اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

دراسة جديدة توضح دور البصر في تعزيز السمع

دراسة جديدة توضح دور البصر في تعزيز السمع
الأنباط -

تعد العلاقة بين الحواس أكثر تعقيدا مما تبدو في حياتنا اليومية، إذ لا تعمل كل حاسة بمعزل عن الأخرى، بل تتداخل بطريقة تؤثر في إدراكنا للعالم من حولنا.
ومن بين هذه العلاقات، تبرز العلاقة بين السمع والبصر كأحد أكثر المجالات التي تثير اهتمام الباحثين لفهم كيف يمكن لحاسة أن تعزز أو تضعف أخرى.

 

وتكشف دراسة علمية جديدة أن فتح العينين قد يساعد على تحسين القدرة على السمع أكثر مما يفترضه كثيرون.

وتتحدى هذه النتيجة الاعتقاد الشائع بأن إغماض العينين يعزز التركيز السمعي عبر تقليل المشتتات البصرية، إذ تشير الأدلة إلى أن الأمر قد يكون أكثر تعقيدا من ذلك.

وقد أجرى باحثون في جامعة "شنغهاي جياو تونغ" في الصين سلسلة تجارب لاختبار العلاقة بين الرؤية والسمع، شملت 25 متطوعا طُلب منهم تمييز أصوات محددة وسط ضوضاء خلفية مرتفعة بلغت 70 ديسيبل، في ظروف بصرية مختلفة: إغماض العينين، أو النظر إلى شاشة فارغة، أو إلى صورة ثابتة، أو إلى مقطع فيديو مرتبط بالصوت.
وأظهرت النتائج أن أداء المشاركين تحسن بشكل واضح عند فتح أعينهم، مقارنة بحالة إغماضها. كما تبين أن نوع المدخلات البصرية يلعب دورا مهما في دقة السمع.

فعند إغماض العينين، احتاج المشاركون إلى أن يكون الصوت أعلى بنحو 1.32 ديسيبل ليتمكنوا من سماعه مقارنة بالحالة المرجعية. أما عند النظر إلى صورة ثابتة مرتبطة بالصوت، فقد تمكنوا من سماعه حتى عند مستوى أقل بنحو 1.6 ديسيبل. في حين حققت مشاهدة مقطع فيديو مرتبط بالصوت أفضل النتائج، إذ انخفضت عتبة السمع بنحو 2.98 ديسيبل.

وللتعمق في تفسير هذه النتائج، استخدم الباحثون تسجيلات تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لرصد نشاط الدماغ أثناء التجربة.

وتبين أن إغماض العينين يؤدي إلى قيام الدماغ بتصفية الأصوات بشكل أكثر صرامة، ما يقلل من قدرته على التقاط الإشارات السمعية الدقيقة وسط الضوضاء. وفي المقابل، يساعد الانخراط البصري على تعزيز التكامل بين ما يراه الإنسان وما يسمعه، ما يحسن من كفاءة المعالجة السمعية.

ويقول الباحث يو هوانغ إن إغماض العينين، رغم أنه قد يبدو وسيلة لزيادة التركيز، إلا أنه في البيئات الصاخبة قد يأتي بنتائج عكسية، لأنه يقلل من قدرة الدماغ على فصل الصوت المستهدف عن الضوضاء المحيطة.

وتشير الدراسة أيضا إلى أن التوافق بين المعلومات البصرية والسمعية يلعب دورا أساسيا، إذ إن مشاهدة مشاهد مرتبطة بالصوت قد تدفع الدماغ إلى تعزيز إدراكه السمعي وربطه بالسياق البصري.

ومع ذلك، لا تنفي النتائج أن إغماض العينين قد يكون مفيدا في بعض البيئات الهادئة لتحسين التركيز السمعي، كما تشير أبحاث سابقة. لكن في العالم الحديث المليء بالضوضاء، يبدو أن فتح العينين والانخراط البصري قد يكونان أكثر فاعلية في دعم السمع.

نشرت النتائج في مجلة الجمعية الصوتية الأمريكية.

 

 

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير