اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة"

عن "اللكنة" المستعارة.. حين تصبح اللهجة الكركية "ضحية" للترند

عن اللكنة المستعارة حين تصبح اللهجة الكركية ضحية للترند
الأنباط -
​بقلم: نضال أنور المجالي
​هناك فرق شاسع بين أن "تغني للكرك" وأن "تسطو على لسان الكرك". ما شاهدناه مؤخراً من محاولة فنية لتقليد اللكنة الكركية لم يكن مجرد فشل في الأداء، بل كان "جريمة لغوية" مكتملة الأركان. فالفنان الذي حاول لوي عنق الحروف لتخرج بلكنة كركية، نسي أن لهجة أهل "شيحان" لا تُشترى بالبروفات، ولا تُكتسب بتبديل القاف كافاً أو العكس.
​الكركية ليست "ماكياجاً" صوتياً!
​لقد بدت الكلمات في الأغنية وكأنها "مغتربة" في فم المغني؛ محاولة بائسة لتقليد النبرة التي تمتاز بالثقل والوقار، فتخرج بدلاً من ذلك "لكنة" هجينة لا هي مدنية ناعمة، ولا هي كركية شامخة. إن اللهجة التي وُصفت بـ "هَل الهيّة" هي لهجة الميدان، لغة "الخُبزة" المغموسة بالسمن والكرامة، وليست كلمات تُغنى بـ "دلع" فني لا يليق بهيبة القلعة.
​لغة الشموخ لا تقبل "التمثيل"
​يا عمر، لقد عهدناك صوتاً وطنياً يصدح بالانتماء، ومبدعاً في لونٍ شكّل وجداننا الأردني لسنوات. لكن العتب على قدر المحبة؛ فلهجة الشمال والجنوب ليست مجرد مخارج حروف، بل هي هوية وتاريخ وجغرافيا. عندما تُستعار اللهجة لأجل "ترند" أو بحثاً عن تجديد غير مدروس، فإنها تفقد روحها وتتحول إلى مسخٍ فني يؤذي أذن ابن الأرض الذي يعرف نبرة أهله جيداً.
​نصيحة محب.. عُد إلى وقارك الفني
​النصيحة هنا صادقة: لغة الجنوب والشمال هي لغة شموخ لا تقبل التكلف. إن محاولة تقمص "اللكنة" دون إدراك لثقلها التاريخي والاجتماعي تضع الفنان في مأزق "الاستعراض" على حساب "الأصالة". الكرك لا تحتاج لمن يقلد صوتها، بل لمن يحمل رسالتها بوقار يليق بتاريخها.
​عُد يا عمر إلى لونك الذي أبدعت فيه، واترك اللهجات لأصحابها، فالهوية لا تُقلد، واللسان الكركي يظل عصياً على من يحاول ارتداءه كثوبٍ تنكري.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير