البث المباشر
رسائل تهنئة من محمد بن زايد تصل إلى سكان الإمارات احتفالا بـ عيد الفطر معركة الكرامة حين عادت الروح لأمة العرب وخطت عنوانا للمجد لا يغيب الفايز يهنئ بذكرى معركة الكرامة وعيد الأم توقيف 109 أشخاص بتهمة "تداول معلومات غير صحيحة" خلال الحرب في أبوظبي القوات المسلحة تشارك مرتباتها فرحة اول أيام الفطر السعيد وتعود المرضى من المتقاعدين والعاملين مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن ارتفاع اقتراض الحكومة البريطانية إلى أكثر من 14 مليار جنيه إسترليني في شباط الماضي الاحتلال الإسرائيلي يمنع أداء صلاة العيد في الحرم الإبراهيمي الشريف 460 مسجدا بالزرقاء تستقطب المواطنين لأداء صلاة العيد مع أمطار الخير أجواء باردة وأمطار متوقعة خلال الأيام المقبلة وتحذيرات من السيول والضباب. وزير النقل يترأس اجتماعا لمتابعة تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي "الطاقة الدولية" تعرض مقترحات وإجراءات لتخفيف ضغوط أسعار النفط انهيار أجزاء من الطريق الملوكي النافذ بين محافظتي الطفيلة والكرك "الأرصاد الجوية": محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة الصين تحث جميع أطراف حرب إيران على ضمان استقرار إمدادات النفط الأمير الحسن يحتفل بعيد ميلاده التاسع والسبعين مقتل علي محمد نائيني المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني الذهب يرتفع لكن يتجه لثالث خسائر أسبوعية على التوالي ست دول بينها بريطانيا وفرنسا تعلن أنها “مستعدة للمساهمة” في تأمين مضيق هرمز

5 سمات في نوم الرضع قد تكشف خطر التوحد مبكرا

5 سمات في نوم الرضع قد تكشف خطر التوحد مبكرا
الأنباط -

أظهرت دراسة حديثة أن مراقبة خصائص النوم عند الرضع قد تساعد في التنبؤ بما إذا كان الطفل مصابا بالتوحد أو معرضا للإصابة به لاحقا.

ودرس علماء من جامعة إيست أنجليا في المملكة المتحدة نوم 44 رضيعا، بعضهم معرض لخطر أعلى للإصابة بالتوحد بسبب وجود أشقاء مصابين، وحددوا 5 سمات قد تشير لاحقا إلى التشخيص، وهي:

النوم العميق غير المكتمل.
اضطراب النوم في البيئات الصاخبة.
استمرار استجابة الدماغ للأصوات أثناء النوم العميق.
النوم غير المكتمل حتى في الصمت التام.
الحساسية الحسية المفرطة.
وراقب فريق البحث موجات الدماغ خلال قيلولتين نهاريتين لكل رضيع، واحدة في صمت تام وأخرى مع أصوات خلفية منخفضة، بينما ارتدى الأطفال قبعات مزودة بأقطاب كهربائية لتسجيل نشاط أدمغتهم. كما أكمل الأهالي استبيانات عن سلوكيات أطفالهم اليومية، مثل الاستجابة للأصوات العالية، أو الانزعاج من اللمس المفاجئ، أو مقاومة الحمل والاحتضان.

وأظهرت النتائج أن الأطفال ذوي الحساسية المفرطة يعانون من نوم أقل عمقا حتى في البيئات الهادئة، ويستيقظ دماغهم بسهولة عند سماع أصوات خافتة، إذ تنتج أدمغتهم عددا أقل من الموجات البطيئة ومغازل النوم، وهي آليات طبيعية لحماية النوم. وعندما تُشغّل أصوات خلفية، يظهر انخفاض أكبر في هذه الموجات، ما يجعل النوم أكثر هشاشة.

وقالت الدكتورة آنا دي لايت، المعدة الرئيسية للدراسة: "لا تعني هذه السمات بالضرورة إصابة الطفل بالتوحد، لكنها تساعدنا على فهم كيف تؤثر الاختلافات الحسية المبكرة على النوم في مرحلة الرضاعة".

وأضافت الدكتورة تيودورا غليغا، عالمة النفس: "قد يساعد تقليل الضوضاء الأطفال ذوي الحساسية المفرطة، لكنه ليس كافيا وحده، لأن نومهم أقل عمقا حتى في البيئات الهادئة. النوم الجيد ضروري لنمو الدماغ والرفاهية النفسية، لذا فإن فهم هذه الاختلافات أساسي لدعم الأسر بشكل أفضل".

وتشير الدراسة إلى أن صعوبات النوم والاختلافات الحسية تظهر قبل السمات الأكثر وضوحا للتوحد، مثل تأخر التواصل أو المهارات الاجتماعية، ما قد يساعد على التعرف على الأطفال الذين يحتاجون إلى الدعم المبكر، وربما قبل ظهور العلامات التقليدية للتوحد.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير