البث المباشر
رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك بيان استنكار وادانه صادر عن لجنة عشائر مسيحيي السلط

حمامة أنقذت حياة 200 جندي أمريكي.. تعرف إلى شير آمي

حمامة أنقذت حياة 200 جندي أمريكي تعرف إلى شير آمي
الأنباط -

دور حاسم لعبه الحمام الزاجل في الحرب العالمية الأولى و"شير آمي" أكثرهم شهرة إذ سلمت 12 رسالة مهمة في أوائل القرن العشرين.

 

كانت الحمامة شير آمي (الصديق العزيز بالفرنسية) واحدة من بين 600 طائر يملكها ويستخدمها فيلق الإشارة التابع للجيش الأمريكي في فرنسا خلال الحرب العالمية الأولى، للمساعدة في التواصل في ساحة المعركة، وفقا لموقع المتحف الوطني للجيش الأمريكي.

 

وخلال الحرب الفرنسية البروسية، وتحديداً أثناء حصار باريس من قبل القوات البروسية سنة 1870، استخدم الفرنسيون الحمام المدرّب بشكل مكثف لنقل الرسائل إلى خارج العاصمة.

وبلغ عدد الرسائل التي أرسلت من داخل وخارج باريس عبر الحمام، خلال أربعة أشهر من الحصار، عشرات الآلاف.

أنقذت كتيبة خلال فترة الحرب العالمية الأولى، استخدمت الأطراف المتحاربة الحمام المدرب لنقل الرسائل بين جبهات القتال، ولعل أبرز تلك الطيور، الحمامة شير آمي التي تمكنت من إنقاذ كتيبة عسكرية أمريكية.

في 3 أكتوبر/ تشرين الأول 1918، حوصر الكولونيل الأمريكي شارل ويتلسي برفقة أكثر من 200 جندي من قبل القوات الألمانية في غابة أرجون.

وفقدت الفرقة الأمريكية بعد بضعة أيام من القتال نسبة هامة من مؤونتها الغذائية وذخيرتها، وتعرضت لوابل من النيران الصديقة أعاق تراجعها، حيث قصفتها المدفعية الأمريكية والفرنسية بشكل متواصل ظنا منها أنهم جنود ألمان.

ولجأ الكولونيل الأمريكي شارل ويتلسي إلى استخدام الحمام المدرب لمراسلة القيادة العسكرية ووقف القصف، غير أن محاولاته باءت بالفشل، عندما استهدفت القوات الألمانية جميع الحمامات حاملة الرسائل، قبل أن تتمكن شير آمي من تحقيق المستحيل.

ربط الكولونيل ويتلسي رسالته إلى الساق اليسرى لهذه الحمامة قبل إطلاقها باتجاه مقر القيادة، وحين لاحظ الألمان مرور شير آمي استهدفوها بوابل من الرصاص لتهوى الأخيرة أرضا.

لكنها تمكنت بعد فترة وجيزة من إصابتها من النهوض، وحلقت ثانية لتتمكن في النهاية من إيصال الرسالة الثمينة التي أنقذت حياة الكولونيل ويتلسي ومعه 194 من رجاله الذين نجوا من نيران المدفعية الصديقة.

بطولة ولدى وصولها إلى مقر القيادة العسكرية الأمريكية القريب من المنطقة، كانت الحمامة شير آمي في حالة يرثى لها، إذ عانت من إصابة في الصدر، وكانت فاقدة لإحدى عينيها فضلاً عن كسر في ساقها اليمنى.

يُعرف الحمام الزاجل بقدرته على إيجاد طريقه إلى المنزل، حتى في مختلف التضاريس التي لا يعرفها الحمام، ففي عام 2013، قام جون هاغستروم، وهو جيولوجي من هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بدراسة لمحاول اكتشاف سر هذه القدرة.

واكتشف قدرة الحمام على سماع الأصوات بترددات منخفضة، مما يسمح له بإنشاء خريطة صوتية في رأسه. وباستخدام هذه الخريطة الصوتية، يمكنهم التنقل حول مساحات غير معروفة للوصول إلى "المنزل".

واعترف الجيش بهذه المهارة في بداية الحرب العالمية الأولى عام 1914 عندما تم إنشاء فرقة الحمام للمرة الأولى، وكان الهاتف والراديو لا يزالان من التقنيات الجديدة ولم يكن من الممكن الوصول إليهما دائمًا في الميدان.

ولذلك ظل الحمام أكثر مصادر الاتصال الموثوق وتم وضع ملاحظات قصيرة في علبة صغيرة متصلة بساق الحمامة ليحملوها إلى وجهتهم.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير