اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت

محمد عبيدات يكتب : كفى إستهتاراً في زمن كورونا

محمد عبيدات يكتب  كفى إستهتاراً في زمن كورونا
الأنباط -
بالرغم من سيطرتنا على الوضع الوبائي في الخمس شهور الأخيرة والإجراءات الإحترازية الرسمية الناجحة التي وضعت الأردن في مقدمة دول العالم في مكافحة وباء كورونا؛ إلا أن الإستهتار واللامبالاه والتراخي الذي شهدناه في الشهر الأخير بدأنا نتلقى الضربات الموجعة كنتيجة لذلك؛ فالوضع الوبائي بدأ يشكّل خطورة كبيرة جعل الحكومة تفكّر في تعديل مصفوفة فتح القطاعات وكذلك بفرض إجراءات الحظر وغيرها؛ فالوضع الوبائي يحتاج اليوم قبل الغد -كنتيجة لتفاقم الأعداد نسبياً- لمراجعة إستراتيجيتنا من جديد في التعامل مع الجائحة؛ لأننا غير مغلقين عن العالم وحدودنا تحتاج لفتح لدعم الملف الإقتصادي مع المحافظة على الملف الطبي؛ ومع ذلك نحتاج لإثارة الكثير من النقاط كمراجعة لموقفنا:

١. وضعنا الوبائي بات يتأرجح بين الأزرق معتدل الخطورة والأصفر متوسط الخطورة كنتيجة للإنتشار الأفقي للفايروس بين المحافظات؛ مما يؤشر لوجود خلل إجتماعي في الثقافة المجتمعية للتنقل الدائم والإستهتار للمخالطين وعدم الإلتزام بالطلبات الحكومية من قبل البعض مما يساهم في إنتشار الفايروس بين المحافظات والألوية وحتى القرى.

٢. تتحمل الحكومة أيضاً المسؤولية في التراخي الذي حصل على حدود جابر والعمري مما سرّب بعض الحالات إلى بعض المحافظات من الشمال حتى الجنوب كنتيجة للتهاون والاستهتار في التعامل مع الفايروس؛ ولذلك واجب تحميل المسؤولية والمساءلة بات ضروري لأن ذلك أجهض الخطة الرسمية والجهد الوطني الكبير الذي قامت به الأجهزة الرسمية بتوجيهات ملكية سامية.

٣. بالمقابل يتحمّل بعض المواطنين حالة الإستهتار والتراخي واللامسؤولية وعدم الإلتزام بمعايير السلامة العامة والصحة ووضع الكمامات وغيرها؛ ونظرية البعض بمقولة 'هو في كورونا؟' كمؤشر على إستهتارهم وعدم تقبلهم لإجراءات السلامة العامة والتباعد الجسدي والإجتماعي؛ وبالطبع لن يصدّقوا ذلك إلا إذا وقعوا ضحية الفايروس لا سمح الله تعالى!

٤. هنالك عدم إلتزام من كثير من الناس بدعوات الحكومة لعدم الإختلاط والتباعد الجسدي؛ والدليل على ذلك وجود حفلات المزارع والتوجيهي والمناسبات وغيرها والتي ما زالت تقوم هنا أو هناك؛ ولذلك مطلوب إجراءات أكثر صرامة من الحكومة جراء ذلك لأننا بتنا نخاف أن يقع المحظور بأي لحظة وخصوصاً أن بعض المخالطين يتنقلون في عدة مواقع وبسرعة لدرجة بعضهم يخالط المئات في بضع أيام! وأحدهم خالط مائة وسبعين في يوم واحد!

٥. أصبحت أشفق على فرق التقصي الوبائي التي تُشكر من القلب على جهودها الوطنية المخلصة؛ لكن المخالطين أتعبوهم وأضنكوهم لدرجة الدوخان من كثر الحالات المخالطة هنا وهناك؛ ولهذا فإن جهدهم الوطني بات كبيراً هذه الأيام؛ وبإمكاننا تخفيفه من خلال الطلب من الناس بالإلتزام بتخفيف الحركة والتواصل الإجتماعي الفيزيائي وإقتصاره على التواصل الإجتماعي الإلكتروني.

٦. مطلوب من الجميع أن يخافوا الله في هذا الوطن وأن لا نُضيّع الجهود الوطنية المخلصة؛ فالأصل تطبيق قرار الدفاع رقم ١١ بصرامة وعلى المواطنين الإلتزام بالكمامات والوقاية الصحية والسلامة العامة والتباعد الجسدي؛ ومن يخالف ذلك يتحمل المسؤولية القانونية والجزائية؛ لأننا بتنا لا نملك ترف الوقت أبداً!

٧. مطلوب من الحكومة ضبط إجراءات الحدود والحجر وتطبيق قرارات الدفاع بقوّة وبالمقابل مطلوب من المواطن أن يصدع للإجراءات التي تطالب بسلامته وسلامة المواطنين كافة؛ ولا يمكن أن نُهادن أحداً يستهتر في هذا الواجب الوطني الذي يتطلب التنفيذ فوراً دونما تباطؤ أو تلكؤ من أحد.

٨. مطلوب إجراءات حكومية تمنع الإنتشار الأفقي للفايروس والمواءمة بين الملفين الطبي والإقتصادي؛ ومطلوب من المواطن التحمّل حتى ولو عدنا للحظر الشامل؛ ومطلوب أن لا نستهتر في أي قرار أو إجراء لأن ذلك كله يصب في مصلحة الوطن والمواطن على السواء.

بصراحة: الإنتشار الأفقي وحتى العمودي للفايروس بان مُقلقاً ويؤشر للموجة الثانية للفايروس؛ ولذلك مطلوب إجراءات حكومية سريعة رادعة وكذلك مطلوب إلتزام شعبي من المواطنين بالإجراءات دونما إستهتار لنعود للنجاحات التي حققناها في بداية عهد مكافحة الفايروس بدلاً من أن نتراجع بالوضع الوبائي درجة للأصفر!! وأجزم بأننا مواطنين وحكومة قادرين على ذلك.

صباح الوطن الجميل
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير