البث المباشر
قاضي القضاة يدين الاعتداء الإرهابي الذي أسفر عن استشهاد العريف جواد السلايطة الجمعية الأردنية للبحث العلمي تستنكر الاعتداء على رجال الأمن العام وتؤكد دعمها للأجهزة الأمنية. القضاة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد الارهاب غريب على الأردن.. والوطن أكبر من كل فكر دخيل إصلاح نزلاء السجون من أصحاب السوابق: من العقاب إلى التعافي* الأردن أكبر من الإرهاب ودماء الشهداء أمانة في أعناقنا وزير الداخلية يطمئن على صحة رجل الأمن العام المصاب في الاعتداء الإرهابي الملك: الأردن لن يتهاون .. ولن يسمح لأحد بتهديد أمن المملكة الأمن العام يحذّر من تداول صور وفيديوهات لحادثة استشهاد العريف السلايطة وسيتم ملاحقة كل من قام بالنشر وتحت طائلة المساءلة القانونية حزب مبادرة يستنكر الاعتداء الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد وقوفه خلف جلالة الملك والأجهزة الأمنية نائب الملك يزور رجل الأمن المصاب باعتداء إرهابي في عمان ‏رئيس كازاخستان يجري محادثات مع جلالة الملك دماء حماة الوطن وهيبة الدولة المومني: لن نتهاون مع أي معتد أو عمل يستهدف الأردن والأردنيين النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الخوالدة: العاصمة عمّان تنظم المؤتمر الدولي الأول حول التغيرات البيئية وانعكاساتها على قطاعات المياه والزراعة والطاقة بمشاركة 16 دولة عربية الأمن العام ينعى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة بعمل إرهابي جبان بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس 14 منتخبا يتنافسون على بطاقتي التأهل.. واعتماد القائمة النهائية لمنتخبي الرجال والسيدات

10 مؤشرات دموية خفية تدل على تسارع الشيخوخة

10 مؤشرات دموية خفية تدل على تسارع الشيخوخة
الأنباط -

يسعى العلماء في السنوات الأخيرة إلى تطوير وسائل أكثر دقة لفهم الشيخوخة، ليس فقط من خلال العمر الزمني الذي نعيشه، بل عبر "العمر البيولوجي"، الذي يعكس الحالة الفعلية لأجسامنا.

 

ففي حين نحتفل بأعياد ميلادنا كل عام، قد تتقدم أجسامنا في العمر بوتيرة أسرع أو أبطأ من هذا العمر.

وفي هذا الإطار، توصل فريق بحثي من جامعة كونستانز في ألمانيا إلى تحديد عشرة مؤشرات حيوية في الدم يمكن أن تساعد في قياس هذا الفارق بدقة أكبر. ويأمل الباحثون أن يساهم هذا الاكتشاف في تطوير اختبار بسيط وموثوق يعزز فهم الشيخوخة، ويساعد على التنبؤ المبكر بالمخاطر الصحية المرتبطة بها.

وجاءت هذه الدراسة في ظل الحاجة إلى وسائل أكثر دقة وسهولة لقياس العمر البيولوجي، رغم تعدد الطرق المتاحة حاليا. ويعد تحليل الدم، القائم على رصد مؤشرات حيوية محددة، من أبرز الخيارات الواعدة في هذا المجال.

ولتحقيق ذلك، حلّل الباحثون 362 مؤشرا حيويا في عينات دم مأخوذة من 3300 شخص، تراوحت أعمارهم بين 35 و74 عاما. وبالاعتماد على أساليب النمذجة الإحصائية وتعلّم الآلة، تمكنوا من تقليص هذه القائمة إلى عشرة مؤشرات فقط، مع إعداد قائمتين منفصلتين: واحدة للرجال وأخرى للنساء، نظرا لاختلاف طبيعة الشيخوخة بين الجنسين.

واعتمد اختيار هذه المؤشرات على مدى قدرتها على التنبؤ بالعمر، من خلال مقارنتها بالعمر الزمني للأفراد، وشملت جوانب كيميائية وجينية وخلوية، إلى جانب إشارات الاتصال الجزيئي داخل الجسم.

ويوضح الباحثون أن الفارق بين نتائج فحص الدم والعمر الزمني يكشف عن وتيرة الشيخوخة البيولوجية؛ فإذا جاءت قراءة العمر البيولوجي أقل من العمر الفعلي، دلّ ذلك على حالة صحية أفضل، والعكس صحيح.

وللتحقق من دقة النتائج، اختبر الفريق هذه المؤشرات على مجموعات معروفة بتفاوت معدلات الشيخوخة لديها، مثل المصابين بمتلازمة داون والمدخنين والنساء اللواتي يخضعن للعلاج الهرموني. وأظهرت النتائج توافقا مع التوقعات، ما يعزز موثوقية هذا الاختبار.

كما أظهرت الدراسة أن بعض المؤشرات الحيوية قد تساهم فعليا في عملية الشيخوخة، وأُطلق عليها اسم "المحركات"، في حين تعمل مؤشرات أخرى كمجرد دلائل على حدوثها، وسُمّيت "العناصر المراقبة".

ويرى الباحثون أن هذا الفحص قد يصبح أداة مهمة لا تقتصر على تقييم الحالة الصحية، بل تمتد لقياس فعالية العلاجات المصممة للوقاية من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.

ومع تزايد متوسط أعمار السكان عالميا، تبرز أهمية هذه الأبحاث التي تسعى إلى ضمان اقتران طول العمر بصحة أفضل وجودة حياة أعلى. ويؤكد الباحثون أن لكل إنسان مسارا مختلفا في الشيخوخة، إذ قد يكون بعض الأشخاص "أصغر سنا" بيولوجيا مما يشير إليه عمرهم الزمني.

نشرت نتائج الدراسة في مجلة Aging Cell.

المصدر: ساينس ألرت


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير