البث المباشر
اكتشاف عامل غير متوقع للسيطرة على السكري عادة يومية بسيطة مدعومة بالعلم تعيد تشكيل الدماغ وتعزز المرونة النفسية مع اقتراب الشتاء .. 10 خطوات تجعل الاستيقاظ صباحاً أسهل ولي العهد يرعى احتفال مؤسسة ولي العهد بمناسبة مرور عشرة أعوام على تأسيسها سيتي يتعاون مع البنك العربي لتوفير خدمة المقاصة بالدولار الأمريكي على مدار الساعة عبر شبكته العالمية الأرصاد الجوية: أجواء خريفية معتدلة وفرص محدودة للأمطار الأربعاء والخميس الشرطة الألمانية تحقق في تحرش روبوت بفتاة وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية ولي العهد: عشر سنوات من هندسة المستقبل من التوصيات إلى تحسين حياة المواطنين.. تنسيق مشترك بين «الاقتصادي والاجتماعي» و«حقوق الإنسان" الصحة: المطابخ الإنتاجية للوجبات المدرسية تخضع لترخيص الغذاء والدواء العيسوي: الأردن بقيادة الملك يواصل بناء مستقبله بثقة رغم تحديات المنطقة الملكة رانيا: قلوبنا مع السعودية قيادة وشعبا الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية المنتدى الاقتصادي الأردني يدعو لتعزيز الشراكات الاقتصادية مع ماليزيا د. مؤيد عمر رئيساً لقسم نظم المعلومات الإدارية في جامعة عمّان العربية جمعيّة المركز الإسلامي الخيريّة تطلق حملتها السنويّة "معونة الشتاء" الأردن يرحب بتبني اليونسكو قرارا بالإجماع يتعلق بمدينة القدس القديمة وأسوارها وزير الداخلية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام مركز زين الإقليمي (THE BUNKER) يحصل على الشهادة الذهبية للاستدامة التشغيلية من المستوى الثالث

كشف آلية اضطراب يسبب تجلطات دموية خطيرة

كشف آلية اضطراب يسبب تجلطات دموية خطيرة
الأنباط -

كشف فريق بحثي متعدد التخصصات في جامعة "ماكماستر" الكندية عن الآلية التي قد تؤدي إلى إصابة بعض المرضى بجلطات دموية خطيرة بعد تلقي عقار الهيبارين، أحد مميعات الدم الشائعة.

 

وأوضحت الدراسة كيف يمكن لبروتين طبيعي في الدم أن يتحول إلى هدف لأجسام مضادة ضارة، ما يؤدي إلى حالة مناعية تعرف باسم "نقص الصفيحات الناجم عن الهيبارين" (HIT).

وركز الباحثون على "العامل الصفيحي 4" (PF4)، وهو بروتين طبيعي يؤدي دورا في تخثر الدم. وفي بعض المرضى الذين يتلقون الهيبارين، يمكن أن يتغير شكل هذا البروتين، ما يجعله هدفا لأجسام مضادة تنشط استجابة مناعية قد تؤدي إلى تكوّن جلطات خطيرة، يمكن أن تسبب السكتة الدماغية أو النوبة القلبية أو فقدان أحد الأطراف، وقد تهدد حياة المريض إذا لم تشخص وتعالج بسرعة.

وباستخدام تقنية "مطيافية الرنين المغناطيسي النووي" (NMR)، حدد الباحثون ما وصفوه بـ"مفتاح جزيئي" داخل بروتين PF4 يتحكم في شكله. وأظهروا أن إبقاء البروتين في حالته المغلقة يقلل بدرجة كبيرة من قدرته على إثارة استجابة مناعية، ما يشير إلى إمكانية الاستفادة من هذه الآلية في تطوير وسائل تشخيصية أو علاجية جديدة.

وجاءت النتائج ثمرة تعاون بين باحثين في الكيمياء والبيولوجيا البنيوية والطب وطب نقل الدم، بقيادة جوزيبي ميلاسيني وإسحاق نازي، إلى جانب تشيو لين ما، الباحث في مرحلة ما بعد الدكتوراه.

وقال ميلاسيني إن تحديد التغير البنيوي الذي يحول PF4 إلى مستضد مسبب للمرض يوفر نهجا جديدا يمكن الاستفادة منه في الكشف عن التفاعلات المناعية الخطيرة أو الوقاية منها، فيما أشار نازي إلى أن الجمع بين تقنيات التصوير الجزيئي والخبرة السريرية ساعد الفريق على تفسير سبب تحول البروتين إلى هدف للأجسام المضادة الضارة.

ويرى الباحثون أن النتائج قد تمهد لتطوير اختبارات تشخيصية أكثر دقة للكشف المبكر عن الأجسام المضادة المسببة للمرض، بما يتيح التدخل في وقت أسرع ويحد من المضاعفات. كما قد يوفر النهج المستخدم في الدراسة نموذجا لدراسة أمراض أخرى ترتبط بتغيرات بنيوية دقيقة في البروتينات وتؤثر في وظائفها.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير