البث المباشر
إلى عَبَدةِ الخذلان.. الأردنُ جبلٌ لا تهزّهُ ريحُ النباح! المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الأردن يستضيف غدا الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا بلدية اربد تؤكد إعادة بناء "حسبة الجورة" خلال العام الحالي في رحاب مؤتة ، سجدة شكر لله على نعمة الاردن العظيم في ظل القيادة الهاشمية "بعد زيارة مستشفى الطفيلة و 7 مراكز صحية في الكرك والطفيلة" البدور: تعزيز كوادر وإعادة تنظيم خدمات المراكز … سلطة المياه: ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب "موانئ العقبة" تنجز تحديث رافعتين لتحسين الكفاءة التشغيلية وزير البيئة يزور مصنع “معادن المدينة” ويؤكد تشجيع وتعزيز مشاريع إعادة التدوير والاقتصاد الأخضر السواعير: إلغاء 50% من حجوزات أيار في البترا دون إغلاق فنادق الأميرة بسمة بنت علي ترعى ورشة "البحث العلمي لتعزيز الاستدامة" 97 دينارا سعر غرام الذهب عيار 21 محليا السبت أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر 4 شهداء بينهم مسعف في غارة إسرائيلية على كفرصير جنوب لبنان راصد: مقترح واحد نجح من أصل 271 مقترحاً خلال مناقشات النواب في قانون التربية قصيدة "القوافي" لرئيس الدولة في عمل فني جديد لعبد الرحمن الجنيد رويترز: واشنطن وافقت على الإفراج عن أصول إيرانية في قطر وبنوك أخرى "أردننا جنة" للسياحة الداخلية يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول ‏إنتاج ومبيعات السيارات في الصين يشهدا ارتفاعا كبيرا في مارس قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي

ماذا تستنتج لو تلقيتها؟ نقطة النهاية في رسالة WhatsApp عدوانية

ماذا تستنتج لو تلقيتها نقطة النهاية في رسالة WhatsApp عدوانية
الأنباط -

كيف تنهي رسائلك على الواتساب؟ هل تتركها مفتوحة أم تستخدم علامة استعجاب أم نقطة؟ والأهم من ذلك ما هي انطباعاتك لو رأيت النقطة في رسائل الواتساب التي استقبلتها من أحد الأصدقاء؟

بكلام آخر:

هب أنك دعوت صديقاً للعشاء وأجابك بهذه الرسالة: «تبدو فكرة لطيفة.» فكيف سيكون شعورك عندما ترى النقطة في نهاية عبارته؟ هل ستشعر بالقلق؟ أم بالإهانة؟ أم أنه ببساطة لن يعطيك أهمية كبيرة؟

حسناً، كيف سيبدو الأمر إذا كانت الإجابة هكذا:

«تبدو فكرة لطيفة»

أو هكذا: 

«تبدو فكرة لطيفة!»

يقول غريتشن مكولوتش، عالم لغويات الإنترنت لموقع BBC Mundo إن عدداً متزايداً من الناس يعدون الرسائل غير مهذبة إذا احتوت نقطة في النهاية، وهو أمر له علاقة بالطريقة التي نستخدم بها تطبيقات المراسلة الفورية مثل WhatsApp وFacebook Messenger.

ويوضح مكولوتش: «إذا كنت شاباً وتراسل شخصاً ما، فسترسل إليه تلقائياً رسالة حول رأيك».

ويضيف: «لذا، نظراً إلى أن الأكثر استخداماً هو الحد الأدنى الضروري من الأحرف، فإن أي رمز إضافي يمكن أن يؤدي إلى تفسير مختلف».

النقطة في رسالة WhatsApp تعكس الكذب

في هذا السياق، توصلت دراسة أجرتها جامعة بنغهامتون في الولايات المتحدة عام 2015، وشارك فيها 126 طالباً، إلى أن الرسائل النصية التي تنتهي بنقطة نهاية كانت تُعد أقل صدقاً من الرسالة نفسها دون أي نقاط.

ولكن ماذا تعني النقطة؟

في أي نوع من التواصل الإنساني، تكون نقطة النهاية عادةً مصحوبة بانخفاض الصوت للإشارة إلى أنها نهاية الجملة. 

كما أن لها دلالات رسمية أو جدية، حسبما يوضح مكولوتش، إذ يقول إن وضع نقطة نهاية في رسالة WhatsApp «قد يكون جيداً، إذا كانت الرسالة جادة».

وأضاف: «تكمن المشكلة عندما تتلقى أو ترسل رسالة إيجابية في جديّة مصحوبة بنقطة النهاية. إنه اختلاط بين هذين المعنيين (الإيجابية والجديّة الصارمة) مما يخلق الشعور بأنها رسالة عدوانية سلبية».

فكيف يمكننا معرفة ما إذا كان شخص ما مستاءً حقاً أم أنه يستخدم ببساطة نقطة النهاية بالمعنى التقليدي؟

صياغة الرسالة لها علاقة بعمر المرسل

تقول إريكا داركس، أستاذة اللغويات بجامعة أستون في برمنغهام بإنجلترا، إن كل شيء يتعلق بالسياق.

وتوضح: «إذا لم تستخدم أنت وأصدقاؤك النقاط عادةً في نهاية الجملة في مجموعة WhatsApp ثم استخدمها شخص ما، فربما يحاول أن يقول شيئاً ما عن شعوره».

تعتقد أستاذة اللغويات أن عمر الشخص ومُعدَّل استخدامه لتطبيق المراسلة يمكن أن يؤثر أيضاً على طريقة استخدام علامات الترقيم. 

على سبيل المثال، من المرجح أن يرسل الشاب رسائل من جملة واحدة دون نقطة نهاية.

كسل أم إبداع لغوي؟

يمكن أن يؤدي استخدام القواعد النحوية والمصطلحات غير الرسمية في تطبيقات المراسلة أيضاً إلى تبسيط الاتصال وجعل الأشخاص أكثر غموضاً والتباساً عند الكتابة. 

لكن مكولوتش يشير إلى أن استخدام المصطلحات أو التهجئة بشكل غير صحيح يتطلب في الواقع بذل جهد إضافي في عصر مصححات النصوص التلقائية والنصوص التنبؤية. وتجبر أيضاً الرسائل عبر الإنترنت الأشخاص على تطوير طرق جديدة لنقل المشاعر والمعاني دون استخدام لغة الجسد أو نغمة الصوت.

ويرى مكولوتش، بعد سنوات من العيش في عصر الإنترنت، أننا في النهاية «وجدنا العديد من الطرق للتعبير عن السخرية وغيرها من المعاني».

على سبيل المثال، يمكن استخدام الرموز التعبيرية مثل الوجه المقلوب للتعبير عن السخرية.

تقول إريكا: «تزيد الرموز التعبيرية (الإيموجي) من الوعي اللغوي ويمكن أن تساعدنا في فهم التفاصيل الدقيقة في أنواع التواصل الأخرى، مثل السياسة أو الدعاية».

واختتمت قائلة: «إنها تشجع الإبداع اللغوي».

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير