اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نصف ساعة في الماء الساخن .. تأثير مفاجئ على ضغط الدم أخطر مما يُعتقد.. التدخين يهيّئ خلايا الرئة للتحول إلى سرطان بدون تدفئة مركزية أو طاقة باهظة .. تقليد عمره 2000 عام لمواجهة البرد واقعة صادمة في طائرة عربية .. مسافر يسرق شيئا غير متوقع سوريا ترد على “مزاعم” انضمامها إلى الحرب في اليمن بنك الإسكان يواصل دعمه لتمكين المرأة وتعزيز دورها مدارس الجامعة تحتفي بتتويج طالبها محمد حباب بالمركز الأول عالميًا في أولمبياد اللغة الإنجليزية من 16 إلى 21 دينارا تنكة (بنزين 90) تقفز "5 دنانير" بين (2026 و 2012) "Wizz Air" تعلق رحلاتها إلى الأردن حتى آذا 2027 الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار تتدرج خلال الأيام المقبلة وتتسع الأحد.. والمؤشرات تمتد حتى الثلاثاء تقرير: أسبوع من المؤشرات الاقتصادية الإيجابية في الاردن الزراعة: فتح معاصر الزيتون 15 الشهر الحالي قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل جنوبي سوريا وتعتقل شابا فيسبوك يختبر واجهة جديدة تضع مقاطع الريلز في المقدمة رئيس الوزراء يوجِّه بتكثيف إجراءات الرقابة والتفتيش على المصانع والمحال التجارية المختصة بتصنيع وبيع المدافئ بورصة عمان.. المكاسب تتعزز مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي اللوزين والخنشيري والنادي والسباعنة مركز إعداد القيادات الشبابية يطلق المرحلة السادسة من برنامج «نشامى» بعنوان «التمكين السياسي» اللواء الدباس يختم مسيرته في الأمن العام برسالة مؤثرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون توقع اتفاقية مع قمر "عربسات بدر 8" لتحسين جودة البث وتوسيع نطاق التغطية للقناتين الأولى والرياضية

لماذا لا تلتصق الأفاعي بالأرض؟

لماذا لا تلتصق الأفاعي بالأرض
الأنباط -

في عالم الحيوان، تُعدّ البشرة خط الدفاع الأول، لكنها لدى الأفاعي تتحول إلى منظومة متكاملة تتجاوز الحماية التقليدية. فالحراشف التي تغطي أجسام الأفاعي ليست لزجة كما يُشاع، بل هي بنية جافة ومعقدة مكوّنة من مادة الكيراتين، وهو البروتين نفسه الموجود في أظافر الإنسان، ما يمنحها صلابة ومرونة في آنٍ واحد.

ويشير خبراء إلى أن هذه الحراشف تمثل نموذجًا متقدمًا في "الهندسة البيولوجية"، حيث صُممت لتلائم نمط حياة الزواحف عديمة الأطراف.

ففي الجزء السفلي من الجسم، توجد صفائح عريضة تُعرف باسم "الحراشف البطنية"، تساعد الأفعى على الحركة من خلال توفير احتكاك يمكّنها من الزحف والتسلق بكفاءة عالية.

أما الحراشف الظهرية، فتتداخل بشكل يشبه قرميد الأسطح، لتشكّل درعًا واقيًا من العوامل القاسية مثل الصخور الحادة أو هجمات المفترسات.

ولا تقتصر وظيفة الحراشف على الحماية والحركة، بل تلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على توازن السوائل داخل جسم الأفعى، إذ تعمل كطبقة عازلة تمنع فقدان الماء، ما يتيح لها العيش في بيئات جافة وقاسية مثل الصحارى، حيث يُعد الاحتفاظ بالرطوبة عاملًا حاسمًا للبقاء.

تجدد مستمر للنمو والبقاء
ومن الظواهر اللافتة المرتبطة بحراشف الأفاعي عملية "الانسلاخ"، حيث لا تستطيع هذه الحراشف التمدد مع نمو الجسم. لذلك تقوم الأفعى بتكوين طبقة جديدة تحت القديمة، ثم تتخلص من جلدها الخارجي بالكامل، لتظهر بحلّة جديدة أكثر لمعانًا وخالية من الطفيليات.

لغة بصرية للبقاء والتخفي
وتلعب الحراشف أيضًا دورًا مهمًا في التمويه والتكيف مع البيئة، إذ تختلف أشكالها وملمسها بين الأنواع؛ فمنها ما يكون مخططًا أو محززًا لتقليل اللمعان، ومنها ما يتميز بسطح أملس يعكس الضوء بطريقة تساعد الأفعى على الاندماج في محيطها الطبيعي. هذا التنوع يمنحها قدرة فائقة على التخفي، سواء للهروب من الأعداء أو لاصطياد الفرائس.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير