجسم. وكلما ارتفعت مؤشرات الالتهاب، زاد خطر الإصابة باضطرابات الاكتئاب والقلق."

وأشارت إلى أن ميكروبيوم الأمعاء ينظم الحالة المزاجية من خلال إنتاج السيروتونين، وحمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA)، والدوبامين. وعند اختلال توازنه، ينخفض إنتاج هذه المواد، ما يجعل الشخص أكثر عرضة للقلق. كما أوضحت أن الغشاء المخاطي للأمعاء يحتوي على نحو 70-80% من خلايا المناعة في الجسم.

وأضافت: "عند اختلال التوازن، قد تحدث ما تعرف بمتلازمة الأمعاء المتسربة، حيث تصبح جدران الأمعاء أكثر نفاذية، ما يسمح بانتقال بعض المواد إلى مجرى الدم. ويستهلك الجسم موارد كبيرة في مواجهة هذه الحالة، ما قد يؤدي إلى الإرهاق ومتلازمة التعب المزمن وزيادة الحساسية تجاه التوتر النفسي."
وأكدت الخبيرة أن العدو الرئيسي للميكروبات المعوية المفيدة هو السكر المضاف، الذي يعيق نمو البكتيريا النافعة ويضعف وظائف الجهاز المناعي. في المقابل، تساعد عناصر مثل المغنيسيوم، وفيتامينات مجموعة B (B6 وB9 وB12)، وأحماض أوميغا-3 الدهنية، والتريبتوفان، والزنك، والثيانين، والبريبايوتكس، والبروبيوتكس، الجسم على التكيف مع التوتر.

ووفقا لها، تشمل الأطعمة التي قد تساعد في مواجهة التوتر: الأسماك الدهنية، والشوكولاتة الداكنة (20-30 غراما يوميا بنسبة كاكاو لا تقل عن 75%)، والحنطة السوداء، والشوفان المطبوخ ببطء، والأطعمة المخمرة، والمكسرات والبذور، والبيض، والخضراوات الورقية والصليبية، والموز، والكركم.

ونصحت ديانوفا بتجنب الكحول، والإفراط في تناول الكافيين، ومشروبات الطاقة، والمشروبات الغازية المحلاة، إضافة إلى السكريات الخفية الموجودة في بعض الصلصات، والزبادي قليل الدسم، والعصائر المعلبة، خاصة خلال فترات التوتر الشديد.

وقالت: "عندما يحصل الجسم على جميع العناصر الغذائية الضرورية ويعمل الميكروبيوم بتناغم، يصبح التوازن الداخلي أكثر استقرارا، فتقل التوترات الجسدية، ويتحسن النوم، وتعزز الحماية من الفيروسات الموسمية، وتصبح استجابات الجسم للمحفزات الخارجية أكثر هدوءا وتوازنا."

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير