اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي أفضل بنك للخدمات المصرفية الرقمية المقدمة للأفراد والشركات في الأردن للعام 2026 بخاخ أنفي قد يساعد في الحد من آثار ألزهايمر مخاطر خفية لوصلات الرموش على صحة العين غرامة بـ600 دولار .. مقترح لمحاربة العنف اللفظي في شوارع تونس تمويل المناخ في الأردن من التعهد إلى التنفيذ في مواجهة عالم أكثر سخونة البطالة وشروط التوظيف التعجيزية..معاناة مستمرة بين الشباب الثانوية ثلاث سنوات.. هل تتّسع خيارات الطلبة أم تطول سنوات القلق؟ عشرين سؤال عالوجع: هل صحة المواطن بأمان وبحماية سيادة القانون؟ إطلاق الناطق الرقمي لمجلس الشباب لحوارات المستقبل ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم ترخيص متنقل في الأزرق والرصيفة (تفاصيل) “الدفاع المدني السعودي”: إصابتان وأضرار في مسجد ومبانٍ ومركبات جراء سقوط مقذوف في جازان “الدفاع المدني السعودي”: إصابتان وأضرار في مسجد ومبانٍ ومركبات جراء سقوط مقذوف في جازان ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم الأردن وقطر يؤكدان أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء التصعيد المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية العيسوي ينقل تعازي ومواساة الملك وولي العهد لذوي متوفي حادث مكلفي خدمة العلم وسائق الحافلة رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الثنائيات الضدية بوصفها خطابًا للسلطة في 'ثقل الريشة" صدور "معدل" قانون الملكية العقارية في الجريدة الرسمية

10 مؤشرات دموية خفية تدل على تسارع الشيخوخة

10 مؤشرات دموية خفية تدل على تسارع الشيخوخة
الأنباط -

يسعى العلماء في السنوات الأخيرة إلى تطوير وسائل أكثر دقة لفهم الشيخوخة، ليس فقط من خلال العمر الزمني الذي نعيشه، بل عبر "العمر البيولوجي"، الذي يعكس الحالة الفعلية لأجسامنا.

 

ففي حين نحتفل بأعياد ميلادنا كل عام، قد تتقدم أجسامنا في العمر بوتيرة أسرع أو أبطأ من هذا العمر.

وفي هذا الإطار، توصل فريق بحثي من جامعة كونستانز في ألمانيا إلى تحديد عشرة مؤشرات حيوية في الدم يمكن أن تساعد في قياس هذا الفارق بدقة أكبر. ويأمل الباحثون أن يساهم هذا الاكتشاف في تطوير اختبار بسيط وموثوق يعزز فهم الشيخوخة، ويساعد على التنبؤ المبكر بالمخاطر الصحية المرتبطة بها.

وجاءت هذه الدراسة في ظل الحاجة إلى وسائل أكثر دقة وسهولة لقياس العمر البيولوجي، رغم تعدد الطرق المتاحة حاليا. ويعد تحليل الدم، القائم على رصد مؤشرات حيوية محددة، من أبرز الخيارات الواعدة في هذا المجال.

ولتحقيق ذلك، حلّل الباحثون 362 مؤشرا حيويا في عينات دم مأخوذة من 3300 شخص، تراوحت أعمارهم بين 35 و74 عاما. وبالاعتماد على أساليب النمذجة الإحصائية وتعلّم الآلة، تمكنوا من تقليص هذه القائمة إلى عشرة مؤشرات فقط، مع إعداد قائمتين منفصلتين: واحدة للرجال وأخرى للنساء، نظرا لاختلاف طبيعة الشيخوخة بين الجنسين.

واعتمد اختيار هذه المؤشرات على مدى قدرتها على التنبؤ بالعمر، من خلال مقارنتها بالعمر الزمني للأفراد، وشملت جوانب كيميائية وجينية وخلوية، إلى جانب إشارات الاتصال الجزيئي داخل الجسم.

ويوضح الباحثون أن الفارق بين نتائج فحص الدم والعمر الزمني يكشف عن وتيرة الشيخوخة البيولوجية؛ فإذا جاءت قراءة العمر البيولوجي أقل من العمر الفعلي، دلّ ذلك على حالة صحية أفضل، والعكس صحيح.

وللتحقق من دقة النتائج، اختبر الفريق هذه المؤشرات على مجموعات معروفة بتفاوت معدلات الشيخوخة لديها، مثل المصابين بمتلازمة داون والمدخنين والنساء اللواتي يخضعن للعلاج الهرموني. وأظهرت النتائج توافقا مع التوقعات، ما يعزز موثوقية هذا الاختبار.

كما أظهرت الدراسة أن بعض المؤشرات الحيوية قد تساهم فعليا في عملية الشيخوخة، وأُطلق عليها اسم "المحركات"، في حين تعمل مؤشرات أخرى كمجرد دلائل على حدوثها، وسُمّيت "العناصر المراقبة".

ويرى الباحثون أن هذا الفحص قد يصبح أداة مهمة لا تقتصر على تقييم الحالة الصحية، بل تمتد لقياس فعالية العلاجات المصممة للوقاية من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.

ومع تزايد متوسط أعمار السكان عالميا، تبرز أهمية هذه الأبحاث التي تسعى إلى ضمان اقتران طول العمر بصحة أفضل وجودة حياة أعلى. ويؤكد الباحثون أن لكل إنسان مسارا مختلفا في الشيخوخة، إذ قد يكون بعض الأشخاص "أصغر سنا" بيولوجيا مما يشير إليه عمرهم الزمني.

نشرت نتائج الدراسة في مجلة Aging Cell.

المصدر: ساينس ألرت


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير