اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هل يساعد الشاي الأخضر وفيتامين B3 في حماية الدماغ؟ الحسين يجدد عقد يزيد أبو ليلى لموسمين بيلينغهام يقود إنجلترا للفوز على النرويج والتأهل إلى نصف النهائي علماء يفسرون "الحاسة السادسة" لدى الإنسان البنك العربي يطلق حملة ترويجية لحساب "عبر الحدود" للمغتربين الأردنيين بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض الدول لا تنهار بالفساد وحده، بل بالعجز ايضا مواقع إباحية تتحايل على الحجب و”الهيئة” تواصل متابعتها الأردن أكبر من ثنائية الأرقام والسياسة وزارة الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا شي وكيم يتبادلان التهاني بمناسبة الذكرى الـ65 لتوقيع معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الدكتور زيدان يحقق إنجازًا دوليًا في مجال التحكيم التجاري مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخلايلة والرحامنة "العمل": ما يتم تداوله حول تسريح 4 الاف عامل في مصنع في المفرق غير صحيح تحقيق ميداني: الأردن وسوريا يعودان لحصد القمح والسودان يعزز إنتاج المانجو لمواجهة تحديات سلاسل الإمداد تدريب التعايش العسكري - الكتيبة الخاصة 101 "مياه اليرموك": توقف مؤقت للضخ في دوقرا بسبب عطل فني مركز وعي يصدر أول دليل متخصص للمحامين والمحاميات حول مهارات الدفاع القانوني في قضايا العنف الرقمي تذاكر نهائي كأس العالم تُلامس 40 ألف دولار .. العتب على شاكيرا وزملائها أم على «الفيفا»؟ الحوار... السلاح الأقوى لمواجهة حوادث العنف في المجتمع الأردني

(دقيقتان فقط).. سر بسيط لتحسين صحة الدماغ

دقيقتان فقط سر بسيط لتحسين صحة الدماغ
الأنباط -

يُشير خبراء الأعصاب إلى أن نمط الحياة الحديث بات يغمر الإنسان بكمّ هائل من المحفزات البصرية والسمعية على مدار اليوم، بدءاً من الأخبار العاجلة والإشعارات المستمرة، وصولاً إلى الإعلانات ومحتوى منصات التواصل الاجتماعي؛ ما جعل التفاعل المستمر مع الشاشات جزءاً أساسياً من الحياة اليومية.

 

وفي هذا السياق، يوضح جراح الأعصاب براشانت كاتاكول أن الدماغ البشري لم يُصمم للتعرض المستمر لهذا الكم من التحفيز، مشيراً إلى أن الاعتماد المتواصل على الهواتف والموسيقى والبودكاست أثناء العمل وحتى قبل النوم، يحرم الدماغ من فترات الراحة الطبيعية التي يحتاجها.

ويضيف أن هذا التدفق المستمر من المعلومات والضجيج يؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمونات التوتر؛ ما يسبب إرهاقاً تدريجياً في الدوائر العصبية، ويمنع القشرة الجبهية الأمامية في الدماغ من أداء دورها بكفاءة في التركيز واتخاذ القرار والتفكير الواضح.

ويؤكد كاتاكول، وفقاً لموقع "هيلث شوتس"، أن غياب لحظات الصمت التام في الحياة اليومية أصبح واقعاً شائعاً، رغم أن الدماغ يحتاج، تماماً مثل أي عضو آخر، إلى فترات راحة لاستعادة توازنه.

في المقابل، يشير إلى أن تخصيص وقت قصير للصمت قد ينعكس إيجاباً على وظائف الدماغ، إذ إن دقيقتين فقط من الهدوء دون أي محفزات خارجية تتيح للدماغ الانتقال إلى حالة مختلفة من النشاط، تُعرف بنشاط "شبكة الوضع الافتراضي"، وهي المسؤولة عن التأمل الذاتي والمعالجة العاطفية وتعزيز الإبداع.

ويؤكد أن هذه اللحظات الهادئة ليست وقتاً مهدوراً، بل هي استثمار مباشر في صحة الدماغ، إذ تتيح له استعادة صفائه الذهني وتنظيم أفكاره بشكل أفضل.

وبحسب ما يشير إليه، فإن المواظبة على فترات قصيرة من الصمت يومياً قد تُسهم في تقليل مستويات التوتر، وتحسين وضوح التفكير، وتعزيز الشعور بالسكينة الداخلية، دون الحاجة إلى أي وسائل خارجية أو تدخلات دوائية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير