اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نصف ساعة في الماء الساخن .. تأثير مفاجئ على ضغط الدم أخطر مما يُعتقد.. التدخين يهيّئ خلايا الرئة للتحول إلى سرطان بدون تدفئة مركزية أو طاقة باهظة .. تقليد عمره 2000 عام لمواجهة البرد واقعة صادمة في طائرة عربية .. مسافر يسرق شيئا غير متوقع سوريا ترد على “مزاعم” انضمامها إلى الحرب في اليمن بنك الإسكان يواصل دعمه لتمكين المرأة وتعزيز دورها مدارس الجامعة تحتفي بتتويج طالبها محمد حباب بالمركز الأول عالميًا في أولمبياد اللغة الإنجليزية من 16 إلى 21 دينارا تنكة (بنزين 90) تقفز "5 دنانير" بين (2026 و 2012) "Wizz Air" تعلق رحلاتها إلى الأردن حتى آذا 2027 الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار تتدرج خلال الأيام المقبلة وتتسع الأحد.. والمؤشرات تمتد حتى الثلاثاء تقرير: أسبوع من المؤشرات الاقتصادية الإيجابية في الاردن الزراعة: فتح معاصر الزيتون 15 الشهر الحالي قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل جنوبي سوريا وتعتقل شابا فيسبوك يختبر واجهة جديدة تضع مقاطع الريلز في المقدمة رئيس الوزراء يوجِّه بتكثيف إجراءات الرقابة والتفتيش على المصانع والمحال التجارية المختصة بتصنيع وبيع المدافئ بورصة عمان.. المكاسب تتعزز مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي اللوزين والخنشيري والنادي والسباعنة مركز إعداد القيادات الشبابية يطلق المرحلة السادسة من برنامج «نشامى» بعنوان «التمكين السياسي» اللواء الدباس يختم مسيرته في الأمن العام برسالة مؤثرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون توقع اتفاقية مع قمر "عربسات بدر 8" لتحسين جودة البث وتوسيع نطاق التغطية للقناتين الأولى والرياضية

5 سمات في نوم الرضع قد تكشف خطر التوحد مبكرا

5 سمات في نوم الرضع قد تكشف خطر التوحد مبكرا
الأنباط -

أظهرت دراسة حديثة أن مراقبة خصائص النوم عند الرضع قد تساعد في التنبؤ بما إذا كان الطفل مصابا بالتوحد أو معرضا للإصابة به لاحقا.

ودرس علماء من جامعة إيست أنجليا في المملكة المتحدة نوم 44 رضيعا، بعضهم معرض لخطر أعلى للإصابة بالتوحد بسبب وجود أشقاء مصابين، وحددوا 5 سمات قد تشير لاحقا إلى التشخيص، وهي:

النوم العميق غير المكتمل.
اضطراب النوم في البيئات الصاخبة.
استمرار استجابة الدماغ للأصوات أثناء النوم العميق.
النوم غير المكتمل حتى في الصمت التام.
الحساسية الحسية المفرطة.
وراقب فريق البحث موجات الدماغ خلال قيلولتين نهاريتين لكل رضيع، واحدة في صمت تام وأخرى مع أصوات خلفية منخفضة، بينما ارتدى الأطفال قبعات مزودة بأقطاب كهربائية لتسجيل نشاط أدمغتهم. كما أكمل الأهالي استبيانات عن سلوكيات أطفالهم اليومية، مثل الاستجابة للأصوات العالية، أو الانزعاج من اللمس المفاجئ، أو مقاومة الحمل والاحتضان.

وأظهرت النتائج أن الأطفال ذوي الحساسية المفرطة يعانون من نوم أقل عمقا حتى في البيئات الهادئة، ويستيقظ دماغهم بسهولة عند سماع أصوات خافتة، إذ تنتج أدمغتهم عددا أقل من الموجات البطيئة ومغازل النوم، وهي آليات طبيعية لحماية النوم. وعندما تُشغّل أصوات خلفية، يظهر انخفاض أكبر في هذه الموجات، ما يجعل النوم أكثر هشاشة.

وقالت الدكتورة آنا دي لايت، المعدة الرئيسية للدراسة: "لا تعني هذه السمات بالضرورة إصابة الطفل بالتوحد، لكنها تساعدنا على فهم كيف تؤثر الاختلافات الحسية المبكرة على النوم في مرحلة الرضاعة".

وأضافت الدكتورة تيودورا غليغا، عالمة النفس: "قد يساعد تقليل الضوضاء الأطفال ذوي الحساسية المفرطة، لكنه ليس كافيا وحده، لأن نومهم أقل عمقا حتى في البيئات الهادئة. النوم الجيد ضروري لنمو الدماغ والرفاهية النفسية، لذا فإن فهم هذه الاختلافات أساسي لدعم الأسر بشكل أفضل".

وتشير الدراسة إلى أن صعوبات النوم والاختلافات الحسية تظهر قبل السمات الأكثر وضوحا للتوحد، مثل تأخر التواصل أو المهارات الاجتماعية، ما قد يساعد على التعرف على الأطفال الذين يحتاجون إلى الدعم المبكر، وربما قبل ظهور العلامات التقليدية للتوحد.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير