اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
النشامى يواجهون النمسا في أول امتحان مونديالي بتاريخ الأردن ‏السفارة الصينية في الأردن تحذر من محتالين ينتحلون صفة موظفيها لتقديم خدمات التأشيرات هل ينجح الأردن في تعطيل قوة النمسا بمونديال 2026؟ عطية يطالب بقانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ16عامًا انجاز تاريخي بغض النظر عن النتائج " أميركا وإيران.. حوار بالدم والنار مندوباً عن رئيس هيئة الأركان المشتركة... مدير الإعلام العسكري يرعى احتفال جمعية عون الثقافية بعيد الاستقلال وإطلاق مبادرة "بصمة وفاء للآباء والأجداد" ختام فعاليات ملتقى الفن والجمال الثاني عشر في البترا الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة اقتصاديون: إشادة البنك الدولي تؤكد صمود الاقتصاد الوطني وقدرته على تجاوز الأزمات النشامى اول من تأهل للمونديال.....فهل يكون أول الفائزين؟ اشخاص يعتدون على آخر بالضرب في بني كنانة .. وضبط جميع الاطراف "بيت الأردن" في دالاس الأميركية منصة وطنية وثقافية لدعم منتخب النشامى رئيس مجلس الأعيان يهنئ بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية وحلول العام الهجري الجديد نائب الملك يزور مديرية الأمن العام مختصون: هتافات وأغاني الجماهير رافعة لمعنويات “النشامى” في كأس العالم السلطة الفلسطينية تندد بقرار إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة لها في القدس الفوسفات تهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد والشعب الاردني بحلول السنة الهجرية

" في الحضيض "

 في الحضيض
الأنباط -
‏مهند أبو فلاح
‏لقد باتت مصداقية حكام طهران في الحضيض في نظر حلفائهم و اتبعائهم لا سيما في المشرق العربي بعدما امتنعوا عن تقديم يد العون و المساعدة إلى ازلامهم في لبنان و تحديدا حزب الطاغوت الصفوي المسمى زورا و بهتانا بحزب الله .
‏حزب الله الذي بادر في مطلع آذار مارس الماضي إلى الانخراط في حرب لا ناقة لشعب لبنان فيها و لا جمل انتقاما للولي السفيه في طهران خامنئي بعد اغتياله و تصفيته على يد الولايات المتحدة الأمريكية و الكيان الصهيوني في أواخر شهر شباط فبراير الماضي ، القى بكامل ثقله في معركة تبدو للجميع انتحارية خاسرة تجر الويلات و المآسي على أهل جبل عامل و البقاع و الضاحية الجنوبية استجابة لاوامر صادرة من نظام الملالي الحاكم في ايران و ليس بناءً على قرار ذاتي مستقل نابع من إرادة لبنانية حرة كما حصل قبل خمسة عشر عاما و تحديدا في العام 2011 عندما ألقى الحزب العميل لإيران بكامل ثقله من وراء عصابة الأسد في مواجهة احرار شعبنا العربي السوري المطالبين بالحرية .
‏حكام طهران عِوضا أن يرسلوا ويصبوا جام حممهم الصاروخية على الدويلة العبرية المسخ لردع حكام تل أبيب و زجرهم عن مواصلة غيهم و إجرامهم بحق الشعب اللبناني الشقيق قاموا بالاعتداء السافر على دول الاشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي و في مقدمتها الكويت و البحرين على نحو يدعو للدهشة ، فقد اشبعنا سدنة ولاية السفيه تهديدا و وعيدا الكيان الغاصب ثم ها هم يلوذون بصمت القبور عندما تعلق الأمر بحلفائهم و ازلامهم في لبنان .
‏إن الحقيقة المرة التي لا مجال لانكارها هي أن ملالي طهران أصبحوا أضحوكة ليس فقط في أعين أعدائهم و خصومهم بل حتى في نظر حلفائهم الصغار الذين سيتساقطون واحدا تلو الآخر في مواجهة شارع عربي يحمل نظام ولاية السفيه المسؤولية الكاملة عن الدمار الذي حل في لبنان و في غزة أيضا على حد سواء .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير