يؤكد مختصون في الصحة أن الاستيقاظ المبكر، والتعرض لضوء الشمس في ساعات الصباح الأولى، قد ينعكسان بشكل مباشر على تحسين الحالة النفسية والجسدية، إلى جانب دوره في تنظيم إيقاع الجسم اليومي، وتعزيز مستويات الطاقة.
ويشير خبراء وفقاً لموقع "هيلث شوتس"، إلى أن الخروج في ضوء الشمس الصباحي يعد من العادات البسيطة لكنها فعّالة، إذ يساعد في تحسين المزاج، ودعم التوازن العام للجسم، ويهيئ لبداية يوم أكثر استقرارًا من الناحية الصحية والنفسية.
إعادة ضبط الساعة البيولوجية
يوضح جراح القلب والصدر جيريمي لندن، أن التعرض لضوء الشمس منخفض الزاوية في الصباح يلعب دورًا أساسيًا في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، من خلال إرسال إشارات إلى الدماغ ببدء النشاط اليومي، ما يساهم في ضبط الإيقاع الحيوي للجسم.
ويضيف أن هذا التعرض المبكر للضوء يساعد أيضًا في تنظيم إفراز هرمون الميلاتونين، المسؤول عن النوم، بما يضمن نومًا أفضل خلال الليل واستيقاظًا أكثر نشاطًا في الصباح.
دعم الصحة النفسية والمزاج
ويؤكد لندن أن ضوء الشمس الصباحي يرتبط بتحسين الصحة النفسية وزيادة اليقظة، إضافة إلى دوره في دعم عملية الأيض، من خلال تنظيم هرمونات رئيسة، مثل: السيروتونين، والكورتيزول، ما ينعكس على استقرار المزاج ومستويات الطاقة خلال اليوم.
ويقول إن "الخروج في الصباح من أفضل ما يمكن فعله للصحة العقلية والتمثيل الغذائي والمزاج، لأنه يعزز السيروتونين، وينظم الكورتيزول، ويحافظ على طاقة مستقرة طوال اليوم".
وبحسب المختصين، فإن قضاء وقت في الهواء الطلق خلال الصباح يمنح بداية أكثر هدوءًا لليوم، بعيدًا عن الضغوط المباشرة، ما يتيح فرصة للتأمل واستعادة التوازن النفسي قبل الانخراط في المهام اليومية.
ويضيف لندن أن هذا الروتين، حتى لو تم لبضع مرات أسبوعيًا، يمكن أن يحدث فرقًا ملحوظًا في نمط الحياة، ويساهم في تحسين جودة اليوم بشكل عام.