اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الرقص الروسي والدبكة الأردنية يلونان ليالي الهيبودروم في مهرجان جرش مجلس النواب يُقر 5 مواد جديدة من "مُعدل المُلكية العقارية" إطلاق رسائل تحذيرية مع استكمال تجارب "نظام الرسائل الوطني" وزير الخارجية ونظيره الكويتي يبحثان جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة الإدارة الاستراتيجية الدولية،،، من إدارة العمليات إلى صناعة الميزة التنافسية العالمية العيسوي يلتقي وفدا من فعاليات نسائية بين رونق الحجر وعين المُنقِّب عن الأثر مهرجان جرش 2026 إرثٌ يمتد .. وأجيالٌ تلتقي مؤتمر صحفي لتقديم المدرب الجديد لمنتخب النشامى بادو الزاكي اتحاد العمال يشدد على الالتزام بمتطلبات السلامة المهنية خلال موجة الحر توقيع عقد تنفيذ مشروع لتوليد الطاقة من الرياح بقدرة 25 ميجاواط في معان الأردن يعيد رسم قواعد الاشتباك.. من الدفاع إلى الردع الإستباقي المياه: ضبط اعتداءات على خطوط مياه لتعبئة صهاريج في الرمثا "إستعادة الأمل" و "قطر الخيرية" تستمران في تأهيل وتركيب الأطراف الإصطناعية لأطفال غزة فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش عمّان الأهلية تستضيف وفدين من جامعتي ديميتري كانتيمير الرومانية وبوليتكنك فلسطين وتشارك بفعالية في مالطا...صور وثيقة حصلت عليها “الأنباط” تكشف اعتراضات واسعة على استملاك 3499 دونماً في غور الصافي وغور فيفا.. وتحذيرات من مخالفات قانونية وتهديد للأمن الغذائي تمديد الخصومات والإعفاءات ‏كازاخستان على أعتاب مرحلة سياسية جديدة ‏ لماذا ستختبر الانتخابات المقبلة نضج مؤسسات الدولة: بين رونق الحجر وعين المُنقِّب عن الأثر

العلماء يكشفون أمرا يرهق البشر أكثر من الجوع

العلماء يكشفون أمرا يرهق البشر أكثر من الجوع
الأنباط -

كان العلماء في القرن الـ19 على حق من حيث الجوهر حين قالوا إن الانفصال عن المجتمع ضار بالصحة وممل، كما اتضح لاحقا.

 

والأشخاص الوحيدون الذين، يجدون أنفسهم لأسباب مختلفة في عزلة جسدية ونفسية، وليس بالضرورة قسريا، هم محرومون من الروابط الاجتماعية الحيوية. أي إنهم يبتعدون كثيراً عن الناس. لكنهم لا يتحررون بذلك، بل ان الكثيرين منهم يعانون من مشاكل، لا ذهنيا فحسب بل تتجلى الوحدة لديهم جسديا أيضا. هذا ما اقتنع به العلماء البريطانيون والنمساويون، الذين نشروا حججهم هذه في مجلة Psychological Science.

 

وقد شارك 30 بالغا في الدراسات المختبرية. وفي سلسلة واحدة من التجارب، كانوا يتعرضون للجوع طوال اليوم، وفي سلسلة أخرى، كانوا يأكلون كالمعتاد، لكنهم لم يتواصلوا مع أي شخص، أيضا طوال اليوم، وتم رصد حالة كل من "الجوعان" و"المستوحد".

وكانت المؤشرات الفيزيائية تشبه بشكل مدهش تلك التي جمعها العلماء قبل ذلك بقليل، حيث رصدوا ما يقرب من 100 مريض، تم عزلهم فعلا بسبب COVID-19 وكانت حالتهم دليلا على الاكتئاب والانخفاض الملحوظ في مستويات الطاقة. لكن الشيء الأكثر إثارة للدهشة هو أن "المستوحدين" - المختبَرين والحقيقيين - عانوا من نفس التعب الذي يعاني منه أولئك الذين كانوا يتضورون جوعا لمدة 8 ساعات.

وربما يتوفى الأشخاص المحبون للعزلة من الإرهاق النفسي والجسدي في كثير من الأحيان قبل الأوان.

بالمناسبة، أظهرت الدراسة التي أجراها زملاؤهم النمساويون والبريطانيون، وعلماء النفس من جامعة ولاية أوهايو، ونشرت في نفس مجلة العلوم النفسية، أن الوحدة تُضر أيضا بالحالة الفسيولوجية وخاصة في المواقف العصيبة. وأن الأشخاص المحرومين من التواصل الاجتماعي تنخفض مناعتهم، وتنتج أجسامهم المزيد من السيتوكينات "السيئة"، بصفتها موادَّ تساهم في تطوير العمليات الالتهابية.

خلاصة القول أن هواة العزلة هم أشخاص خطرون.

بينما لا يحب غالبية الناس أن يكونوا بمفردهم حقا، وذلك على الرغم من الاعتقاد الشائع أنك بحاجة إلى أن تكون وحيدا من وقت لآخر. وأثبت علماء النفس الأمريكيون بقيادة البروفيسور تيموثي ويلسون، من جامعة "فيرجينيا" منذ 10 أعوام أن الكثير من الناس يفضّلون ويؤثرون أي عمل حتى ولو كان غير ممتع على الشعور بالوحدة.

شارك في التجربة أكثر من 800 شخص، من بينهم رجال ونساء، صغار وكبار، مثقفون وغير شديدي الذكاء، طلاب، موظفون، عمال. وباختصار أولئك الذين يمثلون بالذات مجموعة متنوعة من المتطوعين.

وكان على الأشخاص الجلوس في صمت في غرفة منعزلة. واستغرق الأمر 15 دقيقة فقط لتقضيها بمفردك منهمكا في بعض أفكارك. لكن كان من المستحيل الاستماع إلى الراديو ومشاهدة التلفزيون والقراءة والنوم، وبالطبع، لم يُسمح باستخدام الهواتف المحمولة وغيرها من الاجهزة.

في هذه السلسلة من التجارب، لم تكن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسيْن، واعترف غالبية المتطوعين للأستاذ بأنهم، بغض النظر عن الجنس والعمر، واجهوا صعوبة في اجتياز الاختبار.

وقال البروفيسور ويلسون: "اتضح أن من الصعب جدا عليك ترفيه نفسك بطريقة ما بمساعدة عقلك فقط".

ويرى العالم أن سبب ذلك يكمن بالمقام الأول في الأجهزة الحديثة والشبكات الاجتماعية، التي أصبح الكثير منا عبيدا لها. وحتى في أثناء اللقاءات الرومانسية، يكاد لا ينفصل "العشاق" عن هواتفهم المحمولة .


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير