البث المباشر
بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية

الأخ زعرور..السلاح صُنع للمعارك لا للأفراح

الأخ زعرورالسلاح صُنع للمعارك لا للأفراح
الأنباط -

الأنباط – خاص
عندما بدأت الصين في حوالي القرن التاسع بصناعة أول بندقية نارية كانت من خلال خلط الملح والفحم والكبريت مع بعضها البعض ووضعها في قطعة خيزران، وإشعالها عبر فتيل ليتم نفث لهيبها باتجاه العدو.
ذلك العدو الذي كان يقابل الجيوش الصينية ،حينذاك، لم يكن يدرك أن هنالك آداة مخترعة تنفث اللهيب في وجه مقاتليها، حتى علمت تلك الدول بوجود خليط كيميائي داخل ذلك السلاح الجديد، فنجحت بنقله عبر حدود آسيا إلى أوروبا باتجاه الدول المهتمة بتطوير أسلحتها في المعارك والحروب.
وبعد أن علمت يقينًا بمحتويات ذلك الخليط في حوالي القرن الثالث عشر، بدأت بتطوير بندقية نارية من خلال مزج كمية 75% من الملح و15% من الفحم و10% من الكبريت لتكون قدرة الدفع أقوى وأشد فتكًا.
وفعلا، نجحت تلك النسب من الخليط في خلق قوة دفع قادرة على قذف اللهيب والشظايا نحو الأعداء خلال المعارك والحروب التي كانت تسود تلك الفترة، وذلك لفرض هيمنتها وسيطرتها على مجريات تلك المعارك.
وانتقلت هذه الفكرة إلى إيطاليا في حوالي عام 1320 حيث استطاعت تطوير مدافع نارية تستخدم في حروبها ،آنذاك، وبحلول القرن 19 أصبحت الأسلحة النارية أكثر تطوّرا وفتكًا، لينتهي بذلك دور الصين وأوروبا في تطوير أهداف وتقنيات تلك الأسلحة، ويبدأ دور (زعرور) بنقل هذه التقنية العسكرية من ساحة المعارك إلى ساحات الأفراح وأعياد الميلاد وحتى ( طهور الأطفال الرُضّع).
وزعرور هو مزيج لغوي بين مصطلح "أزعر" و"مغرور"، حيث أن من يستعمل الأسلحة بعيدًا عن ساحة المعركة والذود عن الأوطان، والصيد المرخّص،وغيرها من الأسباب المُبرّرة لحملها هو بمثابة "أزعر"، ومن يُطلق العيارات النارية في الأفراح والمناسبات الاجتماعية هو مغرور، لأنه يريد بذلك إيصال رسالة مُبطّنة للآخرين أنّني أمتلك سلاحًا ناريًا، وهم لا يمتلكونه.
ونجح زعرور بنقل تقنية استعمال السلاح الناري، حيث كان الأوروبيون والصينيون يوجّهون فوّهة السلاح الناري بشكل أفقي لقتل العدو في ساحة المعركة، إلا أنه استطاع توجيه فوهتها عاموديًا إلى السماء لقتل الطمأنينة والسلام في ساحة الفرح.
وكان الأوروبيون والصينيون أيضا يهتفون خلال إطلاق تلك الرصاصات في ساحة المعركة " المجد لنا"، و"نموت نموت وتحيا بلادنا"، بينما يهتف (زعرور) في ساحة الفرح: " نموت نموت ويموت الجميع".
(زعرور) يُحارب الأمن والسلام والأطفال والسعداء، فإن لم يقتلهم بسلاحه فإنه سيُخيفهم، وإن لم يستطع قلب فرحهم حزنًا، فإنه سيسهم بارتجاف أجسادهم خوفا وجزعًا، فمهتمه الرئيسية في المناسبة الاجتماعية تقتصر على تحقيق هذه الأهداف دون سواها، لأنه لو وجّهنا سؤالًا استنكاريًا إلى أي حاضر في تلك المناسبات حول الفائدة التي يجنيها من هذا الوابل من الرصاصات ، فإنه سيُخبرك ،دون أدنى شك، أنه لا يجني سوى الخوف، والشعور بالموت.
الأخ زعرور؛ لنتفق سوية أنّك تُنفق عشرات الدنانير مقابل سعر تلك الرصاصات التي تُطلقها في المناسبات الاجتماعية بلا فائدة، وأنك ذو بنية جسدية تساعدك على حمل السلاح بيد واحدة، وبمعرفة تامّة منك أنه يمكن سقوطه من يدك في أي لحظة، وسيفتك بمن حولك، دون حول لهم ولا قوّة، وحينها...
إن لم يسجنك القانون خلف القضبان، فإن الندم سيسجنك خلف الأحزان
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير