اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عندما صافح ممداني جولياني كان يعلن عن ولادة جيل من خلفية مسلمة حريص على أمريكا السعودية تواجه في اليمن “السيناريو الأسوأ” وقادتها محبطون من تردد ترامب أزمة الاقتصاد تبدأ من سوق العمل وتتعمق مع ضعف الدخل تصنيف شنغهاي العالمي..وغياب الجامعات الأردنية من القائمة حسان يدعم وشحادة يتابع والمقصلة جاهزة مهند شحادة.. حين يأتي النجاح من خارج الصالونات كشف آلية اضطراب يسبب تجلطات دموية خطيرة البستنة.. هواية بسيطة تعزز الصحة النفسية والجسدية وتحمي الدماغ تركيا .. هارب من السجن يتنكر كامرأة 8 سنوات والبصمات تفضحه قوس الخنق الإستراتيجي: هل تخنق إيران دول المنطقة والعالم أم تخنق نفسها؟ دراسة للدكتورة منال المزاهرة تكشف تحديات ترسيخ ثقافة السلام في المناهج الجامعية تشكيلاتٌ أكاديميّةٌ واسعةٌ في الجامعة الأردنيّة الفوسفات توضح: تسرب محدود للأمونيا أثناء أعمال صيانة في المجمع الصناعي في العقبة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الدبايبة والشوابكة وآل عبدالهادي تعظيم الربح: المحرّك الخفي لألزمات العالمية وصانع الكوارث القادمة القوات المسلحة تُجلي 8 أطفال من غزة إلى الأردن لتلقي العلاج الأردن يعزي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع بمهمة تدريبية الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية شينيغامي: ذكريات في الجحيم.. حين يتقاطع السرد العربي مع أساطير الموت اليابانية. ‏ندوة تبحث العلاقات بالاردنية والعربية الصينية

حسان يدعم وشحادة يتابع والمقصلة جاهزة

حسان يدعم وشحادة يتابع والمقصلة جاهزة
الأنباط -

هل بدأت حرب الملفات الساخنة


جهات مسؤولة فتحت ملفات ونتائج متوقعة قريبا


الانباط - خاص
لا يبدو ان الحرب الدائرة رحاها على نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية مهند شحادة, ومحاولة الايقاع بينه وبين رئيس وزرائه, تستهدف شحادة نفسه, بقدر ما تستهدف نهجا اقتصاديا بدأت معالمه بالتشكل والتنفيذ على ارض الواقع, وحسب مصادر فإن ملف الاستهداف قد نزل على طاولة جهة سيادية معنية بمكافحة الفساد لمراجعة من يقف خلف الهجمة واسبابها, خاصة وان المصادر تؤكد ان ثمة حيتان يقفون خلف الهجمة لطي صفحة ملف ساخن يتعلق بمسار حيوي, قام شحادة بفتحه مؤخرا بتوجيهات مباشرة من رئيس الورزاء الدكتور جعفر حسان.

الحكومة وفريقها الاقتصادي الذين انهوا تقريبا ملفات مشاريع استراتيجية وعابرة للحكومات, فتحوا ملفات اقتصادية تشوبها روائح تخلو من الراحة, تتعلق بمسارات تستهدف معيشة المواطن وتخفيف الاعباء عنه, في ظروف اقليمية صعبة, ضاغطة على العصب الاقتصادي, بعد ان قدمت حكومة حسان وعبر فريقها الاقتصادي التسهيلات اللازمة لمواجهة الاعباء, وتحملت كلفا مالية حتى لا تتأثر حياة المواطن, او على الأقل تبقى هذه الاثار في دائرة الاحتمال, لكن حيتان في السوق عكسوا ذلك على حساباتهم وارصدتهم, ويرفضون عكسها على حياة المواطن.
الهجمة وان بدت في احد ملامحها تستهدف نائب رئيس الورزاء للشؤون الاقتصادية الا انها وحسب قراءة حسان نفسه, تستهدف عصب حكومته ومحور انجازاتها, بعد ان أنهت الحكومة ملفات ظلت طي الادراج لسنوات طويلة, ليس بحكم صمت الحكومات السابقة وعجزها عن مواجهة الحالة, لكن ايضا بحكم ظلال الاقليم والاوبئة على الحياة الاقتصادية.
حسان وحكومته يدركون ان ولوج الملفات المسكوت عنها, ومحاربة الحيتان التي تسبح في مياه اسنة, لن تكون سهلة, لكن الرئيس وفريقه الاقتصادي يبدون صلابة في المواجهة, دون خشية من تيارات معاكسة تستثمر نسبيا في المزاج الشعبي المحتقن والغاضب, لكنها لن تتراجع عن السير في الحرب حتى نهايتها. وكما قال رئيس الورزاء لصحفي من العيار الثقيل التقاه مؤخرا, سأعمل حتى الثانية الاخيرة من عمر حكومتي, ولن تثنيني الهجمات السيبرانية او المواد المؤججة للحالة الشعبية.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير