اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي أفضل بنك للخدمات المصرفية الرقمية المقدمة للأفراد والشركات في الأردن للعام 2026 بخاخ أنفي قد يساعد في الحد من آثار ألزهايمر مخاطر خفية لوصلات الرموش على صحة العين غرامة بـ600 دولار .. مقترح لمحاربة العنف اللفظي في شوارع تونس تمويل المناخ في الأردن من التعهد إلى التنفيذ في مواجهة عالم أكثر سخونة البطالة وشروط التوظيف التعجيزية..معاناة مستمرة بين الشباب الثانوية ثلاث سنوات.. هل تتّسع خيارات الطلبة أم تطول سنوات القلق؟ عشرين سؤال عالوجع: هل صحة المواطن بأمان وبحماية سيادة القانون؟ إطلاق الناطق الرقمي لمجلس الشباب لحوارات المستقبل ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم ترخيص متنقل في الأزرق والرصيفة (تفاصيل) “الدفاع المدني السعودي”: إصابتان وأضرار في مسجد ومبانٍ ومركبات جراء سقوط مقذوف في جازان “الدفاع المدني السعودي”: إصابتان وأضرار في مسجد ومبانٍ ومركبات جراء سقوط مقذوف في جازان ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم الأردن وقطر يؤكدان أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء التصعيد المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية العيسوي ينقل تعازي ومواساة الملك وولي العهد لذوي متوفي حادث مكلفي خدمة العلم وسائق الحافلة رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الثنائيات الضدية بوصفها خطابًا للسلطة في 'ثقل الريشة" صدور "معدل" قانون الملكية العقارية في الجريدة الرسمية

(دقيقتان فقط).. سر بسيط لتحسين صحة الدماغ

دقيقتان فقط سر بسيط لتحسين صحة الدماغ
الأنباط -

يُشير خبراء الأعصاب إلى أن نمط الحياة الحديث بات يغمر الإنسان بكمّ هائل من المحفزات البصرية والسمعية على مدار اليوم، بدءاً من الأخبار العاجلة والإشعارات المستمرة، وصولاً إلى الإعلانات ومحتوى منصات التواصل الاجتماعي؛ ما جعل التفاعل المستمر مع الشاشات جزءاً أساسياً من الحياة اليومية.

 

وفي هذا السياق، يوضح جراح الأعصاب براشانت كاتاكول أن الدماغ البشري لم يُصمم للتعرض المستمر لهذا الكم من التحفيز، مشيراً إلى أن الاعتماد المتواصل على الهواتف والموسيقى والبودكاست أثناء العمل وحتى قبل النوم، يحرم الدماغ من فترات الراحة الطبيعية التي يحتاجها.

ويضيف أن هذا التدفق المستمر من المعلومات والضجيج يؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمونات التوتر؛ ما يسبب إرهاقاً تدريجياً في الدوائر العصبية، ويمنع القشرة الجبهية الأمامية في الدماغ من أداء دورها بكفاءة في التركيز واتخاذ القرار والتفكير الواضح.

ويؤكد كاتاكول، وفقاً لموقع "هيلث شوتس"، أن غياب لحظات الصمت التام في الحياة اليومية أصبح واقعاً شائعاً، رغم أن الدماغ يحتاج، تماماً مثل أي عضو آخر، إلى فترات راحة لاستعادة توازنه.

في المقابل، يشير إلى أن تخصيص وقت قصير للصمت قد ينعكس إيجاباً على وظائف الدماغ، إذ إن دقيقتين فقط من الهدوء دون أي محفزات خارجية تتيح للدماغ الانتقال إلى حالة مختلفة من النشاط، تُعرف بنشاط "شبكة الوضع الافتراضي"، وهي المسؤولة عن التأمل الذاتي والمعالجة العاطفية وتعزيز الإبداع.

ويؤكد أن هذه اللحظات الهادئة ليست وقتاً مهدوراً، بل هي استثمار مباشر في صحة الدماغ، إذ تتيح له استعادة صفائه الذهني وتنظيم أفكاره بشكل أفضل.

وبحسب ما يشير إليه، فإن المواظبة على فترات قصيرة من الصمت يومياً قد تُسهم في تقليل مستويات التوتر، وتحسين وضوح التفكير، وتعزيز الشعور بالسكينة الداخلية، دون الحاجة إلى أي وسائل خارجية أو تدخلات دوائية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير