البث المباشر
يا سحيج… محنا ماكلين هوا. هيئة الإعلام تعمم قراراً بمنع النشر في حادثة وفاة طالبة بالجامعة الأردنية هل قدر العالم الحرب، أم هناك فرصة للسلام العالمي؟ قراءة تحليلية للبيان العسكري: الجيش الأردني يحوّل السماء إلى مصيدة لا تُخترق ويكسر كل تهديد ​"بين المنسف والبرستيج": صواريخ في السماء.. و"صحون" في السفارة* ! د عبدالحميد عليمات يكتب : من يسمع طلاب الجامعات ؟ عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم سلطة وادي الأردن تدعو للحيطة والتنسيق مع كوادرها مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي والاستفادة من الهطولات وتخزينها حزب عزم يحيي الذكرى 58 لمعركة الكرامة ويؤكد الولاء للعرش الهاشمي ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة سلطة وادي الأردن تدعو للحيطة والتنسيق مع كوادرها مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي رئيس مجلس النواب يُهنئ بذكرى معركة الكرامة ويوم الأم هجوم أميركي إسرائيلي على منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم في إيران وزير الخارجية الإيراني: مستعدون لدراسة أي مبادرة يمكن أن تنهي الحرب بشكل كامل 91.4 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية السبت اتحاد الجمعيات الخيرية: الكرامة محطة وطنية مضيئة شكلت تحولاً مفصلياً في تاريخ الأردن الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية على استحياء  " الكرامة..ذكرى أردنية مجيدة وسردية وطن صاغتها سواعد النشامى على ضفاف نهر الأردن الخالد مصر تدين بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي على سوريا

مليونير صيني يتقدم لامتحانات الثانوية العامة للمرة السابعة والعشرين!

مليونير صيني يتقدم لامتحانات الثانوية العامة للمرة السابعة والعشرين
الأنباط - من بين ملايين الصينيين الذين يتقدمون، الأربعاء، إلى امتحانات "غاوكاو" المُساوية للثانوية العامة، مليونير في السادسة والخمسين يُدعى ليانغ شي، يجرّب حظه للمرة السابعة والعشرين.

في امتحان الحياة، يستطيع ليانغ شي أن يفخر بما حققه من نجاح، إذ بدأ حياته المهنية بوظيفة متواضعة في مصنع، ثم أسس شركته الخاصة لمواد البناء تشهد ازدهاراً في حجم أعمالها.

ولكن في قلب الرجل الخمسيني غصّة لم يمحها الزمن ولا الثروة، تتمثل في إخفاقه في نيل علامة كافية في امتحان القبول في مؤسسات التعليم العالي المعروف بـ"غاوكاو" ليتمكن من الالتحاق بالجامعة المرموقة لمقاطعة سيشوان في جنوب غرب الصين، حيث يعيش.

ويشكّل هذا الامتحان محطة بالغة الأهمية وهدفاً بالنسبة إلى مواطني الدولة الآسيوية العملاقة، خصوصاً مَن ينتمون منهم إلى فئات اجتماعية متواضعة.

فالمنافسة القوية في مجال التعليم في الصين، ومحدودية المقاعد الدراسية في مؤسسات التعليم العالي، إضافة إلى الضغوط القوية من العائلات على أبنائها لمتابعة تحصيلهم، تجعل قبول الطلاب في أفضل الجامعات أمراً شديد الصعوبة، لا يتاح إلا لمن يحصلون على درجات عالية جداً.

ويشكّل الحصول على شهادة من جامعة بارزة جوازاً للارتقاء الاجتماعي، وضمانة تجعل الحصول على وظيفة في شركة مهمة شبه مؤكد.

لا يستسلم
ولكي يحظى هذه السنة بفرص النجاح في الامتحانات التي يتقدم إليها 13 مليون مرشح، عاش ليانغ شي منذ أشهر "حياة راهب"، على حدّ وصفه، إذ يستيقظ يومياً عند الفجر، ويغوص في الكتب لمدة 12 ساعة.

ويقول لوكالة فرانس برس "يحزّ في نفسي أنني لم أتمكن من الالتحاق بالجامعة، لأنني كنت حقاً أرغب في ذلك وفي أن أصبح مثقفاً".

وعلى مدى العقود الأربعة الماضية، جرّب حظه 26 مرة، لكن في كل مرة لم تكن الدرجة التي يحصل عليها كافية لتفتح أمامه أبواب الجامعة التي يريدها.

وقصة ليانغ شي مع "غاوكاو" حوّلته نجماً في وسائل الإعلام المحلية. ويقول باعتزاز "يلقّبونني مرشح "غاوكاو" الذي لا يستسلم".

عندما تقدّم للامتحان للمرة الأولى عام 1983، لم يكن يتجاوز السادسة عشرة. وواظب على الترشح مجدداً لمدة عشر سنوات تقريباً لتحسين درجته، إلى أن صرف النظر عن ذلك عام 1992.

في ذلك الوقت، كانت السلطات تحصر التقدّم لهذه الامتحانات بتلاميذ المدارس الثانوية أو أولئك الذين تقل أعمارهم عن 25 عاماً.

وعندما ألغيَ هذا السقف عام 2001، شعر ليانغ شي بأن فرصة جديدة لاحت له.

"ماجونغ" مجدداً
خضع ليانغ للامتحان مذّاك 16 مرة، وكل عام منذ 2010. وحتى مرحلة جائحة كوفيد التي فُرضت فيها قيود صحية صارمة تُعقّد إجراء الامتحانات، لم تثبط عزيمته.

وتثير قضيته فضول كثر، وتساءل بعض مستخدمي الإنترنت عما إذا كان يفعل ذلك سعياً إلى الشهرة لا غير، أو في إطار عملية إعلانية.

ويردّ ليانغ على ذلك بقوله "ماذا يمكن أن أستفيد من ذلك؟". ويضيف "لا يمكن أن يتقدّم أي شخص عاقل لامتحانات "غاوكاو" لعقود من أجل تسويق دعائي".

ويقول ليانغ إن حماسه بلغ به حدّ التوقف عن ممارسة هواياته خلال مرحلة استعداده للامتحان، ومنها لعبة "ماجونغ" التقليدية التي تحظى بشعبية كبيرة في الصين.

ويتسبب إصرار ليانغ على المحاولة بعض الإحراج أحياناً لنجله الذي تمكن من النجاح في "غاوكاو" عام 2011.

ويشير ليانغ شي إلى أن ابنه "لم يكن في البداية يحبذ" محاولات والده المتكررة، "لكنه لم يعد يأبه الآن".

ويعتزم المرشح الأبدي إعطاء نفسه إجازة للاسترخاء بعد انتهاء الامتحان، بعد كل هذه الأشهر من العمل.

ويقول "سألعب لعبة "ماجونغ" مع أصدقائي لثلاثة أيام وثلاث ليال!".

فرانس برس
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير