اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي أفضل بنك للخدمات المصرفية الرقمية المقدمة للأفراد والشركات في الأردن للعام 2026 بخاخ أنفي قد يساعد في الحد من آثار ألزهايمر مخاطر خفية لوصلات الرموش على صحة العين غرامة بـ600 دولار .. مقترح لمحاربة العنف اللفظي في شوارع تونس تمويل المناخ في الأردن من التعهد إلى التنفيذ في مواجهة عالم أكثر سخونة البطالة وشروط التوظيف التعجيزية..معاناة مستمرة بين الشباب الثانوية ثلاث سنوات.. هل تتّسع خيارات الطلبة أم تطول سنوات القلق؟ عشرين سؤال عالوجع: هل صحة المواطن بأمان وبحماية سيادة القانون؟ إطلاق الناطق الرقمي لمجلس الشباب لحوارات المستقبل ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم ترخيص متنقل في الأزرق والرصيفة (تفاصيل) “الدفاع المدني السعودي”: إصابتان وأضرار في مسجد ومبانٍ ومركبات جراء سقوط مقذوف في جازان “الدفاع المدني السعودي”: إصابتان وأضرار في مسجد ومبانٍ ومركبات جراء سقوط مقذوف في جازان ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم الأردن وقطر يؤكدان أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء التصعيد المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية العيسوي ينقل تعازي ومواساة الملك وولي العهد لذوي متوفي حادث مكلفي خدمة العلم وسائق الحافلة رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الثنائيات الضدية بوصفها خطابًا للسلطة في 'ثقل الريشة" صدور "معدل" قانون الملكية العقارية في الجريدة الرسمية

ما هي سنوات العمر الأكثر إرهاقاً من غيرها؟.. العلم يجيب

ما هي سنوات العمر الأكثر إرهاقاً من غيرها العلم يجيب
الأنباط -

يتذكر بعضنا أننا كنا نتمتع بطاقة أكبر في العشرينات من عمرنا، ومع بلوغنا الأربعين، غالباً ما يختفي هذا الشعور بالراحة؛ ويصبح التخلص من التعب أكثر صعوبة.

 

ويؤكد الباحثون أن الأربعينات غالباً ما تكون أكثر العقود إرهاقاً، ليس لأننا كبار في السن، بل لأن العديد من التغيرات البيولوجية الصغيرة تتزامن مع ذروة متطلبات الحياة.

وحسب مقال علمي منشور في موقع «ساينس آليرت»، ففي بداية مرحلة البلوغ، تصل العديد من أجهزة الجسم إلى ذروتها معاً، وتكون كتلة العضلات في أعلى مستوياتها، حتى بدون تدريب مُتعمّد. باعتبارها نسيجاً نشطاً أيضياً، وتساعد العضلات على تنظيم مستوى السكر في الدم، وتقليل الجهد المطلوب لأداء المهام اليومية. وعلى المستوى الخلوي، تكون الميتوكوندريا - وهي العضيات المسؤولة عن تحويل الطعام إلى طاقة قابلة للاستخدام - أكثر عدداً وكفاءة، كما يصبح النوم أعمق، وتصبح الإيقاعات الهرمونية أكثر استقراراً. ويتبع الكورتيزول، الذي يُعرف بهرمون التوتر، والميلاتونين، وهرمون النمو، والهرمونات الجنسية أنماطاً يومية منتظمة، مما يجعل الطاقة أكثر استقراراً على مدار اليوم.

ولكن مع بلوغ منتصف العمر، تبدأ التغيرات الطفيفة بالظهور، وكتلة العضلات بالتناقص من أواخر الثلاثينات فصاعداً ما لم تمارس الرياضة للحفاظ عليها. وانخفاض كتلة العضلات يعني أن الحركة اليومية تستهلك طاقة أكبر، حتى لو لم تلاحظ ذلك بوعي. ولا تزال الميتوكوندريا تُنتج الطاقة، لكن بكفاءة أقل. ويتغير النوم أيضاً، ويصبح متقطعاً، وقلة النوم العميق تعني قلة التعافي. ويصبح التعب تراكمياً بدلاً من كونه عرضياً.

ولا تختفي الهرمونات في منتصف العمر، بل تتقلب، خاصة عند النساء، فتُخلّ بتنظيم درجة حرارة الجسم، ومواعيد النوم، وإيقاعات الطاقة. ثم يأتي دور الدماغ، فمنتصف العمر هو فترة ذروة الجهد المعرفي والعاطفي: القيادة، والمسؤولية، واليقظة، وأدوار الرعاية، ويؤدي تعدد المهام الذهنية لاستنزاف الطاقة بنفس فعالية العمل البدني.
ولهذا السبب تبدو الأربعينات مرهقة للغاية، وتبدأ الكفاءة البيولوجية بالتغير في اللحظة التي يكون فيها الطلب في ذروته. وغالباً ما يُنظر إلى أواخر العمر على أنها استمرار لتراجع منتصف العمر؛ ومع ذلك، يُبلغ الكثيرون عن شيء مختلف.

ولكن لاحقاً ومع دخول العقد السادس، غالباً ما تستقر الأنظمة الهرمونية بعد فترات الانتقال، فقد تُصبح أدوار الحياة أبسط، ويمكن أن يقل الجهد المعرفي، وتحل الخبرة محل اتخاذ القرارات النشطة باستمرار. ولا يتدهور النوم تلقائياً مع التقدم في السن، فعندما يقلّ التوتر وتُحفظ الروتينات اليومية، تتحسن كفاءة النوم، حتى لو كان إجمالي وقت النوم أقصر.

والأهم من ذلك، أن العضلات والميتوكوندريا لا تزال تتكيف بشكل مذهل مع التقدم في العمر. ويمكن لتمارين تقوية العضلات لدى الأشخاص في الستينات والسبعينات وما فوق استعادة القوة، وتحسين الصحة الأيضية، وزيادة الطاقة الذاتية في غضون أشهر.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير