البث المباشر
سماوي يلتقي السفير الهنغاري لدى الأردن جزيرة غرينلاند : الصراع الأوروبي الامريكي “الأمن العام” تعلن قطع حركة السير باتجاه حدود العمري ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة 12.2 % في الـ11 شهرا الأولى للعام الماضي الملكية الأردنية توضح بشأن تأخير رحلتها من جدة إلى عمّان وتعتذر لمسافريها " رسالة ضمنية خادعة " أيلة تبرز منطقة السوق التجاري كوجهة متكاملة للتجربة السياحية والحياة اليومية في العقبة بهدوء بدء دورات "أصدقاء البيئة" في المراكز الشبابية بالبلقاء مجلس التربية والتعليم يقر تعديلات على الخطة الدراسية للثانوية العامة جاهزية عالية في الزرقاء لمواجهة المنخفض الجوي 92.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأمن العام يقدّم نصائح للقيادة الآمنة مع اشتداد المنخفض الجوي أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونياً والالتزام بالفوترة الأمم المتحدة: عدد حالات سوء التغذية الحاد بغزة ارتفع إلى 95 ألفا فتح كندرين الجزيرة الوسطية بباب عمان جرش لتحسين تصريف الأمطار تعليق استقبال زوار تلفريك عجلون بسبب الأحوال الجوية وقف العمل بمحطات الترخيص المسائية اليوم بسبب الأحوال الجوية ورشة عمل لتعزيز مواءمة المناهج مع متطلبات سوق العمل بلدية شرحبيل تتعامل مع سقوط شجرة بمسار طريق الأغوار الدولي

دراسة: 5 دقائق من النشاط العرضي تقلل الإصابة بالسرطان

دراسة 5 دقائق من النشاط العرضي تقلل الإصابة بالسرطان
الأنباط -

كشفت دراسة حديثة أن ممارسة أقل من 5 دقائق من النشاط البدني القوي والمتقطع يمكن أن تقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان بنسبة 32%. وبحسب الدراسة التي أجرتها جامعة سيدني الأسترالية وشملت عينة مكونة من أكثر من 22 ألف فرد، فقد ارتبط ما لا يقل عن 4 إلى 5 دقائق من النشاط البدني القوي المتقطع "VILPA" بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان بنسبة تصل إلى 32%، مقارنة بأولئك الذين لم يمارسوا أي نشاط. صاغ باحثون في مركز "تشارلز بيركنز" التابع لجامعة سيدني، نشاطا بدنيا قويا ومتقطعا لنمط الحياة، أو اختصارًا "VILPA" لوصف الاندفاعات القصيرة جدا من النشاط ، حوالي دقيقة واحدة لكل منها، نقوم بها بحماسة كل يوم.

 

يتضمن ذلك أنشطة مثل الأعمال المنزلية القوية، أو حمل حقائب التسوق الثقيلة حول متجر البقالة، أو المشي السريع، أو لعب الألعاب عالية الطاقة مع الأطفال. وبحسب الدراسة، فإن البالغين الذين لا يمارسون الرياضة معرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة ببعض أنواع السرطان مثل الثدي أو بطانة الرحم أو القولون. وقال المؤلف الأول للدراسة، البروفيسور ستاماتاكيس: "نحن نعلم أن غالبية الأشخاص في منتصف العمر لا يمارسون الرياضة بانتظام، ما يعرضهم لخطر الإصابة بالسرطان، ولكن فقط من خلال ظهور التكنولوجيا القابلة للارتداء مثل أجهزة تتبع النشاط، يمكننا أن ننظر إلى تأثير التدفقات القصيرة من النشاط البدني العرضي الذي يتم كجزء من الحياة اليومية".

 

ومضى بقوله: "من اللافت للنظر أن زيادة كثافة المهام اليومية لأقل من أربع إلى خمس دقائق في اليوم، والتي يتم إجراؤها في دفعات قصيرة تبلغ حوالي دقيقة واحدة لكل منها، مرتبطة بانخفاض إجمالي في خطر الإصابة بالسرطان بنسبة تصل إلى 18 في المئة، وتصل إلى 32 في المئة لأنواع السرطان المرتبطة بالنشاط البدني، مثل سرطانات الكبد والرئة والكلى والمعدة وبطانة الرحم وسرطان الدم النخاعي والورم النخاعي والقولون والمستقيم والرأس والعنق والمثانة والثدي وسرطان المريء". ويقول الباحثون إنهم وجدوا رابطا قويا يظهر أن النشاط البدني القوي المتقطع يؤدي إلى تحسينات سريعة في لياقة القلب والجهاز التنفسي، ما قد يوفر تفسيرا بيولوجيا محتملا لتقليل مخاطر الإصابة بالسرطان، مشيرين إلى أنه من بين المساهمين المحتملين الآخرين في تقليل مخاطر السرطان دور النشاط البدني في تحسين حساسية الأنسولين والالتهابات المزمنة. وخلصت الدراسة إلى أن النشاط البدني المتقطع "VILPA" قد يكون توصية واعدة خالية من التكلفة، لتقليل مخاطر الإصابة بالسرطان لدى الأشخاص الذين يجدون التمرينات المنظمة صعبة أو غير جذابة، كما يقول البروفيسور ستاماتاكيس.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير