البث المباشر
بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة الأردن يدين تسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت وزير المياه والري يشدد على تعزيز الجاهزية واستدامة الخدمات في العقبة

دراسة جديدة توضح دور البصر في تعزيز السمع

دراسة جديدة توضح دور البصر في تعزيز السمع
الأنباط -

تعد العلاقة بين الحواس أكثر تعقيدا مما تبدو في حياتنا اليومية، إذ لا تعمل كل حاسة بمعزل عن الأخرى، بل تتداخل بطريقة تؤثر في إدراكنا للعالم من حولنا.
ومن بين هذه العلاقات، تبرز العلاقة بين السمع والبصر كأحد أكثر المجالات التي تثير اهتمام الباحثين لفهم كيف يمكن لحاسة أن تعزز أو تضعف أخرى.

 

وتكشف دراسة علمية جديدة أن فتح العينين قد يساعد على تحسين القدرة على السمع أكثر مما يفترضه كثيرون.

وتتحدى هذه النتيجة الاعتقاد الشائع بأن إغماض العينين يعزز التركيز السمعي عبر تقليل المشتتات البصرية، إذ تشير الأدلة إلى أن الأمر قد يكون أكثر تعقيدا من ذلك.

وقد أجرى باحثون في جامعة "شنغهاي جياو تونغ" في الصين سلسلة تجارب لاختبار العلاقة بين الرؤية والسمع، شملت 25 متطوعا طُلب منهم تمييز أصوات محددة وسط ضوضاء خلفية مرتفعة بلغت 70 ديسيبل، في ظروف بصرية مختلفة: إغماض العينين، أو النظر إلى شاشة فارغة، أو إلى صورة ثابتة، أو إلى مقطع فيديو مرتبط بالصوت.
وأظهرت النتائج أن أداء المشاركين تحسن بشكل واضح عند فتح أعينهم، مقارنة بحالة إغماضها. كما تبين أن نوع المدخلات البصرية يلعب دورا مهما في دقة السمع.

فعند إغماض العينين، احتاج المشاركون إلى أن يكون الصوت أعلى بنحو 1.32 ديسيبل ليتمكنوا من سماعه مقارنة بالحالة المرجعية. أما عند النظر إلى صورة ثابتة مرتبطة بالصوت، فقد تمكنوا من سماعه حتى عند مستوى أقل بنحو 1.6 ديسيبل. في حين حققت مشاهدة مقطع فيديو مرتبط بالصوت أفضل النتائج، إذ انخفضت عتبة السمع بنحو 2.98 ديسيبل.

وللتعمق في تفسير هذه النتائج، استخدم الباحثون تسجيلات تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لرصد نشاط الدماغ أثناء التجربة.

وتبين أن إغماض العينين يؤدي إلى قيام الدماغ بتصفية الأصوات بشكل أكثر صرامة، ما يقلل من قدرته على التقاط الإشارات السمعية الدقيقة وسط الضوضاء. وفي المقابل، يساعد الانخراط البصري على تعزيز التكامل بين ما يراه الإنسان وما يسمعه، ما يحسن من كفاءة المعالجة السمعية.

ويقول الباحث يو هوانغ إن إغماض العينين، رغم أنه قد يبدو وسيلة لزيادة التركيز، إلا أنه في البيئات الصاخبة قد يأتي بنتائج عكسية، لأنه يقلل من قدرة الدماغ على فصل الصوت المستهدف عن الضوضاء المحيطة.

وتشير الدراسة أيضا إلى أن التوافق بين المعلومات البصرية والسمعية يلعب دورا أساسيا، إذ إن مشاهدة مشاهد مرتبطة بالصوت قد تدفع الدماغ إلى تعزيز إدراكه السمعي وربطه بالسياق البصري.

ومع ذلك، لا تنفي النتائج أن إغماض العينين قد يكون مفيدا في بعض البيئات الهادئة لتحسين التركيز السمعي، كما تشير أبحاث سابقة. لكن في العالم الحديث المليء بالضوضاء، يبدو أن فتح العينين والانخراط البصري قد يكونان أكثر فاعلية في دعم السمع.

نشرت النتائج في مجلة الجمعية الصوتية الأمريكية.

 

 

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير