اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت

محمد عبيدات يكتب :الوهم والحقيقة في زمن كورونا

محمد عبيدات يكتب الوهم والحقيقة في زمن كورونا
الأنباط -

حتى في زمن جائحة كورونا ورغم التغيرات الجسام في كل مناحي الحياة إلا أن البعض يعيش وفي مخيلتهم طموح صعب المنال لدرجة الوهم، وذلك لعدم المواءمة بين قدراتهم وتطلعاتهم أو لظروفهم، أو لعدم الواقعية في الطرح وكأن أحلامهم تجافي الحقائق، ولهذا فالهوّة بين تطلعاتهم وقدراتهم شاسعة لدرجة أنها تؤثر على سلوكياتهم اليومية فيعيشون الشوزوفرينيا؛ ومثل هؤلاء ليسوا واقعيين لكنهم خياليين أكثر:

1. من حق الناس أن تحلم لكن دون أن يكون ذلك الحلم وهماً لا يمكن أن يتحقق؛ والواقعية أن يحقق الإنسان أهدافاً منالها يتم بالأخذ بالأسباب.

2. البعض يعيش على أمل تحقيق مراد كبير وبالمحصلة يخسر مراده الكبير وحتى الصغير الذي لم يلتفت إليه؛ وهذا تماماً كالذي بيده عصفور ويلفته وعينه على الطيّار فيخسر كلاهما.

3. الواقعية في الحياة تقتضي أن نؤمن بأن الحقيقة شيء ملموس بيد أن الوهم هو سراب بقيعة؛ فالواقعية نهج حياة طبيعي ويمكن تحقيقه؛ دونما سرحان في خيال الأحلام.

4. قصص النجاح في الحياة أساسها الطموح القابل للتطبيق، لكن مُحبِطها الوهم والخزعبلات؛ فالأخذ بالأسباب أساس الوصول للأهداف.

5. الوهم مرض روحاني وتفكير سلبي خطير ربما يقضي على صاحبه، ومطلوب التخلّص منه بشتّى الوسائل؛ وهذه أحلام اليقظة التي تقضي على أصحابها من غير الواقعيين.

6. البعض يستخدم أوهامه لإيهام مَنْ حوله بأنه قادر أو مهم أو واصل أو متنفّذ أو موعود بمنصب الخ، وذلك للفت الأنظار إليه، وهذا قمّة الأمراض الإجتماعية والنفسية؛ فالأصل التواضع والواقعية والصدق في كل شيء.

7. كثيرون يعيشون أوهاماً في العلاقات الإنسانية أو الأوضاع المالية أو الوظائف أو الشهادات وغيرها؛ ومطلوب عودتهم لصوابهم للسير على خُذى الحقيقة دونما أحلام.

8. السعادة تكون بالواقعية وكشف الحقيقة حتى ولو كانت مُرّة، بيد أن الشقاء والقلق يكونان بالأوهام؛ ولهذا فالواقعيون سعداء بيد أن الخياليين غير ذلك.

بصراحة: الوهم آفة عصريّة عند البعض من المتسلقين والذين يسعون للوصول بأي ثمن، والوهم شطحات خيالية غير واقعية، والمطلوب إظهار الحقيقة حتى ولو تَجْرَح أو تُحرِج، كذلك مطلوب البعد عن الخيال والقرب من الواقع بقدر ما نستطيع؛ وحتماً هذا يتوافق مع تطلعات ما بعد كورونا.

صباح الحقيقة والواقعية والبعد عن الوهم
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير