اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمن العام: مقتل أحد الأشخاص في محافظة معان، والقاتل يُسلّم نفسه وسلاح الجريمة سند وفهد عبدالله الجبور يتأهلان إلى الماراثون الدولي للقدرة والتحمل لمسافة 100 كم مليارا دولار.. قيمة التنبؤ على من يفوز بكأس العالم 2026 مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق "كلنا خلف القائد" إلقاء القبض على شخصين قتلا شخصا آخر ودفناه شمال العاصمة هل قدَّمتَ لوطنك كما قدَّم لك... أم أنك اعتدتَ النعمة حتى نسيتَ مصدرها؟ جمال زهران .. والرحيل الغامض ! مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق "كلنا خلف القائد" أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين الشرطة المصرية توقف لاجئاً سودانياً بعد مشادة مع مجند في مترو القاهرة أمل جديد لمرضى السرطان طبيبة: شرب القهوة على معدة فارغة يسبب مرضا خطيرا خلال شهر فقط المكسيك تستهل مشوارها في مونديال 2026 بالفوز على جنوب إفريقيا مقياس الحكومات... الميدان أولاً الحاج المغفور له بإذن الله خلف محمود الزبون البقور في ذمة الله بعد ستة عشر عاماً… تحقق الحلم ، وعلم الأردن يرفرف في سماء المونديال . الرئيس الأمريكي يعلن عن اتفاق مع إيران خلال أيام ومضيق هرمز سيفتح فور التوقيع الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم 2026 منتخب النشامى يحافظ على المركز 63 عالميا حين تُحاصر المرأة بين العنف والخوف من المجتمع

فيديوهات خطرة على الصحة.. و«يوتيوب» يتعهد بالحذف

فيديوهات خطرة على الصحة و«يوتيوب» يتعهد بالحذف
الأنباط -

تعهّد موقع يوتيوب حذف «النصائح» الخطرة في مجال الصحة التي ترد عليه، في خطوة لم تقنع متخصّصين في المعلومات المضللة يندّدون بنقص الشفافية.

 

يؤكد فيديو على «يوتيوب» أنّ الثوم يعالج السرطان، وآخر أن الفيتامين سي يمكن أن يحل مكان علاج إشعاعي. في مواجهة تفشي المعلومات الطبية الخطأ منذ أزمة «كوفيد-19»، بدأ الموقع (المملوك لشركة غوغل) في عام 2022 مطاردة المضامين المناهضة للقاحات، ثم المحتوى الذي يشجع اضطرابات الأكل.

وبعد عام على ذلك، أكد «يوتيوب» عزمه الذهاب إلى أبعد من ذلك عبر ملاحقة المعلومات الكاذبة بشأن السرطان، مشيراً إلى أنّ الذين يُشخَّصون به «غالباً ما يتصفّحون الإنترنت لمعرفة أعراض المرض ومسارات العلاج، وللشعور (بالانتماء إلى) مجموعة ما».

وحذّر الموقع من أنّ مستخدم الإنترنت الذي ينشر معلومات صحية كاذبة سيحذف مقطعه، وبعد ثلاث محاولات سيتم حظر قناته أو حسابه، وهو قرار يمكن الطعن به، بحسب الموقع.

مشروع طويل الأمد

واعتبر عالم الاجتماع لوران كوردونييه، من مؤسسة ديكارت الفرنسية المتخصّصة بالقضايا المرتبطة بالمعلومات، لـ«وكالة فرانس برس» أنّ «يوتيوب» «يمتثل فقط لالتزاماته!» مع أن المنصة تؤكد أن مشروعها طويل الأمد. وأشار إلى دخول قانون الخدمات الرقمية الأوروبي حيز التنفيذ في 25 أغسطس، ويطلب من المنصات الرقمية الكبيرة اتخاذ تدابير ضد المعلومات المضللة والمحتوى غير المشروع. وشكّك في فعالية التدابير المعلنة، مؤكداً أنّ «ناشري المعلومات الصحية المضللة موجودون بقوة على موقع يوتيوب بالفرنسية»، لافتاً خصوصاً إلى انتشار إعلانات تحمل معلومات مضللة مثل تلك التي شوهدت في منتصف الصيف في مقاطع «ترفض ضرورة ترطيب الجسم خلال موجة الحر، بحجة أنّ سكان الصحراء يشربون القليل جداً» من السوائل.

من جهتها، قالت الصحافية أنجي هولان، رئيسة الشبكة الدولية للتدقيق بصحة المعلومات التي تعد وكالة فرانس برس جزءاً منها، «يضم موقع يوتيوب مضامين كثيرة لدرجة أنه من الصعب جداً تحديد ما إذا كانت جودة المعلومات تشهد تحسناً أم لا».

نقص الكفاءة والشفافية

ففي كل دقيقة، يتلقى الموقع أكثر من 500 ساعة من المواد الجديدة، ويمثل اكتشاف المعلومات الخطأ «تحدياً تكنولوجياً ضخماً» وفقاً لـ«يوتيوب»، خصوصاً أن مقاطع الفيديو القديمة يجب أيضاً أن تخضع للتدقيق بموجب القواعد الجديدة.

وأكد الموقع أنه حذف بين يناير وأبريل الماضيين أكثر من 8.7 ملايين مقطع فيديو، تم رصد أكثر من 90% منها بوساطة الذكاء الاصطناعي. وقال الصحافي الإسباني كارلوس هيرنانديس إيتشيفاريا، من شركة «مالديتا» للتحقق من صحة المعلومات إن «الوسائل التلقائية تفشل فشلاً ذريعاً، خصوصاً عندما لا يكون الفيديو باللغة الإنجليزية». وشارك إيتشيفاريا في كتابة رسالة مفتوحة إلى «يوتيوب» بشأن هذا الموضوع في يناير 2022. كذلك انتقد «الرقابة» التي يمارسها «يوتيوب» عبر حذف مقاطع فيديو «من دون أن يعرف مستخدمو الإنترنت سبب كون معلومة معينة خطأ»، بينما تتوجه منصات أخرى إلى الحد من انتشار المحتوى الإشكالي على نطاق واسع، أو إضافة سياق إلى هذه المواد.

وأعربت الصحافية إنجي هولان عن «افتقار الموقع إلى الشفافية» فيما يتعلق بتحديد معاييره.

وقالت هولان التي تلقت شبكتها أموالاً من «غوغل» لمحاربة المعلومات المضللة إلى جانب منظمات أخرى لتدقيق صحة المعلومات بينها وكالة فرانس برس، «من الصعب جداً معرفة ما يفعله موقع يوتيوب».

وطوّر «يوتيوب» أدوات جديدة لتسليط الضوء على المحتوى الذي تنشره السلطات الصحية والمستشفيات.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير