اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.1 مئوية وفد من المختبرات العسكرية يزور مؤسسة الغذاء والدواء موسوعة فلسفية أردنية في أحد عشر مجلداً (فلسفة التشخيص والتجريد والأبعاد السبعة) للمفكر هاشم نصار مظلوم عبدي يعلن إنجاز دمج المؤسسات الكردية ضمن الدولة السورية صدور تعليمات التمكين الاقتصادي والاجتماعي للأسر المنتفعة من المعونة الوطنية

بعد ستة عشر عاماً… تحقق الحلم ، وعلم الأردن يرفرف في سماء المونديال .

بعد ستة عشر عاماً… تحقق الحلم  ، وعلم الأردن يرفرف في سماء المونديال
الأنباط -

عماد عبدالقادر عمرو 

تعود بي الذاكرة إلى صيف عام 2010، وتحديداً إلى نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا، عندما كنت ضمن فريق التصوير المسؤول عن إنتاج أول نسخة من المونديال بتقنية الأبعاد الثلاثية (3D). كانت تجربة استثنائية بكل المقاييس؛ جديدة، معقدة، ومليئة بالتحديات التقنية التي فرضت نفسها على كبرى المؤسسات الإعلامية العالمية في أهم حدث رياضي على وجه الأرض.

في تلك البطولة، كنت العربي الوحيد ضمن الفريق المشترك القادم من فرنسا وبريطانيا، والذي ضم نخبة من مهندسي الصورة المتخصصين في هذه التقنية الحديثة آنذاك. وعلى أرض ملعب "سوكر سيتي” في جوهانسبرغ، كان الجميع يناديني بـ”عماد الأردني”، وكنت أعتز بهذا اللقب بقدر اعتزازي بتمثيل وطني بين ذلك الفريق العالمي. كنت واحداً من ثمانية مهندسي صورة يتولون هذه المهمة التاريخية، وقد دفعتني محبتي الكبيرة لعملي وشغفي به إلى تقديم أفضل ما لدي وتحقيق نتائج تقنية متميزة في تلك المرحلة.

لكن وسط كل ذلك الزخم، ما زلت أتذكر لحظة لا تغيب عن ذاكرتي. لحظة دخول أعلام الدول المشاركة إلى أرض الملعب في افتتاح البطولة. يومها لم تكن عيني تتابع المشهد فقط، بل كان قلبي يحمل أمنية بسيطة وعميقة في آن واحد؛ أن يأتي يوم أرى فيه علم الأردن بين أعلام المنتخبات المشاركة في كأس العالم.

مرت السنوات، وتعاقبت البطولات، وبقي الحلم معلقاً في الذاكرة.

واليوم، وبعد ستة عشر عاماً، تحقق الحلم.

رأيت بكل فخر واعتزاز العلم الأردني يرفرف في سماء المونديال، ورأيت اسم الأردن بين كبار العالم في أعظم محفل كروي. إنها لحظات تختلط فيها مشاعر الفرح بالفخر، ومشاعر الحب بالانتماء، ونحن نشاهد منتخب النشامى يكتب صفحة جديدة ومشرقة في تاريخ الرياضة الأردنية.

هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة سنوات من العمل والإصرار والإيمان بالقدرة على تحقيق المستحيل. وخلف هذا النجاح وقف شعب كامل آمن بمنتخبه وسانده في كل الظروف، كما وقفت قيادة هاشمية ملهمة قدمت كل أشكال الدعم والرعاية لتجاوز التحديات وتحقيق الإنجاز.

لقد كان دعم جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وسمو الأمير علي بن الحسين، والأسرة الهاشمية الكريمة، ركيزة أساسية في مسيرة الرياضة الأردنية، انطلاقاً من إيمانهم الراسخ بأن الأردني قادر على المنافسة والتميز وصناعة الإنجاز متى توفرت له الفرصة.

واليوم، ونحن نحتفل بهذا التأهل التاريخي إلى مونديال 2026، لا نحتفل بإنجاز رياضي فحسب، بل نحتفل بحلم وطني تحقق، وبراية أردنية وصلت إلى المكان الذي استحقت أن تكون فيه.

بعد ستة عشر عاماً… تحقق الحلم، ورفرف العلم الأردني في سماء المونديال.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير