اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء استبعاد ابراهيم صبرة من قائمة المنتخب للاصابة ‏ ‏مصادر : ترتيبات تجري لزيارة الشرع إلى واشنطن الأردن والعمل المناخي: مسؤولية وطنية في يوم البيئة العالمي بعد التقاعد.. المعلم ثابت بدران يواصل رسالته بإزالة الأذى عن الطريق الزيود: الوفد الحكومي في مؤتمر العمل الدولي 3 أشخاص نبض تطلق قسم "لك" لتقديم تجربة محتوى فائقة التخصيص المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" التكنولوجيا والطبيعة: سباق لامتكافئ نحو الانقراض الحزب الديمقراطي الاجتماعي: البلديات يجب أن تتحول إلى مؤسسات تنموية لا وحدات خدمية فقط أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج ربة منزل... لماذا قالتها بخجل؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العنزة والطوالبة والعمري مندوبًا عن الملك.. وزير التربية يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين إنجاز أكاديمي متميز.. رفيف الجزازي تنهي متطلبات الماجستير بامتياز وتحصد المركز الأول الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان

لماذا يشعر بعض الصائمين بالنشاط وآخرون بالإرهاق؟

لماذا يشعر بعض الصائمين بالنشاط وآخرون بالإرهاق
الأنباط -

تختلف مستويات الطاقة خلال شهر رمضان بشكل ملحوظ بين الأشخاص؛ فبينما يشعر البعض بصفاء ذهني وهدوء أثناء الصيام، يعاني آخرون من التعب والصداع وضبابية التركيز. ويؤكد أطباء أن هذا التفاوت يعود غالباً إلى قدرة الجسم الأيضية على التكيّف مع الصيام.

 

وبحسب الأطباء فإن الصيام يُحدث تحولاً أيضياً منظماً داخل الجسم. ففي حالة التغذية يعتمد الجسم أساساً على الغلوكوز كمصدر للطاقة تحت تأثير الإنسولين. ومع بدء الصيام تنخفض مستويات الإنسولين، وتُستنزف مخازن الغلايكوجين تدريجياً، ليبدأ الجسم في تكسير الدهون. ويقوم الكبد بإنتاج أجسام كيتونية تُستخدم كمصدر بديل للطاقة للدماغ.

ويشير الأطباء إلى أن هذا الانتقال يكون سلساً لدى الأشخاص ذوي المرونة الأيضية، حيث تتمكن الخلايا من حرق الدهون بكفاءة، ما يؤدي إلى طاقة مستقرة وأحياناً إلى تحسن في صفاء الذهن.

أما لدى من يعانون من مقاومة الإنسولين أو تقلبات سكر الدم أو اضطرابات النوم أو نقص المغذيات الدقيقة أو ارتفاع هرمونات التوتر، فقد يكون التحول أكثر صعوبة، مما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والتهيج وعدم الاستقرار في مستويات الطاقة. ووصف الأطباء الصيام بأنه "اختبار إجهاد أيضي" يكشف نقاط الضعف الكامنة ولا يسببها.

وأوضح المختصون أن الجفاف، وانخفاض السعرات الحرارية، وأعراض انسحاب الكافيين، واضطراب النوم، كلها عوامل تسهم في الشعور بالتعب. كما أن الأمراض المزمنة مثل السكري وفقر الدم وقصور الغدة الدرقية قد تؤثر بشكل كبير على مستويات الطاقة.

وشدد الأطباء على أهمية اختيار الأطعمة بعناية؛ إذ يساعد سحور غني بالبروتين والألياف والدهون الصحية على إطلاق الطاقة تدريجياً، بينما قد تؤدي الوجبات الغنية بالسكريات إلى انخفاض سريع في الطاقة. كما يُنصح بكسر الصيام بشكل متدرج وتجنب الإفراط في الأطعمة السكرية أو المصنعة للحفاظ على النشاط وجودة النوم

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير