البث المباشر
دراسة: السهر في رمضان قد يُفقدك فوائد الرياضة دون أن تشعر لماذا يشعر بعض الصائمين بالنشاط وآخرون بالإرهاق؟ العلم يوضح كيف يعزز الصيام التركيز والقدرات العقلية أخطاء شائعة على مائدة الإفطار تُفسد فوائد الصيام ما هي سنوات العمر الأكثر إرهاقاً من غيرها؟.. العلم يجيب ليلة ساحرة في "سانتياغو برنابيو"... فينيسيوس يحسم التأهل ويغلق الباب أمام بنفيكا البنك العربي يدعم فعاليات مركز هيا الثقافي الرمضانية ضمن مبادرة "أرسم بسمة" مزايا مذهلة لتدوين قوائم التسوق على الورق بدلاً من الهواتف انتصاران للفيصلي والجزيرة على السرحان والرمثا بدوري المحترفين "النواب" يواصل اقرار "عقود التأمين 2025" الأمن العام يُقيم خيماً رمضانية لإفطار المسافرين في عدد من المراكز الحدودية الأرصاد : منخفض جوي ضعيف يؤثر الخميس وأجواء باردة حتى الأحد مع تحذيرات من الرياح والغبار والصقيع. فتحي الجغبير.. "بورية" الانضباط وهندسة النهضة الصناعية اللواء الركن الحنيطي يتفقد مشاريع إنشائية في لواء الأمير الحسن بن طلال المدرع/60 ويشارك مرتبات مجموعة الأنظمة المسيرة وجبة الإفطار سامسونج تكشف عن سلسلة أجهزة Galaxy S26: أعلى مستويات الذكاء الاصطناعي في أجهزة جالاكسي حتى الآن وزير الخارجية يبحث مع أمين عام الأمم المتحدة سبل تعزيز التعاون أين "كتيبة الخبراء" من ميادين التنفيذ ورؤى القادة؟ عودة مجموعة من مرضى غزة بعد استكمال علاجهم في المستشفيات الأردنية ‏السفير الأمريكي في عمّان يزور صحيفة الأنباط الإعلامي محمد علي الزعبي ناطقاً إعلاميا في وزارة الشباب

لماذا يشعر بعض الصائمين بالنشاط وآخرون بالإرهاق؟

لماذا يشعر بعض الصائمين بالنشاط وآخرون بالإرهاق
الأنباط -

تختلف مستويات الطاقة خلال شهر رمضان بشكل ملحوظ بين الأشخاص؛ فبينما يشعر البعض بصفاء ذهني وهدوء أثناء الصيام، يعاني آخرون من التعب والصداع وضبابية التركيز. ويؤكد أطباء أن هذا التفاوت يعود غالباً إلى قدرة الجسم الأيضية على التكيّف مع الصيام.

 

وبحسب الأطباء فإن الصيام يُحدث تحولاً أيضياً منظماً داخل الجسم. ففي حالة التغذية يعتمد الجسم أساساً على الغلوكوز كمصدر للطاقة تحت تأثير الإنسولين. ومع بدء الصيام تنخفض مستويات الإنسولين، وتُستنزف مخازن الغلايكوجين تدريجياً، ليبدأ الجسم في تكسير الدهون. ويقوم الكبد بإنتاج أجسام كيتونية تُستخدم كمصدر بديل للطاقة للدماغ.

ويشير الأطباء إلى أن هذا الانتقال يكون سلساً لدى الأشخاص ذوي المرونة الأيضية، حيث تتمكن الخلايا من حرق الدهون بكفاءة، ما يؤدي إلى طاقة مستقرة وأحياناً إلى تحسن في صفاء الذهن.

أما لدى من يعانون من مقاومة الإنسولين أو تقلبات سكر الدم أو اضطرابات النوم أو نقص المغذيات الدقيقة أو ارتفاع هرمونات التوتر، فقد يكون التحول أكثر صعوبة، مما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والتهيج وعدم الاستقرار في مستويات الطاقة. ووصف الأطباء الصيام بأنه "اختبار إجهاد أيضي" يكشف نقاط الضعف الكامنة ولا يسببها.

وأوضح المختصون أن الجفاف، وانخفاض السعرات الحرارية، وأعراض انسحاب الكافيين، واضطراب النوم، كلها عوامل تسهم في الشعور بالتعب. كما أن الأمراض المزمنة مثل السكري وفقر الدم وقصور الغدة الدرقية قد تؤثر بشكل كبير على مستويات الطاقة.

وشدد الأطباء على أهمية اختيار الأطعمة بعناية؛ إذ يساعد سحور غني بالبروتين والألياف والدهون الصحية على إطلاق الطاقة تدريجياً، بينما قد تؤدي الوجبات الغنية بالسكريات إلى انخفاض سريع في الطاقة. كما يُنصح بكسر الصيام بشكل متدرج وتجنب الإفراط في الأطعمة السكرية أو المصنعة للحفاظ على النشاط وجودة النوم

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير