البث المباشر
اختتام فعاليات البطولة التأهيلية لكأس العالم لالتقاط الأوتاد لعام 2026 . قموه: الانسحابات الاخيرة جزء طبيعي من الحياة الحزبية رئيس الوزراء يفتتح الجلسات الحواريَّة المتخصِّصة حول مشروع مدينة عمرة بحضور أكثر من 150 خبيراً ومختصَّاً يمثِّلون مختلف القطاعات المعنيَّة ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025 ومجلس الإدارة يوصي بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40% في أثرٍ لا يُرى "تأمل في الإنسان حين يتأخر عن نفسه" تصحيح التسعيرة اليومية للذهب بسبب اختلاف أسعار الإغلاق العالمية تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر عبدالله الثاني بن الحسين في ميلاده الرابع والستين....ثبات الموقف و مرونة السياسة 100.5 دينار سعر غرام الذهب في السوق المحلية الأميرة نور بنت عاصم ترعى تخريج "إنجاز" لقياديين شباب في برنامج زمالة لازورد البنك الإسلامي الأردني يعلن عن الفائزين بجوائزه الكبرى لحسابات التوفير لعام 2025 أم المعارك التجارية في الحرب التجارية الأولى زين كاش الراعي الذهبي لمؤتمر نموذج الأمم المتحدة (BIAMUN 2026) بقيمة 6.5 مليار دولار.. واشنطن توافق على بيع طائرات أباتشي ومركبات لإسرائيل بلدية اربد تنفذ مشروع تحديث وصيانة الألعاب بحدائقها العامة ضمن مشروع باص الأمل.. الحملة الأردنية والهيئة الخيرية الهاشمية توزعان كسوة للأطفال في غزة إسرائيل ستعيد الأحد فتح معبر رفح بشكل محدود وتحت رقابة أمنية مشددة 100 دينار سعر بيع غرام الذهب عيار 21 محليا للمقبلين على الزواج في 2026.. نظام جديد للفحص الطبي 150 خبيرا يشاركون اليوم بجلسات حوارية حكومية لمناقشة مشروع مدينة "عمرة"

علماء يطوّرون لأول مرة لقاحاً جديداً لمقاومة البروتين المسبِّب للمرض

علماء يطوّرون لأول مرة لقاحاً جديداً لمقاومة البروتين المسبِّب للمرض
الأنباط - لكل من يعاني من حساسية القطط

تحدث حساسية القطط بسبب بروتين يسمى Fel-d1، يوجد بشكل أساسي في فراء الحيوانات. يعلق البروتين نفسه بوبر القطة، وهي جزيئات صغيرة من الجلد الجافّ التي تستقر على الأسطح مثل الفراش والأرائك.

ويوضح تقرير صحيفة The Daily Mail البريطانية، أنه عندما يدخل البروتين إلى الشعب الهوائية للإنسان، يمكن أن يحفز اندفاع الهستامين، وهو مادة كيميائية يضخها جهاز المناعة إبان تعرُّضه للهجوم.

وتُعد الاستجابة العنيفة من الجهاز المناعي هي المسؤولة عن الأعراض المؤلمة، وليس البروتين نفسه.

لقاح جديد يقضي على حساسية القطط

ووفقاً لمؤسسة Allergy UK الخيرية، تؤثر الحساسية على نصف الأطفال المصابين بالربو، ويضطر كثيرٌ منهم إلى الاعتماد قسراً على الأقراص أو أجهزة الاستنشاق المضادة للهستامين لتخفيف الأعراض التي يعانون منها في وجود قط.

وتُعتبر الحساسية نذيراً سيئاً للحيوانات نفسها، إذ  تتلقى جمعية Cats Protection الخيرية «مئات المكالمات الهاتفية سنوياً»، من مالكي قطط عانوا من ردود فعل تحسُّسية تجاه حيواناتهم الأليفة، وبحاجة إلى إعادة تسكينها لدى مالكين جدد. 

وقضى الباحثون ما يقرب من عقد من الزمن في تطوير اللقاح المسمى HypoCat، الذي يعمل من خلال تحييد بروتين Fel-d1 عن طريق تحفيز نظام المناعة لدى القط لمهاجمته وتدميره.

كشفت دراسة بحثية بصدد النشر في دورية الحساسية والمناعة السريرية، عن اللقاح الذي قلَّل إلى حدٍّ كبير كمية البروتين الضار المنتج. 

إذ قال علماء من مستشفى جامعة زيوريخ بسويسرا، إنَّ كل القطط الأربع والخمسين التي حُقنت باللقاح أنتجت الأجسام المضادة، أو الخلايا «المدافعة» اللازمة لتدمير البروتين.

سيصبح قريباً متاحاً للجميع

وأكد العلماء أنَّ اللقاح يمكن أن يصبح متاحاً  خلال السنوات الثلاث المقبلة، مضيفين: «يمكن أن يستفيد كلٌّ من البشر والحيوانات من هذا العلاج. يُقلل بذلك أصحاب القطط المصابين بحساسية من خطر إصابتهم بأمراض مزمنة، مثل الربو» .

وتابعوا: «يمكنهم الاحتفاظ بقططهم دون الحاجة للتخلي عنها لملاجئ الحيوانات» .

وأظهرت الأبحاث أن معدلات الحساسية من القطط ارتفعت خلال العقود القليلة الماضية، إذ يعتقد الآن أن حوالي 30% من سكان أوروبا الغربية يعانون منها.

ويُقدَّر أن ما يقرب من ستة ملايين مواطن بريطاني يعانون من حساسية القط.

تجدر الإشارة إلى أنه ليس هناك علاج للحساسية في الوقت الحالي، فبرغم أن العلاج المناعي القائم على تعريض المصابين ببطء لجرعات صغيرة من مسببات الحساسية يستطيع كبح أي رد فعل تحسسي، يمكن أن يستغرق الأمر سنوات قبل أن يجني المصابون منافعه.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير