البث المباشر
اختتام فعاليات البطولة التأهيلية لكأس العالم لالتقاط الأوتاد لعام 2026 . قموه: الانسحابات الاخيرة جزء طبيعي من الحياة الحزبية رئيس الوزراء يفتتح الجلسات الحواريَّة المتخصِّصة حول مشروع مدينة عمرة بحضور أكثر من 150 خبيراً ومختصَّاً يمثِّلون مختلف القطاعات المعنيَّة ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025 ومجلس الإدارة يوصي بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40% في أثرٍ لا يُرى "تأمل في الإنسان حين يتأخر عن نفسه" تصحيح التسعيرة اليومية للذهب بسبب اختلاف أسعار الإغلاق العالمية تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر عبدالله الثاني بن الحسين في ميلاده الرابع والستين....ثبات الموقف و مرونة السياسة 100.5 دينار سعر غرام الذهب في السوق المحلية الأميرة نور بنت عاصم ترعى تخريج "إنجاز" لقياديين شباب في برنامج زمالة لازورد البنك الإسلامي الأردني يعلن عن الفائزين بجوائزه الكبرى لحسابات التوفير لعام 2025 أم المعارك التجارية في الحرب التجارية الأولى زين كاش الراعي الذهبي لمؤتمر نموذج الأمم المتحدة (BIAMUN 2026) بقيمة 6.5 مليار دولار.. واشنطن توافق على بيع طائرات أباتشي ومركبات لإسرائيل بلدية اربد تنفذ مشروع تحديث وصيانة الألعاب بحدائقها العامة ضمن مشروع باص الأمل.. الحملة الأردنية والهيئة الخيرية الهاشمية توزعان كسوة للأطفال في غزة إسرائيل ستعيد الأحد فتح معبر رفح بشكل محدود وتحت رقابة أمنية مشددة 100 دينار سعر بيع غرام الذهب عيار 21 محليا للمقبلين على الزواج في 2026.. نظام جديد للفحص الطبي 150 خبيرا يشاركون اليوم بجلسات حوارية حكومية لمناقشة مشروع مدينة "عمرة"

ماذا تستنتج لو تلقيتها؟ نقطة النهاية في رسالة WhatsApp عدوانية

ماذا تستنتج لو تلقيتها نقطة النهاية في رسالة WhatsApp عدوانية
الأنباط -

كيف تنهي رسائلك على الواتساب؟ هل تتركها مفتوحة أم تستخدم علامة استعجاب أم نقطة؟ والأهم من ذلك ما هي انطباعاتك لو رأيت النقطة في رسائل الواتساب التي استقبلتها من أحد الأصدقاء؟

بكلام آخر:

هب أنك دعوت صديقاً للعشاء وأجابك بهذه الرسالة: «تبدو فكرة لطيفة.» فكيف سيكون شعورك عندما ترى النقطة في نهاية عبارته؟ هل ستشعر بالقلق؟ أم بالإهانة؟ أم أنه ببساطة لن يعطيك أهمية كبيرة؟

حسناً، كيف سيبدو الأمر إذا كانت الإجابة هكذا:

«تبدو فكرة لطيفة»

أو هكذا: 

«تبدو فكرة لطيفة!»

يقول غريتشن مكولوتش، عالم لغويات الإنترنت لموقع BBC Mundo إن عدداً متزايداً من الناس يعدون الرسائل غير مهذبة إذا احتوت نقطة في النهاية، وهو أمر له علاقة بالطريقة التي نستخدم بها تطبيقات المراسلة الفورية مثل WhatsApp وFacebook Messenger.

ويوضح مكولوتش: «إذا كنت شاباً وتراسل شخصاً ما، فسترسل إليه تلقائياً رسالة حول رأيك».

ويضيف: «لذا، نظراً إلى أن الأكثر استخداماً هو الحد الأدنى الضروري من الأحرف، فإن أي رمز إضافي يمكن أن يؤدي إلى تفسير مختلف».

النقطة في رسالة WhatsApp تعكس الكذب

في هذا السياق، توصلت دراسة أجرتها جامعة بنغهامتون في الولايات المتحدة عام 2015، وشارك فيها 126 طالباً، إلى أن الرسائل النصية التي تنتهي بنقطة نهاية كانت تُعد أقل صدقاً من الرسالة نفسها دون أي نقاط.

ولكن ماذا تعني النقطة؟

في أي نوع من التواصل الإنساني، تكون نقطة النهاية عادةً مصحوبة بانخفاض الصوت للإشارة إلى أنها نهاية الجملة. 

كما أن لها دلالات رسمية أو جدية، حسبما يوضح مكولوتش، إذ يقول إن وضع نقطة نهاية في رسالة WhatsApp «قد يكون جيداً، إذا كانت الرسالة جادة».

وأضاف: «تكمن المشكلة عندما تتلقى أو ترسل رسالة إيجابية في جديّة مصحوبة بنقطة النهاية. إنه اختلاط بين هذين المعنيين (الإيجابية والجديّة الصارمة) مما يخلق الشعور بأنها رسالة عدوانية سلبية».

فكيف يمكننا معرفة ما إذا كان شخص ما مستاءً حقاً أم أنه يستخدم ببساطة نقطة النهاية بالمعنى التقليدي؟

صياغة الرسالة لها علاقة بعمر المرسل

تقول إريكا داركس، أستاذة اللغويات بجامعة أستون في برمنغهام بإنجلترا، إن كل شيء يتعلق بالسياق.

وتوضح: «إذا لم تستخدم أنت وأصدقاؤك النقاط عادةً في نهاية الجملة في مجموعة WhatsApp ثم استخدمها شخص ما، فربما يحاول أن يقول شيئاً ما عن شعوره».

تعتقد أستاذة اللغويات أن عمر الشخص ومُعدَّل استخدامه لتطبيق المراسلة يمكن أن يؤثر أيضاً على طريقة استخدام علامات الترقيم. 

على سبيل المثال، من المرجح أن يرسل الشاب رسائل من جملة واحدة دون نقطة نهاية.

كسل أم إبداع لغوي؟

يمكن أن يؤدي استخدام القواعد النحوية والمصطلحات غير الرسمية في تطبيقات المراسلة أيضاً إلى تبسيط الاتصال وجعل الأشخاص أكثر غموضاً والتباساً عند الكتابة. 

لكن مكولوتش يشير إلى أن استخدام المصطلحات أو التهجئة بشكل غير صحيح يتطلب في الواقع بذل جهد إضافي في عصر مصححات النصوص التلقائية والنصوص التنبؤية. وتجبر أيضاً الرسائل عبر الإنترنت الأشخاص على تطوير طرق جديدة لنقل المشاعر والمعاني دون استخدام لغة الجسد أو نغمة الصوت.

ويرى مكولوتش، بعد سنوات من العيش في عصر الإنترنت، أننا في النهاية «وجدنا العديد من الطرق للتعبير عن السخرية وغيرها من المعاني».

على سبيل المثال، يمكن استخدام الرموز التعبيرية مثل الوجه المقلوب للتعبير عن السخرية.

تقول إريكا: «تزيد الرموز التعبيرية (الإيموجي) من الوعي اللغوي ويمكن أن تساعدنا في فهم التفاصيل الدقيقة في أنواع التواصل الأخرى، مثل السياسة أو الدعاية».

واختتمت قائلة: «إنها تشجع الإبداع اللغوي».

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير