اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عندما صافح ممداني جولياني كان يعلن عن ولادة جيل من خلفية مسلمة حريص على أمريكا السعودية تواجه في اليمن “السيناريو الأسوأ” وقادتها محبطون من تردد ترامب أزمة الاقتصاد تبدأ من سوق العمل وتتعمق مع ضعف الدخل تصنيف شنغهاي العالمي..وغياب الجامعات الأردنية من القائمة حسان يدعم وشحادة يتابع والمقصلة جاهزة مهند شحادة.. حين يأتي النجاح من خارج الصالونات كشف آلية اضطراب يسبب تجلطات دموية خطيرة البستنة.. هواية بسيطة تعزز الصحة النفسية والجسدية وتحمي الدماغ تركيا .. هارب من السجن يتنكر كامرأة 8 سنوات والبصمات تفضحه قوس الخنق الإستراتيجي: هل تخنق إيران دول المنطقة والعالم أم تخنق نفسها؟ دراسة للدكتورة منال المزاهرة تكشف تحديات ترسيخ ثقافة السلام في المناهج الجامعية تشكيلاتٌ أكاديميّةٌ واسعةٌ في الجامعة الأردنيّة الفوسفات توضح: تسرب محدود للأمونيا أثناء أعمال صيانة في المجمع الصناعي في العقبة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الدبايبة والشوابكة وآل عبدالهادي تعظيم الربح: المحرّك الخفي لألزمات العالمية وصانع الكوارث القادمة القوات المسلحة تُجلي 8 أطفال من غزة إلى الأردن لتلقي العلاج الأردن يعزي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع بمهمة تدريبية الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية شينيغامي: ذكريات في الجحيم.. حين يتقاطع السرد العربي مع أساطير الموت اليابانية. ‏ندوة تبحث العلاقات بالاردنية والعربية الصينية

تصنيف شنغهاي العالمي..وغياب الجامعات الأردنية من القائمة

تصنيف شنغهاي العالميوغياب الجامعات الأردنية من القائمة
الأنباط -

عبيدات: كل تصنيف لا يتأثر به سلوك الطالب قليل الأهمية

الأنباط-آية شرف الدين
يُعد تصنيف شنغهاي العالمي أحد أبرز التصنيفات العالمية للجامعات وأكثرها ارتباطا بقياس التميز البحثي، حيث صدر لأول مرة عام 2003 عن مركز الجامعات العالمية في جامعة شنغهاي جياو تونغ.
وتكمن خصوصية ARWU في أنه لا يحاول تقديم صورة شاملة لكل وظائف الجامعة بالمعنى الإداري أو التعليمي، وإنما يركز بصورة واضحة على القوة الأكاديمية والبحثية والقدرة على إنتاج المعرفة ذات الاعتراف الدولي.
وتكون طريقة التصنيف من خلال تقييم أكثر من 2500 جامعة ومؤسسة أكاديمية حول العالم، لكنه ينشر النتائج النهائية لأفضل 1000 جامعة فقط، ولا تختار شنغهاي الجامعات بصورة عشوائية.
إذ تشمل عملية تقييم الجامعات على ستة مؤشرات رئيسية، هي: نسبة خريجي الجامعة الحاصلين على نوبل أو ميدالية فيلدز (10%)، وأعضاء هيئة التدريس الحاصلين على هذه الجوائز (20%)، وعدد الباحثين ذوي الاستشهادات العالية (20%)، والأبحاث المنشورة في مجلتي Nature وScience (20%)، والأبحاث المفهرسة في قواعد Web of Science (20%)، إضافة إلى الأداء الأكاديمي للجامعة قياسًا بعدد أعضاء هيئة التدريس (10%). وبذلك فإن الجزء الأكبر من وزن التصنيف يرتبط بمؤشرات البحث العلمي وجودته وتأثيره الأكاديمي.
وفي عام 2023 و2024 كانت الجامعة الأردنية الممثل الوحيد للأردن في القائمة، و استقرت في الفئة (801–900)، بينما مع صدور نتائج التصنيف لم تدرج أي جامعة أردنية ضمن المراكز الأولى المعتمدة، وغابت كافة الجامعات الأردنية عن تصنيف أفضل 1000 جامعة عالميا، حيث استمر غياب غياب الجامعات الأردنية للعام 2025/206 وخرجت رسميا من القائمة ، فهل يشير غياب الجامعات الأردنية إلى تراجع في البحث العلمي؟
وفي السياق، أكد الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات يصعب الحديث عن تغيّر الذي حدث في سنة ، مبينا أن المعايير المستخدمة ليست معايير دقيقة ولا صارمة إلا أن التغيرات التي تحدث في الجامعة تتحول عبر سنوات والتقدم يتحول عبر سنوات والتراجع يتحول عبر سنوات، لذا أن طبيعة هذه الاختبارات هي التي أدت إلى هذه النتائج.
وبين عبيدات إلى أن التصنيفات الجامعية مهمة محفزة على تلبية شروط أو متطلبات الاختبارات أو القياس، مشيرا إلى أن كل تصنيف وكل معايير لا يتأثر به سلوك الطالب هو معايير قليلة الأهمية.
وقال عبيدات في حديثه أن ما الفائدة من البحث العلمي و توافر أعداد كبيرة من الأساتذة الدوليين الحاصلين على كفاءات أن كان ذلك لا ينعكس على أداء الطلبة،
متسائلا ماذا يعني جامعة ترتيبها 500 خرجت عن التنسيق وخريجيها عاطلين عن العمل، مشيرا أن ذلك لن يؤثر في أداء المعلمين ولا طلابها ولا أعداد الأبحاث، مضيفا أن الجامعات لا تعتمد على إعداد الأبحاث ب تعتمد على عمق البحث،
وأضاف أن مايحدث سواء تقدم في الرقم أو التنسيق فلن يكون أمرا هاما ولكن يعكس ذلك أي تغيير مهم على الجامعات الاردنية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير