البث المباشر
تحديثات جديدة على "سند" تشمل خدمات دون إنترنت وتجديد رخص المركبات إلكترونيا عطلة رسمية في الثلاثين من نيسان بمناسبة يوم العمال العالمي عيد ميلاد سعيد محمد شاهين أجواء ربيعية دافئة حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة ما مقدار النوم الذي يحتاجه كبار السن؟ لماذا نشعر بالراحة عند كشف القدمين ليلا؟ اختفاء الفنانة فيروز يثير القلق .. ونقابة الموسيقيين بلبنان: لا نمتلك أي تفاصيل تحذير من احتيال إلكتروني يهدد بسرقة بيانات مستخدمي "آيفون" حول العالم غوتيريش يطالب بمفاوضات اميركية ايرانية جادة واحترام القانون الدولي عطية يلتقي رئيسي المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والنواب البحريني الحاج عادل مخلص المحتسب ( ابو ابراهيم ) في ذمة الله حُراس الذاكرة وأرض الأنبياء والصحابة: تأملات من رحاب أم قيس حبول رئيسا لنقابة أصحاب صالونات الرجال قرارات لمجلس الوزراء تتعلَّق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات المقدَّمة للمواطنين ودعم السياحة منطلقات لفهم المشروع الإيراني السفير الصيني: اعتداء ايران على المنشأت الاردنية غير مبررة لماذا يَنكسر القِنديل؟

الأرض عاشت أجواء اليوم قبل 115 ألف سنة مع فارق واحد

الأرض عاشت أجواء اليوم قبل 115 ألف سنة مع فارق واحد
الأنباط -

 كشف علماء في كندا أن الأجواء المناخية التي يعيشها كوكب الأرض حاليا تشبه إلى حد كبير الأجواء التي كانت سائدة على الكوكب قبل 115 ألف سنة الخميس. 

وبالرغم من أن الأرض كانت تعيش في السابق وسط ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة كما اليوم، فإن الفرق في ارتفاع منسوب مياه البحر كان مختلفا منذ آلاف السنين مقارنة بما هو عليه الآن.

ويقول العلماء إن المحيطات شهدت قبل آلاف السنين دفئا مماثلا لما هي عليه الآن، لكن منسوب المياه فيها كان مرتفعا من 20 إلى 30 قدما على الأقل.

وأشار بحث جديد مثير للاهتمام إلى أن الأنهار الجليدية في نصف الكرة الشمالي تراجعت بالفعل حاليا بقدر ما حدث في الماضي، مدفوعة بارتفاع درجات الحرارة في مناطق القطب الشمالي.

واستند العلماء في هذا الاستنتاج إلى تجميع فريق من الباحثين العاملين في جزيرة بافن، شمال شرقي كندا، عينات من النباتات القديمة التي خرجت من تحت الأنهار الجليدية المتراجعة بسرعة.

ووجد العلماء أن النباتات كانت قديمة جدا بالفعل، وربما كانت قد نمت في الماضي في هذه المناطق منذ حوالي 115 ألف سنة.

ويعتقد العلماء أن هذه هي آخر مرة لم تكن فيها المناطق القطبية مغطاة بالجليد.

ولا تزال فكرة ارتفاع منسوب مياه المحيطات في السابق عما هي عليه الآن تحير العلماء، إذ يعتقد فريق أن تكون المياه الإضافية جاءت من غرينلاند في شمال الكرة الأرضية، في حين يرجح آخرون أن مصدرها أنتاركتيكا في جنوب الكوكب.


وكالات

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير