اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

"أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة

أساتذة يحملون مراوح للتبريد وطلاب يتصببون عرقا معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة
الأنباط -

الى وزير التعليم والبحث العلمي...
مكاتب مكيفة ومساحات غير مستغلة وقاعات خانقة ومقاعد مهملة


عمان -
مع اقتراب درجات الحرارة الـ40 مئوية، يلجأ أساتذة في إحدى الجامعات الحكومية إلى حمل "مراوح أومكيفات متنقلة" معهم إلى بعض قاعات التدريس، في مشهد يكشف حجم المعاناة داخل الحرم الجامعي.


يتحدث طلاب وعاملون في هذه الجامعة: إن "المكيفات والمراوح معطلة في بعض القاعات إن وجدت أصلاً"، ما يجعل المحاضرات تلقى في ظروف لا تطاق.
وأضافوا أنه حتى "المسجد يتم إغلاقه بعد الصلاة مباشرة خشية بقاء الطلبة فيه هرباً من الحر"، في وقت تبقى فيه مكاتب الإدارة وكبار الموظفين مكيفة على مدار الدوام.

ويتحدث طلبة عن تردي الخدمات الأساسية، فالحمامات غير نظيفة كما يجب.
اما المصاعد فبعضها يعمل بـ "كلمة سر" مخصصة للمدراء وكبار الموظفين فقط.
اما البنية التحتية في هذه الجامعة: الملاعب بدون صيانة، والمقاعد الخشبية متهالكة، والمساحات داخل الحرم غير مستغلة، فيما المطاعم شبه منعدمة داخل الجامعة، ما يضطر الطلبة للخروج خارج أسوارها لشراء الطعام.

ما ورد اعلاه يشير الى ان الازدواجية بين مرافق الإدارة المكيفة وبين معاناة الطلبة وبعض الأساتذة في جزء من القاعات تترك استياء واسعاً.
متساءلين
"كيف نطالب الطالب بالإبداع والتركيز وهو غير قادر على التنفس في القاعة؟ وكيف نطلب من الأستاذ العطاء وهو يحمل مروحة بيده لتقيه الحر؟".

ويطالب الطلبة وأساتذة وعاملين وزرارة التعليم العالي ان تطلب من إدارة الجامعة تشغيل وصيانة أجهزة التكييف والتهوية في جميع القاعات وفتح المسجد والمكتبات كأماكن تبريد للطلبة خلال النهار.
وتحسين النظافة والخدمات وتوفير مطاعم داخل الحرم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير