اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

لماذا لا تلتصق الأفاعي بالأرض؟

لماذا لا تلتصق الأفاعي بالأرض
الأنباط -

في عالم الحيوان، تُعدّ البشرة خط الدفاع الأول، لكنها لدى الأفاعي تتحول إلى منظومة متكاملة تتجاوز الحماية التقليدية. فالحراشف التي تغطي أجسام الأفاعي ليست لزجة كما يُشاع، بل هي بنية جافة ومعقدة مكوّنة من مادة الكيراتين، وهو البروتين نفسه الموجود في أظافر الإنسان، ما يمنحها صلابة ومرونة في آنٍ واحد.

ويشير خبراء إلى أن هذه الحراشف تمثل نموذجًا متقدمًا في "الهندسة البيولوجية"، حيث صُممت لتلائم نمط حياة الزواحف عديمة الأطراف.

ففي الجزء السفلي من الجسم، توجد صفائح عريضة تُعرف باسم "الحراشف البطنية"، تساعد الأفعى على الحركة من خلال توفير احتكاك يمكّنها من الزحف والتسلق بكفاءة عالية.

أما الحراشف الظهرية، فتتداخل بشكل يشبه قرميد الأسطح، لتشكّل درعًا واقيًا من العوامل القاسية مثل الصخور الحادة أو هجمات المفترسات.

ولا تقتصر وظيفة الحراشف على الحماية والحركة، بل تلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على توازن السوائل داخل جسم الأفعى، إذ تعمل كطبقة عازلة تمنع فقدان الماء، ما يتيح لها العيش في بيئات جافة وقاسية مثل الصحارى، حيث يُعد الاحتفاظ بالرطوبة عاملًا حاسمًا للبقاء.

تجدد مستمر للنمو والبقاء
ومن الظواهر اللافتة المرتبطة بحراشف الأفاعي عملية "الانسلاخ"، حيث لا تستطيع هذه الحراشف التمدد مع نمو الجسم. لذلك تقوم الأفعى بتكوين طبقة جديدة تحت القديمة، ثم تتخلص من جلدها الخارجي بالكامل، لتظهر بحلّة جديدة أكثر لمعانًا وخالية من الطفيليات.

لغة بصرية للبقاء والتخفي
وتلعب الحراشف أيضًا دورًا مهمًا في التمويه والتكيف مع البيئة، إذ تختلف أشكالها وملمسها بين الأنواع؛ فمنها ما يكون مخططًا أو محززًا لتقليل اللمعان، ومنها ما يتميز بسطح أملس يعكس الضوء بطريقة تساعد الأفعى على الاندماج في محيطها الطبيعي. هذا التنوع يمنحها قدرة فائقة على التخفي، سواء للهروب من الأعداء أو لاصطياد الفرائس.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير