البث المباشر
بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة الأردن يدين تسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت وزير المياه والري يشدد على تعزيز الجاهزية واستدامة الخدمات في العقبة

لماذا لا تلتصق الأفاعي بالأرض؟

لماذا لا تلتصق الأفاعي بالأرض
الأنباط -

في عالم الحيوان، تُعدّ البشرة خط الدفاع الأول، لكنها لدى الأفاعي تتحول إلى منظومة متكاملة تتجاوز الحماية التقليدية. فالحراشف التي تغطي أجسام الأفاعي ليست لزجة كما يُشاع، بل هي بنية جافة ومعقدة مكوّنة من مادة الكيراتين، وهو البروتين نفسه الموجود في أظافر الإنسان، ما يمنحها صلابة ومرونة في آنٍ واحد.

ويشير خبراء إلى أن هذه الحراشف تمثل نموذجًا متقدمًا في "الهندسة البيولوجية"، حيث صُممت لتلائم نمط حياة الزواحف عديمة الأطراف.

ففي الجزء السفلي من الجسم، توجد صفائح عريضة تُعرف باسم "الحراشف البطنية"، تساعد الأفعى على الحركة من خلال توفير احتكاك يمكّنها من الزحف والتسلق بكفاءة عالية.

أما الحراشف الظهرية، فتتداخل بشكل يشبه قرميد الأسطح، لتشكّل درعًا واقيًا من العوامل القاسية مثل الصخور الحادة أو هجمات المفترسات.

ولا تقتصر وظيفة الحراشف على الحماية والحركة، بل تلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على توازن السوائل داخل جسم الأفعى، إذ تعمل كطبقة عازلة تمنع فقدان الماء، ما يتيح لها العيش في بيئات جافة وقاسية مثل الصحارى، حيث يُعد الاحتفاظ بالرطوبة عاملًا حاسمًا للبقاء.

تجدد مستمر للنمو والبقاء
ومن الظواهر اللافتة المرتبطة بحراشف الأفاعي عملية "الانسلاخ"، حيث لا تستطيع هذه الحراشف التمدد مع نمو الجسم. لذلك تقوم الأفعى بتكوين طبقة جديدة تحت القديمة، ثم تتخلص من جلدها الخارجي بالكامل، لتظهر بحلّة جديدة أكثر لمعانًا وخالية من الطفيليات.

لغة بصرية للبقاء والتخفي
وتلعب الحراشف أيضًا دورًا مهمًا في التمويه والتكيف مع البيئة، إذ تختلف أشكالها وملمسها بين الأنواع؛ فمنها ما يكون مخططًا أو محززًا لتقليل اللمعان، ومنها ما يتميز بسطح أملس يعكس الضوء بطريقة تساعد الأفعى على الاندماج في محيطها الطبيعي. هذا التنوع يمنحها قدرة فائقة على التخفي، سواء للهروب من الأعداء أو لاصطياد الفرائس.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير