البث المباشر
النتائج الماليَّة النهائيَّة لعام 2025: الفوترة الوطنية تتضاعف خمسة أضعاف وأول موازنة منذ عقدين تقترب فيها الأرقام الفعلية من التقديرات تونس تدين الاعتداء على الأردن وباقي الدول العربية السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء الإمارات: التعامل مع مسيرة استهدفت مطار زايد الدولي المومني: تعريب قيادة الجيش محطة وطنية مفصلية .. والإذاعة الأردنية ركيزة أساسية في الخطاب الوطني عطية: تعريب قيادة الجيش علامة بارزة بتاريخ الوطن وتجسيد للسيادة الوطنية وزير الخارجية يؤكد لنظيره العماني إدانة الأردن للاعتداء الإيراني على السلطنة منتخب الناشئين يحصد 4 ميداليات في بطولة صوفيا للتايكواندو وزير الطاقة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من خلال حقول البحر الأبيض المتوسط إلغاء مئات الرحلات الجوية للشرق الأوسط حول العالم بسبب الأحداث الجارية وفد من وزارة العمل يزور أكاديمية جورامكو للاطلاع على برامج تدريب هندسة صيانة الطائرات وكالة الأنباء العُمانية: إصابة عامل بهجوم مسيّرتين على ميناء الدقم رئيس مجلس النواب يهنىء بذكرى تعريب قيادة الجيش "حماية المستهلك" تدعو الى التكافل خلال الشهر الكريم لتخفيف الأعباء على الاسر المعوزة وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي التصعيد الخطير في المنطقة مع الملك و عمقنا العربي اتحاد العمال: عمالنا خلف القيادة وفي خندق الوطن التعليم العالي في الأردن: إلى أين يقودنا رقم الـ700 ألف طالب؟ الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 9.9% خلال عام 2025 هيئة أسواق المال الكويتية تقرر إيقاف التداول في بورصة الكويت

علكة وعبوة ماء تكشفان جريمة بعد 26 عاما

علكة وعبوة ماء تكشفان جريمة بعد 26 عاما
الأنباط -

عام 1992 شغلت الرأي العام الأميركي قضية اغتصاب وقتل معلمة في منزلها، والتي بقيت دون حل طيلة هذه السنوات، حتى تمكن خبراء أخيرا من كشف اللغز والقبض على الجاني بفضل "زجاجة مياه وعلكة".

وعُثر على المعلمة في أحد المدارس الابتدائية بولاية بنسلفانيا الأميركية، كريستي ميراك، في غرفة الجلوس بمنزلها، بعد أن تعرضت للخنق والضرب والاغتصاب، في الحادي والعشرين من ديسمبر عام 1992.

وبقيت أسرة الضحية تحاول طيلة 26 سنة العثور على الجاني، إلا أن التحقيقات لم تسفر عن أي نتيجة بهذا الخصوص، ولم يتم توجيه اتهامات لأي أحد.

ولم يتمكن المحققون، وقت وقوع الجريمة، من استغلال الحمض النووي الذي عثر عليه في مسرح الجريمة، للكشف عن الجاني، نظرا لأن التقنيات التي كانت متبعة حينها لم تكن متطورة كما هي الآن.

وفي محاولة للعثور على الجاني، تم إرسال عينة من الحمض النووي الذي عثر عليه في موقع الجريمة، إلى مختبر في عام 2018، وكانت المفاجأة أن التقنيات الحديثة المتعلقة بعلم الجينات والوراثة، كشفت مواصفات مرتكب الجريمة، من حيث لون الشعر والجلد والعين.

وبعد إدخال البيانات في قاعدة متخصصة في العثور على متطابقين جينيين، أشارت النتائج إلى أن مرتكب الجريمة ينتمي لأسرة معينة، وبعد إجراء المزيد من التحقيقات تم تحديد شخص بعينه كمشتبه به، حسب ما ذكر موقع "فوكس كارولاينا".

وكان المشتبه بارتكابه الجريمة هو منسق أغان يدعى ريموند رو، يبلغ من العمر 50 عاما، لذا قام محققون متخفون بحضور حفل كان رو يحييه في فعالية مدرسية، وحصلوا على علكة كان يمضغها، وزجاجة مياه شرب منها، ثم أرسلوها ليتم تحليل الحمض النووي.

وكشفت النتائج أن رو هو بالفعل مرتكب الجريمة، وبعد القبض عليه ومواجهته بالنتائج، اعترف المجرم بفعلته، وقدم اعتذاره لأسرة الضحية، بعد 26 عاما على قتلها.

سكاي نيوز

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير