اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هل يساعد الشاي الأخضر وفيتامين B3 في حماية الدماغ؟ الحسين يجدد عقد يزيد أبو ليلى لموسمين بيلينغهام يقود إنجلترا للفوز على النرويج والتأهل إلى نصف النهائي علماء يفسرون "الحاسة السادسة" لدى الإنسان البنك العربي يطلق حملة ترويجية لحساب "عبر الحدود" للمغتربين الأردنيين بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض الدول لا تنهار بالفساد وحده، بل بالعجز ايضا مواقع إباحية تتحايل على الحجب و”الهيئة” تواصل متابعتها الأردن أكبر من ثنائية الأرقام والسياسة وزارة الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا شي وكيم يتبادلان التهاني بمناسبة الذكرى الـ65 لتوقيع معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الدكتور زيدان يحقق إنجازًا دوليًا في مجال التحكيم التجاري مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخلايلة والرحامنة "العمل": ما يتم تداوله حول تسريح 4 الاف عامل في مصنع في المفرق غير صحيح تحقيق ميداني: الأردن وسوريا يعودان لحصد القمح والسودان يعزز إنتاج المانجو لمواجهة تحديات سلاسل الإمداد تدريب التعايش العسكري - الكتيبة الخاصة 101 "مياه اليرموك": توقف مؤقت للضخ في دوقرا بسبب عطل فني مركز وعي يصدر أول دليل متخصص للمحامين والمحاميات حول مهارات الدفاع القانوني في قضايا العنف الرقمي تذاكر نهائي كأس العالم تُلامس 40 ألف دولار .. العتب على شاكيرا وزملائها أم على «الفيفا»؟ الحوار... السلاح الأقوى لمواجهة حوادث العنف في المجتمع الأردني

10 مؤشرات دموية خفية تدل على تسارع الشيخوخة

10 مؤشرات دموية خفية تدل على تسارع الشيخوخة
الأنباط -

يسعى العلماء في السنوات الأخيرة إلى تطوير وسائل أكثر دقة لفهم الشيخوخة، ليس فقط من خلال العمر الزمني الذي نعيشه، بل عبر "العمر البيولوجي"، الذي يعكس الحالة الفعلية لأجسامنا.

 

ففي حين نحتفل بأعياد ميلادنا كل عام، قد تتقدم أجسامنا في العمر بوتيرة أسرع أو أبطأ من هذا العمر.

وفي هذا الإطار، توصل فريق بحثي من جامعة كونستانز في ألمانيا إلى تحديد عشرة مؤشرات حيوية في الدم يمكن أن تساعد في قياس هذا الفارق بدقة أكبر. ويأمل الباحثون أن يساهم هذا الاكتشاف في تطوير اختبار بسيط وموثوق يعزز فهم الشيخوخة، ويساعد على التنبؤ المبكر بالمخاطر الصحية المرتبطة بها.

وجاءت هذه الدراسة في ظل الحاجة إلى وسائل أكثر دقة وسهولة لقياس العمر البيولوجي، رغم تعدد الطرق المتاحة حاليا. ويعد تحليل الدم، القائم على رصد مؤشرات حيوية محددة، من أبرز الخيارات الواعدة في هذا المجال.

ولتحقيق ذلك، حلّل الباحثون 362 مؤشرا حيويا في عينات دم مأخوذة من 3300 شخص، تراوحت أعمارهم بين 35 و74 عاما. وبالاعتماد على أساليب النمذجة الإحصائية وتعلّم الآلة، تمكنوا من تقليص هذه القائمة إلى عشرة مؤشرات فقط، مع إعداد قائمتين منفصلتين: واحدة للرجال وأخرى للنساء، نظرا لاختلاف طبيعة الشيخوخة بين الجنسين.

واعتمد اختيار هذه المؤشرات على مدى قدرتها على التنبؤ بالعمر، من خلال مقارنتها بالعمر الزمني للأفراد، وشملت جوانب كيميائية وجينية وخلوية، إلى جانب إشارات الاتصال الجزيئي داخل الجسم.

ويوضح الباحثون أن الفارق بين نتائج فحص الدم والعمر الزمني يكشف عن وتيرة الشيخوخة البيولوجية؛ فإذا جاءت قراءة العمر البيولوجي أقل من العمر الفعلي، دلّ ذلك على حالة صحية أفضل، والعكس صحيح.

وللتحقق من دقة النتائج، اختبر الفريق هذه المؤشرات على مجموعات معروفة بتفاوت معدلات الشيخوخة لديها، مثل المصابين بمتلازمة داون والمدخنين والنساء اللواتي يخضعن للعلاج الهرموني. وأظهرت النتائج توافقا مع التوقعات، ما يعزز موثوقية هذا الاختبار.

كما أظهرت الدراسة أن بعض المؤشرات الحيوية قد تساهم فعليا في عملية الشيخوخة، وأُطلق عليها اسم "المحركات"، في حين تعمل مؤشرات أخرى كمجرد دلائل على حدوثها، وسُمّيت "العناصر المراقبة".

ويرى الباحثون أن هذا الفحص قد يصبح أداة مهمة لا تقتصر على تقييم الحالة الصحية، بل تمتد لقياس فعالية العلاجات المصممة للوقاية من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.

ومع تزايد متوسط أعمار السكان عالميا، تبرز أهمية هذه الأبحاث التي تسعى إلى ضمان اقتران طول العمر بصحة أفضل وجودة حياة أعلى. ويؤكد الباحثون أن لكل إنسان مسارا مختلفا في الشيخوخة، إذ قد يكون بعض الأشخاص "أصغر سنا" بيولوجيا مما يشير إليه عمرهم الزمني.

نشرت نتائج الدراسة في مجلة Aging Cell.

المصدر: ساينس ألرت


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير