البث المباشر
هل قدر العالم الحرب، أم هناك فرصة للسلام العالمي؟ قراءة تحليلية للبيان العسكري: الجيش الأردني يحوّل السماء إلى مصيدة لا تُخترق ويكسر كل تهديد ​"بين المنسف والبرستيج": صواريخ في السماء.. و"صحون" في السفارة* ! د عبدالحميد عليمات يكتب : من يسمع طلاب الجامعات ؟ عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم سلطة وادي الأردن تدعو للحيطة والتنسيق مع كوادرها مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي والاستفادة من الهطولات وتخزينها حزب عزم يحيي الذكرى 58 لمعركة الكرامة ويؤكد الولاء للعرش الهاشمي ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة سلطة وادي الأردن تدعو للحيطة والتنسيق مع كوادرها مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي رئيس مجلس النواب يُهنئ بذكرى معركة الكرامة ويوم الأم هجوم أميركي إسرائيلي على منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم في إيران وزير الخارجية الإيراني: مستعدون لدراسة أي مبادرة يمكن أن تنهي الحرب بشكل كامل 91.4 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية السبت اتحاد الجمعيات الخيرية: الكرامة محطة وطنية مضيئة شكلت تحولاً مفصلياً في تاريخ الأردن الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية على استحياء  " الكرامة..ذكرى أردنية مجيدة وسردية وطن صاغتها سواعد النشامى على ضفاف نهر الأردن الخالد مصر تدين بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي على سوريا العراق: هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقر الدعم اللوجستي بمحيط مطار بغداد أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تشكل السيول والرياح القوية

تدخين المراهقين يؤثر سلبا على مادة دماغية هامة!

تدخين المراهقين يؤثر سلبا على مادة دماغية هامة
الأنباط -
يكشف التصوير العصبي أن المراهقين يكونون أكثر ميلا لبدء التدخين عندما تُفقد المادة الرمادية في منطقتين مهمتين في دماغهم.

ويشير ذلك إلى أنها قد تلعب دورا مهما في التثبيط والإدمان.

ويقول تريفور روبنز، عالم النفس بجامعة كامبريدج: "ربما يكون التدخين هو السلوك الإدماني الأكثر شيوعا في العالم، والسبب الرئيسي لوفيات البالغين. ومن المرجح أن تبدأ عادة التدخين خلال فترة المراهقة. وأي طريقة للكشف عن فرصة متزايدة لذلك، حتى نتمكن من استهداف التدخلات، يمكن أن تساعد في إنقاذ ملايين الأرواح".

وقام فريق دولي بقيادة عالم المعلومات الحيوية في جامعة فودان، تياني جيا، وعالم الأعصاب الإدراكي شيتونغ شيانغ، بمقارنة فحوصات الدماغ بالرنين المغناطيسي لأكثر من 800 شخص، والتي تم جمعها من المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيرلندا عبر نقاط زمنية مختلفة. وأجاب هؤلاء المتطوعون أيضا على استبيانات حول السمات الشخصية.

ثم قارن الباحثون أولئك الذين بدأوا التدخين في سن 14 عاما مع غير المدخنين، وكرروا ذلك مرة أخرى مع نفس المرضى في عمر 19 و23 عاما.

وكشفت الصور أن أولئك الذين بدأوا التدخين منذ سن 14 عاما كانت لديهم مادة رمادية أقل نسبيا في قشرة الفص الجبهي البطني الأيسر - جزء من الدماغ يشارك في التنظيم العاطفي، واتخاذ القرار، والتحكم في النفس.

وكشفت عمليات المسح التي تم إجراؤها بعد خمس سنوات أن الجزء المقابل من نفس منطقة الدماغ (على اليمين) انخفض أيضا في مجموعة المدخنين مقارنة بغير المدخنين. وتم أيضا ربط هذا الجانب من قشرة الفص الجبهي البطني بالمتعة.

وتشرح باربارا ساهاكيان، طبيبة النفس في كامبريدج، أن "قشرة الفص الجبهي البطني هي منطقة رئيسية للدوبامين، المادة الكيميائية المسببة للمتعة في الدماغ. فضلا عن دورها في مكافأة التجارب، يُعتقد منذ فترة طويلة أن الدوبامين تؤثر على ضبط النفس".

ويقول جيا: "يعاني المدخنون من فقدان مفرط للمادة الرمادية في الفص الجبهي الأيمن، وهو ما يرتبط بالسلوكيات التي تعزز تعاطي المخدرات".

وشملت الدراسة أيضا مجموعة فرعية أخرى من السكان الذين بدأوا التدخين في سن 19 عاما. كما كانت لديهم أيضا مادة رمادية أقل في قشرة الفص الجبهي اليسرى في سن 14 عاما ولكن الجانب الأيمن كان مثل غير المدخنين حتى بعد بدء التدخين.

لذا فإن انخفاض المادة في الفص الجبهي الأيسر قد يكون علامة بيولوجية قابلة للوراثة لدى الأشخاص الذين لديهم ميول نحو الإدمان.

نشر البحث في مجلة Nature Communications.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير