البث المباشر
رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك بيان استنكار وادانه صادر عن لجنة عشائر مسيحيي السلط

سينما "شومان" تعرض الفيلم الأمريكي "صوت المعدن"

سينما شومان تعرض الفيلم الأمريكي صوت المعدن
الأنباط - - يعرض قسم السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم غد الثلاثاء، الفيلم الأمريكي " صوت المعدن" للمخرج داريوس ماردر، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء بقاعة السينما في مقر المؤسسة بجبل عمان.
يأخذنا المخرج داريوس ماردر منذ استهلال فيلم "صوت المعدن" (2019)، إلى عالم "روبن" الذي بدأ بالتشظي منذ تلك اللحظة، حيث التفاوت الفوضوي في صوت الايقاعات التي يعزف عليها، بمرافقة غناء زوجته "لو"، وتظهر عليه أعراض الحالة بشكل صادم عندما يصاب بفقدان شبه كامل للسمع، يعزله عن حياته الطبيعية وعن مهنته الموسيقية كعازف إيقاعات صاخبة.
"روبن " الذي تشافى من الإدمان منذ أربع سنوات، وهي المدة التي عاش فيها مع زوجته "لو"، وتغيرت حياته إلى الرياضة والغذاء الصحي، ويعيش حالة من الحب، يصاب بالصدمة عند وصوله إلى حالته الصحية الجديدة وفقدان السمع، أثناء رحلة بالحافلة إلى مدينة بعيدة، لإقامة حفلة هناك.
لم يستسلم "روبن" وبقي يبحث ويسأل، لكنه واجه إجابة مركز متخصص بأن الجراحة لن تعيد سمعه كاملا، إضافة إلى كلفتها العالية التي لا يتحملها. تبحث الزوجة عن بديل، وهو مركز يتعلم فيه الصم لغة الإشارة، وهكذا تبدأ رحلة جديدة، يرفضها "روبن" في البداية، لأنها تعزله عن المجتمع المحيط تماما، حيث لا اتصال مع الخارج، ولا زيارات، وهي القاعدة التي يسير عليها مدير المركز "جو" الذي أصيب بالصمم من انفجارات قذائف الحرب في فيتنام، والذي يعتبر أنه لا مشكلة في الصمم، إنما المشكلة التي في العقول التي لا تتقبل الصمم، وبالتالي فان العلاج ليس للأذنين، بل للعقول التي تعتبر الصمم إعاقة.
رغم رفض "روبن"، إلا أنه يبدأ بالتعامل بمرونة، والتعرف على هذا العالم، ومعنى الصمم، لكنه بنفس الوقت لا يحيد عن قراره بإجراء العملية الجراحية، وزراعة قطعة تعيد له سمعه.
تأخذ رحلة "روبن" مساحة من أحداث الفيلم، ما بين تواصله الإنساني مع نزلاء المركز، والتعامل الإيجابي للمعلمة، التي تدخله إلى عالم الأطفال في الحصص التدريسية التي تعطيها لهم، واندماجه معهم بتعليمهم أصول الإيقاع الموسيقي، وبين إصرار "جو" على عزله تماما عن كل ما يحيط به، بتخصيص غرفة منفردة له، وطلبه منه أن يكتب يوميا أي شيء يخطر بباله بغض النظر عن قيمة أو تفاهة ما يكتبه.
لا يتخلى "روبن" عن حلمة، ولا يجد أمامه إلا الحافلة التي يملكها، والتي هي بمثابة وسيلة للنقل والسكن، ويجد من يشتريها، وفعلا يدفع ثمنها لإجراء العميلة الجراحية، ويستعيد سمعه وإن لم يكن كاملا.
يلحق "روبن" بزوجته التي رجعت إلى بيت أهلها طوال إقامته بالمركز، ليعودا من جديد، لينتهي الفيلم بمشهد مفتوح على التأويل، عندما ينزع الجهاز عن أذنيه، ويعود إلى حالة الصمت، ليتأمل الأماكن والناس بشكل مختلف.
فيلم "صوت المعدن"، يتحدث عن الحياة بتقلباتها المفاجئة، وقدرتنا على قبول أنفسنا إذا تغيرت الأحوال، هذا القبول الذي يبعث السكينة في النفوس، ويبعد عنها جحيم القلق والرفض العدمي، وذلك من خلال أداء بطل الفيلم "ريز أحمد" الذي يقدم دورا استثنائيا، بأدوات تعبيرية في الجسد والحركة والملامح، والأهم من خلال العيون التي نطل منها على دواخله، ونعيش معه رحلة مرضه ورفضه وإصراره على استعادة سمعه، وتجسيده لتلك اللحظات من العزلة عما حوله، والسكون في حياته الشخصية، بدون انفعالات زائدة، أو جنوح نحو الميلودراما، فقد استطاع بهذا الأداء المبهر أن يحمل الفيلم، ويأخذ المتلقي إلى تلك الحياة الخالية من الأصوات، مع أهمية الإشارة إلى ذكاء المخرج بالعمل على عنصر الصوت في الفيلم، بالتنقل ما بين عالم "روبن" الداخلي وما يحسه، وما بين أصوت العالم الخارجي، وكأننا كنا نسمع الشريط الصوتي من عقل وأحاسيس "روبن".
 وقبل الوصول إلى المشهد الأخير، نتوقف عند المشهد الذي يجمع بين الزوجين الحبيبين، وهو يحكي طموحاته بالعودة إلى الألبومات والحفلات، فيما تتحدث "لو" عن انفصال والديها، وذكرياتها المشوشة عن البيت الذي ولدت فيه، وتنظر له بكل الحب وهي تقول "لقد أنقذت حياتي"، ليمشي بعدها في الشارع، يسمع ضجيج الحياة من حوله، ضجيج ينزعه من حالة السكون المشتهاة، فينزع السماعات، ويتأمل الأماكن والأشجار والسماء، وتغلق الكاميرا على وجهه وعينيه العميقتين، في أسئلة عن هذا الوجود.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير