اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
جَودة اللاعبين.... حليف الغرب "المشاكس".. تركيا التي لا تستغني عن الناتو ولا تخضع لإملاءاته المعدن المنسي: لماذا تعود الفضة إلى دائرة الضوء في 2026 الجغبير: مؤتمر لندن الاستثماري محطة مهمة لتعزيز الشراكة الأردنية البريطانية وجذب الاستثمارات النوعية الخارجيه وشؤون المغتربين تدين الهجوم الارهابي الذي استهدف عناصر من الشرطة في جمهوريه الباكستان الحاج توفيق: الملك فتح الأبواب أمام القطاع الخاص والمطلوب تحويل الفرص إلى استثمارات وصادرات ‏السفيرة التونسية في عمان تبحث آفاق التعاون الثقافي مع وزارة الثقافة الأردنية الكنيسة الكاثوليكية في الاردن تحيي يوم الحج إلى مزار مار الياس الجغبير: مؤتمر لندن الاستثماري محطة مهمة لتعزيز الشراكة الأردنية البريطانية وجذب الاستثمارات النوعية المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات صاحب أمانة الميدان.. كيف أصبح "أبو حسن" الجسر الأمين بين القيادة والشعب؟ ماجدة الرومي " قيثارة الشرق" تفتح أماسي "الجنوبي" في جرش افتتاح جناح السفارات ضمن فعاليات مهرجان جرش ال 40 للثقافة والفنون ​الخارجية النيابية: تُطالب بتحرك برلماني دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى النووي السعودي وتحدي الصندوق الأسود أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة ماجدة الرومي تفتتح ليالي المسرح الجنوبي في مهرجان جرش ليالٍ أردنية على المسرح الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش ترحيب عربي بقراري هولندا وبلجيكا بحظر استيراد وشراء منتجات المستوطنات الإسرائيلية جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27

جَودة اللاعبين....

جَودة اللاعبين
الأنباط -
جَودة اللاعبين.... 
      يقول المثل الدارج : صديقك من صَدَقَك، لا من صدَّقك. 
   لعل من غريب القول، لدى العديد من خبراء كرة القدم و المحللين والصحفيين بل والعامة ، وعند ذكر اسباب الخسارة امام المنافس : أن  يكون الجواب : إما المدرب اوطريقة اللعب، او غياب بعض النجوم، او سوء التحكيم، او حالة الطقس ، وربما الحالة النفسية او السياسية ! لكنَّ احداً وللأسف الشديد لا يتطرَّق (لجَودة) اللاعبين!. فكل فتاة بأبيها معجبة!.
  والسؤال : كيف نتجاهل عنصر الكفاءة ، والموهبة ، والابداع ، واللياقة ،في لعبة تعتمد أصلاً على هذه الأركان، والا لتساوى اي فريق مع الآخر، مادام لدى كل منهما احد عشر  لاعباً  في الملعب. 
والشيء بالشيء يذكر فجدلية اللاعب الموهوب ما تزال قائمة، لإن بعضاً يرى ان معظم اللاعببن الممارسين موهوبون، متجاهلاً عنصر العبقرية الكروية لدى اللاعب ومن أمثلة ذلك... العبقري ميسي وما ادراك ما ميسي! فما بال زملائه لا يرتقون لمستواه والمدرب واحد والغذاء نفسه ،والحوافز والظروف كلها متشابهة ، ولكن النتيجة أن ميسي ذو جودة عالية وموهبة نادرة ، بحكم سنة الله في خلقه بان جعل الناس متفاوتون في القدرات والإبداعات والجودة. 
  ومما يزيد الطين بِلة ان المحللين يبررون  كل صغيرة وكبيرة من ناحية فنية ولا يتركون شاردة ولا واردة الا ويذ كرونها الا واحدة (جودة اللاعب) ، فلمصلحة من ذلك وهل من المفيد ان نضحك على أنفسنا بان اسباب خسارة اي فريق انما تكون  للطريق الدفاعية المبالغ فيها  ،  او العكس بأنه هاجم حيث لا يجب أن يفعل ، او عدم وجود مهاجم صريح او تغيير مركز لاعب الى آخر او...... وننسى او نتناسى ان هنالك ذكاءً ميدانياً واستيعاباً خاصاً يميز لاعباً عن آخر ويؤثر بالتالي على الفريق بأكمله. 
الصحفي مجدي محمد محيلان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير