البث المباشر
الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين من يتوقف عن التعلّم… يتجاوزه الزمن ... شي : الروابط الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة متبادلة المنفعة المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات ترامب يعد شي بـ"مستقبل رائع" بين الولايات المتحدة والصين أجواء دافئة اليوم ومعتدلة مغبرة الجمعة نقابة مكاتب تأجير السيارات السياحية تُثمّن جهود هيئة النقل في تنظيم القطاع ومحاربة السوق غير المرخص فضل شاكر يستعد لعودة فنية بأكثر من 20 أغنية جديدة لأول مرة في تاريخ نوفا سكوشيا: العلم الأردني يرفرف فوق مبنى بلدية هاليفاكس احتفالاً بعيد الاستقلال الثمانين الجامعة الأردنية بين وهم المقاطعة وأزمة التمثيل لماذا يصعب على فيروس هانتا التحول إلى جائحة؟ لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب لماذا ينام الخفاش مقلوباً؟ .. السرّ العلمي وراء إحدى أغرب صور الطبيعة البنك العربي يواصل تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الداخلية: ارتفاع حركة الشحن عبر مركز الكرامة الحدودي مع العراق 262% إدارة مكافحة المخدرات تستضيف أعضاء جمعية السلم المجتمعي من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية هيئة الاعلام تستقبل وفدا من "اعلام البترا" البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي

دراسة جديدة توضح دور البصر في تعزيز السمع

دراسة جديدة توضح دور البصر في تعزيز السمع
الأنباط -

تعد العلاقة بين الحواس أكثر تعقيدا مما تبدو في حياتنا اليومية، إذ لا تعمل كل حاسة بمعزل عن الأخرى، بل تتداخل بطريقة تؤثر في إدراكنا للعالم من حولنا.
ومن بين هذه العلاقات، تبرز العلاقة بين السمع والبصر كأحد أكثر المجالات التي تثير اهتمام الباحثين لفهم كيف يمكن لحاسة أن تعزز أو تضعف أخرى.

 

وتكشف دراسة علمية جديدة أن فتح العينين قد يساعد على تحسين القدرة على السمع أكثر مما يفترضه كثيرون.

وتتحدى هذه النتيجة الاعتقاد الشائع بأن إغماض العينين يعزز التركيز السمعي عبر تقليل المشتتات البصرية، إذ تشير الأدلة إلى أن الأمر قد يكون أكثر تعقيدا من ذلك.

وقد أجرى باحثون في جامعة "شنغهاي جياو تونغ" في الصين سلسلة تجارب لاختبار العلاقة بين الرؤية والسمع، شملت 25 متطوعا طُلب منهم تمييز أصوات محددة وسط ضوضاء خلفية مرتفعة بلغت 70 ديسيبل، في ظروف بصرية مختلفة: إغماض العينين، أو النظر إلى شاشة فارغة، أو إلى صورة ثابتة، أو إلى مقطع فيديو مرتبط بالصوت.
وأظهرت النتائج أن أداء المشاركين تحسن بشكل واضح عند فتح أعينهم، مقارنة بحالة إغماضها. كما تبين أن نوع المدخلات البصرية يلعب دورا مهما في دقة السمع.

فعند إغماض العينين، احتاج المشاركون إلى أن يكون الصوت أعلى بنحو 1.32 ديسيبل ليتمكنوا من سماعه مقارنة بالحالة المرجعية. أما عند النظر إلى صورة ثابتة مرتبطة بالصوت، فقد تمكنوا من سماعه حتى عند مستوى أقل بنحو 1.6 ديسيبل. في حين حققت مشاهدة مقطع فيديو مرتبط بالصوت أفضل النتائج، إذ انخفضت عتبة السمع بنحو 2.98 ديسيبل.

وللتعمق في تفسير هذه النتائج، استخدم الباحثون تسجيلات تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لرصد نشاط الدماغ أثناء التجربة.

وتبين أن إغماض العينين يؤدي إلى قيام الدماغ بتصفية الأصوات بشكل أكثر صرامة، ما يقلل من قدرته على التقاط الإشارات السمعية الدقيقة وسط الضوضاء. وفي المقابل، يساعد الانخراط البصري على تعزيز التكامل بين ما يراه الإنسان وما يسمعه، ما يحسن من كفاءة المعالجة السمعية.

ويقول الباحث يو هوانغ إن إغماض العينين، رغم أنه قد يبدو وسيلة لزيادة التركيز، إلا أنه في البيئات الصاخبة قد يأتي بنتائج عكسية، لأنه يقلل من قدرة الدماغ على فصل الصوت المستهدف عن الضوضاء المحيطة.

وتشير الدراسة أيضا إلى أن التوافق بين المعلومات البصرية والسمعية يلعب دورا أساسيا، إذ إن مشاهدة مشاهد مرتبطة بالصوت قد تدفع الدماغ إلى تعزيز إدراكه السمعي وربطه بالسياق البصري.

ومع ذلك، لا تنفي النتائج أن إغماض العينين قد يكون مفيدا في بعض البيئات الهادئة لتحسين التركيز السمعي، كما تشير أبحاث سابقة. لكن في العالم الحديث المليء بالضوضاء، يبدو أن فتح العينين والانخراط البصري قد يكونان أكثر فاعلية في دعم السمع.

نشرت النتائج في مجلة الجمعية الصوتية الأمريكية.

 

 

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير