اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انطلاق فعالية الحملة الوطنية للنظافة من مركز زها الثقافي/المستندة بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة  السفارة البولندية تحتفل بعام السكك الحديدية وتنظم رحلة في عمان هل حان وقت تقييم نتائج قرارات استيراد المركبات في المنطقة الحرة بعد عام على مرورها؟ العميد عبدالله موسى ابو كركي واولاده ينعون الاستاذ الدكتور ياسر ابوالعماش العدوان صيدلة عمان الأهلية بالمركز الأول على مستوى المملكة بجائزة "انطلق" لصندوق الحسين للإبداع والإبتكار لمشاريع التخرّج توقيع مذكرة تفاهم بين القوات المسلحة و المؤسسة العامة للغذاء والدواء ترند الحبة الكاملة… ومجاعة القيم حصاد المقاومة الضوئية: من كتاب "هاني جوهرية - الكاميرا تشرق من القدس" للكاتب سليم النجار الأمن يحذر: الصفحات الوهمية صياد يبحث عن ضحية "إدارة الترخيص" تدعو الراغبين بشراء الأرقام الأكثر تميزا للتقدم بطلب خطي لديها مذكرة تفاهم بين الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية ونوبلز العقارية لإطلاق برنامج منح جامعية للطلبة من الأسر العفيفة "متى سنتخلص من البراغماتيون في صنع القرار" الفناطسة يعقد سلسلة لقاءات دولية وإقليمية مع اتحادات نقابية لتوسيع الشراكات وتبادل الخبرات طلب قوي على الدينار الأردني مدفوعا بارتفاع حوالات المغتربين دفع الصداقة العريقة بين الصين وكوريا الديمقراطية قدما واشنطن تسقط مسيّرتين إيرانيتين "كانتا تهددان الملاحة" في مضيق هرمز مسؤولة أوروبية: الأردن نموذج الاستقرار والحوار في منطقة تواجه تحديات متصاعدة أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء إندونيسي يقتل جاره بعد تکرار سؤاله عن سبب عدم زواجه حتى الآن تحولت إلى "هوس" على تيك توك .. مكملات الأمعاء قد تؤذيك وتهدر أموالك

"متى سنتخلص من البراغماتيون في صنع القرار"

متى سنتخلص من البراغماتيون في صنع القرار
الأنباط -
- كتب محمد نوفان الشهوان 

في جميع الدول العالم عندما يتم تعيين مسؤول في صنع القرار يتم تعيينه لأجل الشعب و المصلحة العامة ، و من المفترض دستوريًا و اخلاقيًا عندما يأتي الشخص الى السلطة يأتي من أجل الخدمة العامة و تحقيق المنفعة للجميع ، و دائمًا يجب العمل أن يكون ضمن إطار الحفاظ على المؤوسسات و الحفاظ ديمومتها و استمراريتها ، لدينا في الأردن يختلف المشهد تمامًا ، في الأردن نُعاني من البراغماتيون في مواقع القرار ، 
و البراغماتيون هم من لا يهتمونَ الى تحقيق المصلحة العامة و لا ينظرون إلى أهمية دوام المؤوسسات بقدر ما يسعون الى بقائهم لمدة أطول على الكرسي ، 
و هنا تكمن الكارثة السياسية الحقيقية و التي أوصلتنا الى ما وصلنا إليه اليوم من ترهل في المؤوسسات و ضنك العيش للمواطن و تردّي الأحوال الإقتصادية ، 
و للعلم هذا النوع من المسؤولين أخطر نوع و أكثرهم ضررًا علينا و على البلد ، لأنهم هم يعملون فقط من أجل البقاء و التمتع بميزات و ترف المسؤولية ، 
حقيقةً انا لا أعلم الى متى سنبقى نُعاني منهم و لا أعلم ما هي المرحلة الأخطر التي يجب أن نصل إليها تكون أخطر من ما نحنُ نعيشه اليوم ، 
ما أوجعني أنهم لا يستمعون الى المواطن إلا من باب المناشدة على وسائل إعلام ، فخذوا مثلًا إتصال مواطن على إذاعة صباحية قد تمكّن من الوصول الى إعلامي كبير ، يشكوا من مظلمه او حتى عثرات في مؤوسسة حكومية ، بعد هذا الإتصال تتصل الجهة المعنية و المسؤول المعني من أجل مراجعتهم و العمل على حل مشكلته ، 
سؤالي هنا من الممكن أن هذا المواطن استطاع الوصول الى شخصية إعلامية لإيصال صوته ، باقي ما تبقى من الالاف الذين يعانون من مشاكل و مظالم الذين لا يستطيعون الوصول الى الإعلام كيف سيتم سماع أصواتهم و كيف سيتم حل مشكلاتهم ؟! ، الى متى سيبقى يُعاني المواطن الأردني من سياسة هؤلاء ؟! ،
إنَّ الذي يحصل حاليًا يُنافي تمامًا الرؤى الملكية السامية و يُنافي تمامًا ما تسعى إليه القيادة الهاشمية الحكيمة للوصول الى سياسة الباب المفتوح، و الذي يحصل ما هو الا تخبّط سياسي و تحقيق مصالح شخصية ، و إن بقيّوا البراغماتيون في صنع القرار سيكون هناك إحتقان شعبي كبير سيؤدي الى اصطدامهم مع الشارع ، 
و يبقى سؤالي الأخير متى سيستفيقون و متى سيستفيق البلد ؟! 
متى ستلتأم جراحنا و يتوقف نزيفنا الوطني ..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير