اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المياه تحصد جائزة الإدارة المؤسسية للطاقة لعام 2026 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا رئيس مجلس محافظة معان يزور بلدية الشراه لبحث الأولويات التنموية والخدمية " البيت العربي يواصل فعاليات مبادرة الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي في مكتبات أمانة عمان." سمو ولي العهد يعزي سمو الشيخ تميم والشعب القطري الشقيق بوفاة سمو الشيخ حمد بن خليفة المياه : بناء 6 آلاف مؤشر أداء لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر على غير عادتها... كرة القدم تنصف الكبار...في المونديال... برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026) الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر أعشاش برسم البيع "حين يصمت الضمير... هل يكفي العقل لإنقاذ الإنسان؟" الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول شقيقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية تجيز لشركة فيليب موريس تسويق منتجات ZYN بصفتها بدائل معدلة المخاطر قطر تعلن الحداد العام لمدة 4 أيام إثر وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مصدر لـ"الأنباط": تسييل 5 آلاف دينار من كفالة "تكسي إف" لمخالفة التسعيرة المعتمدة حسان: الحكومة مستمرة بالتعاون مع النواب وتتطلع لإقرار 6 مشاريع قوانين قطر: إصابة 3 أشخاص بينهم طفل جراء سقوط شظايا صاروخية الملك يعزي بوفاة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذكاء الاصطناعي ... هل يحول الشباب الأردني إلى قوة اقتصادية؟ بيان صادر عن اتحاد العمال حول الاعتداءات الايرانية التي استهدفت أمن الوطن وعددا من الدول الشقيقة المياه: ضبط اعتداءات على مياه في وادي الطواحين - عجلون لبيع صهاريج مخالفة

المنطقة الحرة على حافة الانهيار وارتفاع أسعار السيارات يلوح في الأفق

المنطقة الحرة على حافة الانهيار وارتفاع أسعار السيارات يلوح في الأفق
الأنباط -
الحياري: ارتفاع الأسعار في السوق سببه قرارات حكومية لا قرارات الصين

الأنباط -عمر الخطيب

تعيش المنطقة الحرة في الزرقاء واحدة من أكثر مراحلها قسوة خلال السنوات الأخيرة، إذ يواجه تجار المركبات تراجعًا حادًا في حركة البيع والشراء، ونفادًا متسارعًا في المخزون، في وقت تتوالى فيه القرارات الحكومية المنظمة لقطاع الاستيراد، ما يقلّص خيارات الموردين ويغيّر قواعد اللعبة في السوق بشكل جذري. وفي ظل هذه الضغوط المتراكمة، يخشى التجار من موجة ارتفاعات جديدة في أسعار السيارات قد تقود إلى إغلاق عشرات المعارض وسحب آخر البدائل المتاحة أمام المواطن الباحث عن مركبة بأسعار معقولة.

ورغم الضجة العالمية التي أثيرت مؤخرًا حول قرار الصين وقف توريد المركبات لغير الوكلاء، يؤكد تجار المنطقة الحرة أن هذا القرار لا يحمل أي تأثير مباشر على السوق الأردني.

ويشير تاجر المركبات في المنطقة الحرة حمزة الحياري إلى أن "الصخب الإعلامي حول القرار الصيني مبالغ فيه”، موضحًا أن الأردن أصلاً منع منذ سنوات دخول المركبات ذات المواصفة الصينية، ما يعني أن القرار الخارجي "لا يغيّر شيئًا في الواقع المحلي”.

ويقول الحياري: "القرار الصيني صحيح، لكن ماذا يغيّر عندنا؟ الأردن مسبقًا منع دخول السيارات بالمواصفة الصينية، وبالتالي لا يوجد تأثير مباشر لأنو أصلًا ممنوعة من قبل”.

ويشدّد الحياري على أن السبب الحقيقي وراء ارتفاع الأسعار المتوقع في السوق الأردني لا علاقة له بالصين، وإنما يرتبط مباشرة بالقرارات الحكومية الأخيرة التي أغلقت أبواب استيراد كانت تشكّل منافذ أساسية لضبط الأسعار. ويبيّن أن المخزون الحالي في طريقه إلى النفاد، ومع شحّ البضاعة سيصبح الارتفاع "أمرًا حتميًا”، قائلاً: "المخزون بنفذ، وكل ما شحّت البضاعة كل ما ارتفع ثمنها”.

ويضيف أن منع المواصفة الصينية بشكل كامل، تزامن مع تضييق كبير على المواصفة الكورية، ما أدى فعليًا إلى وقف دخول السيارات الكورية المستعملة إلى المملكة. كما أُغلق باب استيراد المركبات الأمريكية المتضررة، بينما تبقى السيارات ذات "الكلين تايتل” مرتفعة الثمن ولا تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطن. ويشير إلى أن قرار استيراد السيارات الكهربائية بعمر لا يتجاوز ثلاث سنوات، وحصر الاستيراد تقريبًا بموديل 2023، زاد من محدودية الخيارات، خصوصًا أن الاعتماد على السوق الخليجي لا يقدّم بدائل حقيقية بسبب ندرة مركبات الهايبرد والكهرباء وارتفاع أسعارها هناك.

ويحذر الحياري من أن استمرار هذه السياسات سيقود إلى إغلاق نحو 90% من معارض المنطقة الحرة بمجرد نفاد الكميات الحالية، قائلاً: "مع تراجع المنافسة سيرتفع سعر المركبات، والمواطن رح يلاقي حاله مجبر يشتري من الوكلاء فقط، بعد ما انحرم من خيار السيارات المستعملة الأقل كلفة”.

ويكشف الحياري أنه عاد مؤخرًا من الإمارات، حيث يوجد أكثر من 540 ألف مركبة في منطقتي العوير وجبل علي، ورغم هذا المخزون الضخم لم يتمكن من استيراد أي مركبة إلى الأردن، إما لعدم مطابقتها للمواصفات الأردنية رغم دخولها إلى الإمارات دون قيود، أو لأنها باتت قديمة ومستهلكة، أو بسبب أسعارها المرتفعة التي لا تتناسب مع قدرات المواطن الأردني.

وبناءً على هذا المشهد، يبدو أن سوق السيارات في الأردن تتجه نحو مرحلة أكثر ضيقًا، حيث تتقلّص البدائل أمام المستهلك، وتتراجع خيارات الاستيراد، ويستعد القطاع لمواجهة اختناق حقيقي ستكون كلفته الأكبر على المواطن الذي يبحث عن مركبة بسعر يمكن تحمّله وسط موجة ارتفاعات لا تُظهر أي مؤشرات على التراجع.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير