اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز على خطى القائد : المعلمون قناديل تضيء دروب الإنسانية تحت مطرقة المزايد: كيف يحمي القانون الحقوق عند البيع الجبري للأموال المنقولة والعقارات؟ نهضة الوطن تبدأ حين تصبح ثقافة شعب ‏الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع تهنئ المعلمين بيوم المعلم وفد تجاري أميركي يزور الأردن لبحث مشاريع في قطاعات حيوية البحث الجنائي يُلقي القبض على سارقي مقهى في العاصمة أمس وبأقل من 24 ساعة توقيف ممرض من مستشفى حمزة بجناية الاختلاس طقس معتدل اليوم وانخفاض ملموس وزخات مطرية الثلاثاء كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض

على خطى القائد : المعلمون قناديل تضيء دروب الإنسانية

على خطى القائد  المعلمون قناديل تضيء دروب الإنسانية
الأنباط -
بقلم الكاتبة والمحررة الصحفية : أميمة الجبور

على خطى القائد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وعلى درب الهاشميين، تأتي الرؤية الملكية الحكيمة الداعمة لتثبت لنا وتترجم أن التعليم يحظى بالمكانة الأولى، وأن دعم العملية التعليمية واجب مقدس، ومهنة التعليم رسالة سامية. وقد تجسد هذا الاهتمام بزيارة جلالته وجلالة الملكة رانيا العبدالله، حفظهما الله ورعاهما، لمدرسة عائشة بنت أبي بكر الأساسية المختلطة، بالتزامن مع يوم المعلم العالمي في الخامس من هذا الشهر الجاري.

وفي هذه المناسبة الجليلة المهابة التفاصيل، التي عززتها زيارة القائد حفظه الله، نستذكر تفاصيل قصص ملهمة لرسل وسفراء الإنسانية، وحاملي لواء الفكر والعلم، ومشاعل النور والرحمة التي تضيء عتمات الدروب والعثرات، لتبقى الشاهد على أولى أبجديات الحروف ومداد الأقلام. أولئك السادة والسيدات ممن حظينا بحظ ونصيب وافر من محبتهم الصادقة، واختلطت لحظات أفراحنا وسعادتنا وألمنا بين جنبات تقاسيم وجوههم؛ فاستقام القلم، وصُوّب الخطأ، وصحت الكلمة. فغرست في القلوب والعقول حكاية وصورة وقناعة المبدأ؛ أن الأوطان تبنى بمنهج الخلق والتربية، وترتفع أعلامها وترفرف على سواريها وفي جدران مدارسها أصوات نشيد الوطن وسلامه الملكي، فيحمل طلابه كبرياء وسمو مجد نشيد الوطن في الطوابير وفي صباحاتها، وكلما صدح ذاك الصوت منادياً أن قف للسلام الملكي والنشيد الوطني شامخاً عزيزاً مهاباً، أردني الجناب والوقار.

كل عام ومعلمونا بألف خير، وكل عام وأقلامهم وأصواتهم توقظ الضمائر حية، وتعيننا على مسؤولية الوطن، وتقلد في أعناق أبنائنا أمانة جسيمة الثقل ومهنية الواجب، تذكرنا أن تلك الأيادي الطاهرة قد صافحت أوراقنا، وصححت أقلامهم حروفنا، ونثرت بوحها على دفاترنا.
وفي هذا المقام أختم أنني أحمل رسالة ذاك المشهد لمعلم المرحلة الأساسية الأستاذ مطرب الجبور، الذي أبى إلا أن يكون راعيًا وسفيرًا للعلم والحق، وحمل أمانة حروفه ليقلدها طالباته في صفوف مدرسة حوض المحارب الثانوية بظروفها الاستثنائية، ويجعل من أحلامهن غيومًا تطارد تشرين، وتسافر في مقال جديد أبثه لاحقًا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير