البث المباشر
رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران تنشيط السياحة تقيم حفل استقبال في موسكو بمناسبة عيد الاستقلال ابو حصيرة .. اداء أكاديمي مميز في الاعلام والبحث العلمي الأردن يؤكد تضامنه مع سوريا ورفضه لجميع أشكال العنف والإرهاب وزير الأوقاف يتفقد أوضاع الحجاج الأردنيين في منطقة الجميزة بمكة المكرمة الاستقلال الثمانون: عبقرية الدولة في مواجهة الجغرافيا الملتهبة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الحجايا والجعافرة والمشارقة وأبو طالب ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني دعم للمشاريع الصغيرة ضمن فعاليات “حول العالم في يوم واحد” بمركز هيا الثقافي "الخدمة والإدارة العامة" تطلق خدمة استقبال التظلمات إلكترونيا لموظفي القطاع العام الهيئة الخيرية: أكثر من 100 شاحنة سيرت إلى لبنان منذ بداية العام المعايطة يؤكد أهمية التعاون بين المستقلة للانتخاب والسلطة القضائية التربية وإدارة مكافحة المخدرات تطلقان حملة توعوية في المدارس للوقاية من آفة المخدرات غلوبتيل تطوّر وتنفّذ نظام الإنذار المبكر على مستوى المملكة لإيصال التنبيهات الحرجة خلال ثوانٍ مندوباً عن الملك.. الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران 55 بيت التصدير الأردنية تنظّم مشاركة 10 شركات محلية في معرض العلامات التجارية الخاصة 2026 بأمستردام "إنتاج" والسفارة الهولندية تنظمان بعثة أردنية لمؤتمر التكنولوجيا المالية "أوبن أيه آي" العالمية تسلط الضوء على مشروع "سراج" خلال المنتدى العالمي للتعليم الأردن يدين المخططات والإجراءات الإسرائيلية لمصادرة عقارات فلسطينية وأوقاف إسلامية

ما هي سنوات العمر الأكثر إرهاقاً من غيرها؟.. العلم يجيب

ما هي سنوات العمر الأكثر إرهاقاً من غيرها العلم يجيب
الأنباط -

يتذكر بعضنا أننا كنا نتمتع بطاقة أكبر في العشرينات من عمرنا، ومع بلوغنا الأربعين، غالباً ما يختفي هذا الشعور بالراحة؛ ويصبح التخلص من التعب أكثر صعوبة.

 

ويؤكد الباحثون أن الأربعينات غالباً ما تكون أكثر العقود إرهاقاً، ليس لأننا كبار في السن، بل لأن العديد من التغيرات البيولوجية الصغيرة تتزامن مع ذروة متطلبات الحياة.

وحسب مقال علمي منشور في موقع «ساينس آليرت»، ففي بداية مرحلة البلوغ، تصل العديد من أجهزة الجسم إلى ذروتها معاً، وتكون كتلة العضلات في أعلى مستوياتها، حتى بدون تدريب مُتعمّد. باعتبارها نسيجاً نشطاً أيضياً، وتساعد العضلات على تنظيم مستوى السكر في الدم، وتقليل الجهد المطلوب لأداء المهام اليومية. وعلى المستوى الخلوي، تكون الميتوكوندريا - وهي العضيات المسؤولة عن تحويل الطعام إلى طاقة قابلة للاستخدام - أكثر عدداً وكفاءة، كما يصبح النوم أعمق، وتصبح الإيقاعات الهرمونية أكثر استقراراً. ويتبع الكورتيزول، الذي يُعرف بهرمون التوتر، والميلاتونين، وهرمون النمو، والهرمونات الجنسية أنماطاً يومية منتظمة، مما يجعل الطاقة أكثر استقراراً على مدار اليوم.

ولكن مع بلوغ منتصف العمر، تبدأ التغيرات الطفيفة بالظهور، وكتلة العضلات بالتناقص من أواخر الثلاثينات فصاعداً ما لم تمارس الرياضة للحفاظ عليها. وانخفاض كتلة العضلات يعني أن الحركة اليومية تستهلك طاقة أكبر، حتى لو لم تلاحظ ذلك بوعي. ولا تزال الميتوكوندريا تُنتج الطاقة، لكن بكفاءة أقل. ويتغير النوم أيضاً، ويصبح متقطعاً، وقلة النوم العميق تعني قلة التعافي. ويصبح التعب تراكمياً بدلاً من كونه عرضياً.

ولا تختفي الهرمونات في منتصف العمر، بل تتقلب، خاصة عند النساء، فتُخلّ بتنظيم درجة حرارة الجسم، ومواعيد النوم، وإيقاعات الطاقة. ثم يأتي دور الدماغ، فمنتصف العمر هو فترة ذروة الجهد المعرفي والعاطفي: القيادة، والمسؤولية، واليقظة، وأدوار الرعاية، ويؤدي تعدد المهام الذهنية لاستنزاف الطاقة بنفس فعالية العمل البدني.
ولهذا السبب تبدو الأربعينات مرهقة للغاية، وتبدأ الكفاءة البيولوجية بالتغير في اللحظة التي يكون فيها الطلب في ذروته. وغالباً ما يُنظر إلى أواخر العمر على أنها استمرار لتراجع منتصف العمر؛ ومع ذلك، يُبلغ الكثيرون عن شيء مختلف.

ولكن لاحقاً ومع دخول العقد السادس، غالباً ما تستقر الأنظمة الهرمونية بعد فترات الانتقال، فقد تُصبح أدوار الحياة أبسط، ويمكن أن يقل الجهد المعرفي، وتحل الخبرة محل اتخاذ القرارات النشطة باستمرار. ولا يتدهور النوم تلقائياً مع التقدم في السن، فعندما يقلّ التوتر وتُحفظ الروتينات اليومية، تتحسن كفاءة النوم، حتى لو كان إجمالي وقت النوم أقصر.

والأهم من ذلك، أن العضلات والميتوكوندريا لا تزال تتكيف بشكل مذهل مع التقدم في العمر. ويمكن لتمارين تقوية العضلات لدى الأشخاص في الستينات والسبعينات وما فوق استعادة القوة، وتحسين الصحة الأيضية، وزيادة الطاقة الذاتية في غضون أشهر.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير