اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

10 مؤشرات دموية خفية تدل على تسارع الشيخوخة

10 مؤشرات دموية خفية تدل على تسارع الشيخوخة
الأنباط -

يسعى العلماء في السنوات الأخيرة إلى تطوير وسائل أكثر دقة لفهم الشيخوخة، ليس فقط من خلال العمر الزمني الذي نعيشه، بل عبر "العمر البيولوجي"، الذي يعكس الحالة الفعلية لأجسامنا.

 

ففي حين نحتفل بأعياد ميلادنا كل عام، قد تتقدم أجسامنا في العمر بوتيرة أسرع أو أبطأ من هذا العمر.

وفي هذا الإطار، توصل فريق بحثي من جامعة كونستانز في ألمانيا إلى تحديد عشرة مؤشرات حيوية في الدم يمكن أن تساعد في قياس هذا الفارق بدقة أكبر. ويأمل الباحثون أن يساهم هذا الاكتشاف في تطوير اختبار بسيط وموثوق يعزز فهم الشيخوخة، ويساعد على التنبؤ المبكر بالمخاطر الصحية المرتبطة بها.

وجاءت هذه الدراسة في ظل الحاجة إلى وسائل أكثر دقة وسهولة لقياس العمر البيولوجي، رغم تعدد الطرق المتاحة حاليا. ويعد تحليل الدم، القائم على رصد مؤشرات حيوية محددة، من أبرز الخيارات الواعدة في هذا المجال.

ولتحقيق ذلك، حلّل الباحثون 362 مؤشرا حيويا في عينات دم مأخوذة من 3300 شخص، تراوحت أعمارهم بين 35 و74 عاما. وبالاعتماد على أساليب النمذجة الإحصائية وتعلّم الآلة، تمكنوا من تقليص هذه القائمة إلى عشرة مؤشرات فقط، مع إعداد قائمتين منفصلتين: واحدة للرجال وأخرى للنساء، نظرا لاختلاف طبيعة الشيخوخة بين الجنسين.

واعتمد اختيار هذه المؤشرات على مدى قدرتها على التنبؤ بالعمر، من خلال مقارنتها بالعمر الزمني للأفراد، وشملت جوانب كيميائية وجينية وخلوية، إلى جانب إشارات الاتصال الجزيئي داخل الجسم.

ويوضح الباحثون أن الفارق بين نتائج فحص الدم والعمر الزمني يكشف عن وتيرة الشيخوخة البيولوجية؛ فإذا جاءت قراءة العمر البيولوجي أقل من العمر الفعلي، دلّ ذلك على حالة صحية أفضل، والعكس صحيح.

وللتحقق من دقة النتائج، اختبر الفريق هذه المؤشرات على مجموعات معروفة بتفاوت معدلات الشيخوخة لديها، مثل المصابين بمتلازمة داون والمدخنين والنساء اللواتي يخضعن للعلاج الهرموني. وأظهرت النتائج توافقا مع التوقعات، ما يعزز موثوقية هذا الاختبار.

كما أظهرت الدراسة أن بعض المؤشرات الحيوية قد تساهم فعليا في عملية الشيخوخة، وأُطلق عليها اسم "المحركات"، في حين تعمل مؤشرات أخرى كمجرد دلائل على حدوثها، وسُمّيت "العناصر المراقبة".

ويرى الباحثون أن هذا الفحص قد يصبح أداة مهمة لا تقتصر على تقييم الحالة الصحية، بل تمتد لقياس فعالية العلاجات المصممة للوقاية من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.

ومع تزايد متوسط أعمار السكان عالميا، تبرز أهمية هذه الأبحاث التي تسعى إلى ضمان اقتران طول العمر بصحة أفضل وجودة حياة أعلى. ويؤكد الباحثون أن لكل إنسان مسارا مختلفا في الشيخوخة، إذ قد يكون بعض الأشخاص "أصغر سنا" بيولوجيا مما يشير إليه عمرهم الزمني.

نشرت نتائج الدراسة في مجلة Aging Cell.

المصدر: ساينس ألرت


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير