البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

هل تنتبه إلى حساسية عث الغبار المنزلي؟

هل تنتبه إلى حساسية عث الغبار المنزلي
الأنباط -

قالت جمعية عيادات أمراض الرئة الألمانية إن حساسية عث الغبار المنزلي هي حساسية يسببها عث الغبار المنزلي، الذي ينتمي إلى العنكبوتيات ويمتاز بحجمه متناهي الصغر.

 

وأوضحت الجمعية أن عث الغبار المنزلي يتغذى على قشور الجلد البشري بصفة أساسية، وينمو على نحو أفضل في رطوبة الهواء العالية، ما يجعل الأسرة بيئة مثالية بالنسبة له. كما يستوطن العث السجاد والمفروشات والستائر.

وأضافت الجمعية أن المشكلة الرئيسية تكمن في فضلات العث، والتي تحتوي على معظم المواد المسببة للحساسية، مشيرة إلى أن الفضلات تتحلل بمجرد جفافها إلى جسيمات دقيقة متراكمة في مواقع تعشيش العث وتتصل بغبار المنزل. وينطبق الأمر ذاته على أجسام العث المتحللة.

عطس ورشح

ويثور خليط الغبار الناتج وتنتشر المواد المسببة لحساسية العث في هواء الغرفة، ويتم استنشاقها وقد تترسب على الأغشية المخاطية للمسالك التنفسية والعينين. وتتمثل أعراض الحساسية في العطس والرشح المستمر وزيادة إفرازات الدموع وضيق التنفس.

وعادة ما تزداد حدة الأعراض ليلاً وصباحاً بعد الاستيقاظ، نظراً لأن الكثير من العث يكمن في السرير، كما ينتشر الغبار المحمل بالعث أيضاً عند إعادة ترتيب السرير مثلاً.
وأشارت الجمعية إلى أنه يتم التحقق من الإصابة بحساسية عث الغبار المنزلي من خلال القيام ببعض الفحوصات لدى اختصاصي الحساسية، محذرة من أن عدم علاجها قد يتسبب في عواقب وخيمة مثل الإصابة بالربو.

العلاج

ويتم العلاج بواسطة مضادات التحسس والعقاقير المضادة للالتهابات مثل الكورتيزون، والتي تسهم في تخفيف حدة الأعراض.
كما ينبغي تجنب الاتصال بمسببات الحساسية، الأمر الذي يتطلب بعض التغييرات، لا سيما في غرفة النوم. وتشكل المرتبة أهم مسبب ينبغي تجنبه، وذلك من خلال تغطيتها بالكامل بكسوة مقاومة للحساسية. كما يمكن تطبيق ذلك أيضاً على المفارش والوسائد أيضاً.

وينبغي أيضاً غسل المفارش والوسائد بانتظام في درجة حرارة 60 درجة كحد أدنى، مع مراعاة تنظيف الأرضيات بالمكنسة الكهربائية ومسحها بالماء باستمرار.
ولحل المشكلة من جذرها، يمكن اللجوء إلى العلاج المناعي، والذي يتم فيه إعطاء مسبب الحساسية للمريض بجرعات متزايدة ببطء لفترة تتراوح من 3 إلى 5 سنوات. ويهدف هذا العلاج، الذي يوصى به في حالات الحساسية الشديدة، إلى إزالة تحسس الجهاز المناعي تجاه المسبب.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير