البث المباشر
النتائج الماليَّة النهائيَّة لعام 2025: الفوترة الوطنية تتضاعف خمسة أضعاف وأول موازنة منذ عقدين تقترب فيها الأرقام الفعلية من التقديرات تونس تدين الاعتداء على الأردن وباقي الدول العربية السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء الإمارات: التعامل مع مسيرة استهدفت مطار زايد الدولي المومني: تعريب قيادة الجيش محطة وطنية مفصلية .. والإذاعة الأردنية ركيزة أساسية في الخطاب الوطني عطية: تعريب قيادة الجيش علامة بارزة بتاريخ الوطن وتجسيد للسيادة الوطنية وزير الخارجية يؤكد لنظيره العماني إدانة الأردن للاعتداء الإيراني على السلطنة منتخب الناشئين يحصد 4 ميداليات في بطولة صوفيا للتايكواندو وزير الطاقة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من خلال حقول البحر الأبيض المتوسط إلغاء مئات الرحلات الجوية للشرق الأوسط حول العالم بسبب الأحداث الجارية وفد من وزارة العمل يزور أكاديمية جورامكو للاطلاع على برامج تدريب هندسة صيانة الطائرات وكالة الأنباء العُمانية: إصابة عامل بهجوم مسيّرتين على ميناء الدقم رئيس مجلس النواب يهنىء بذكرى تعريب قيادة الجيش "حماية المستهلك" تدعو الى التكافل خلال الشهر الكريم لتخفيف الأعباء على الاسر المعوزة وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي التصعيد الخطير في المنطقة مع الملك و عمقنا العربي اتحاد العمال: عمالنا خلف القيادة وفي خندق الوطن التعليم العالي في الأردن: إلى أين يقودنا رقم الـ700 ألف طالب؟ الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 9.9% خلال عام 2025 هيئة أسواق المال الكويتية تقرر إيقاف التداول في بورصة الكويت

عامل قمامة فاز بـ10 ملايين إسترليني.. ثم "وقعت المأساة"

عامل قمامة فاز بـ10 ملايين إسترليني ثم وقعت المأساة
الأنباط -

ما يأتي بسرعة يذهب بسرعة.. هذا المثل لم يكن وليد لحظة بل خلاصة تجارب إنسانية عدة وفي كل المجتمعات تقريبا، وتلخصها حكاية مايكل كارول.

ففي العام 2002، فاز جامع القمامة الشاب مايكل كارول بالجائزة الكبرى في اليانصيب أو اللوتو، البالغة قيمتها 10 ملايين جنيه إسترليني، أو ما يعادل 12 مليون دولار.

وبعد ذلك التاريخ، تغيرت حياته وصار يتصدر الصفحات الأولى في الصحف بعد حفلات العربدة الصاخبة في القصر الذي اشتراه بجزء من قيمة الجائزة.

لكن، بعد سنوات من البذخ والمجون، عاد كارول إلى أرض الواقع، وأصبح الآن يعمل حطابا وبائعا للفحم بأجرة تصل إلى 10 جنيهات (12 دولار) في الساعة، وفقا لما ذكرته صحيفة "ذي صن" البريطانية.

وقال كارول للصحيفة "الآن، عندي ما يعادل 50 كيلوغراما من أكياس الفحم، وأقوم بتقطيع جذوع الأشجار التي تباع في محطات التعبئة".

وأضاف قائلا "اختفت 10 ملايين جنيه في 10 سنوات فقط، ولا أملك بيتا أو سيارة. لكنني لا أشعر بالمرارة.. فما يأتي بسهولة يذهب بسهولة."

ويبدأ كارول عمله في السادسة صباحا ويعمل لمدة 12 ساعة يوميا في مجال تجارة الوقود في مدينة إلغين بإقليم موراي في اسكتلندا.

لكنه يصر على أنه لا يشكو بشأن العمل "الذي يقصم الظهر"، وأن اختفاء الثروة والتفريط بها هو في الواقع عبارة عن "نعمة مستترة".

وقال كارول "يمكنني أن أوزع 150 كيسا من الفحم يوميا، وفي بعض الأحيان أحصل على "بقشيش"، وهو أمر مضحك.

وأشار "الفقير- الثري- الفقير" إلى أن الآخرين لا يعرفونه أو يتعرفون عليه بسبب الفحم والسخام على وجهه، وأن مظهره أفضل جسديا بعد أن فقد كيلوغرامات من وزنه.

وأكد كارول إن الحياة لا تتعلق بالمال فقط، مشيرا إلى أن الأمر يبدو جنونيا، وأنه الآن أكثر سعادة بعد أن عاد إلى العمل، مضيفا أن الإفلاس هو أفضل ما حدث له.

وكان كارول فاز بجائزة اليانصيب الكبرى، البالغ قيمتها 9.7 مليون جنيه عام 2002، في التاسعة عشر من عمره، عندما كان يقيم في منطقة داونهام ماركيت في نورفولك.

وبعد أن حصل على الأموال، بدأ ينفقها ببذخ على الكحول والحفلات والمجوهرات، حتى أنه كان يلقي بساندويشات البرغر وقطع الدجاج على المارة من سياراته الفخمة العديدة التي اشتراها.

وفي العام 2012، تبددت كل ثروته، إلى درجة أنه حظر عليه دخول أي حانة في مدينته، الأمر الذي اضطره إلى الانتقال إلى اسكتلندا لبدء حياة جديدة.

ويعيش كارول الأعزب حاليا في شقة مكونة من غرفتي نوم يتم تأجيرها بـ500 جنيه شهريا، ويذهب إلى عمله سيرا على الأقدام.

وفي الأثناء يواصل شراء تذاكر اليانصيب، لعله يفوز مرة أخرى.

وفي هذا الشأن يقول كارول إنه إذا فاز مجددا فإنه سوف يواظب على الصحو في السادسة صباحا وسيتجنب المشكلات.

وقال إن الناس غالبا ما يسألونه "كيف هو شعور خسارة كل الأموال التي كسبتها؟" لكنه يرد عليهم قائلا "أنا لم أخسر الأموال ولكنني أنفقتها". (سكاي نيوز عربية)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير