اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العيسوي: الأردن، بقيادة الملك الحكيمة، يمضي بثقة نحو المستقبل النشامى يستعدون للظهور التاريخي الأول في المونديال بمواجهة النمسا "صناعة الأردن": تقديرات البنك الدولي تعكس الثقة بالاقتصاد الوطني النجار بطلا للجولة الأولى من سباقات السرعة شراكة بين "التدريب المهني" و"الزكاة الأميركية" لتمكين الشباب اقتصاديا بلدية السلط تطلق مبادرة لدعم النشامى في مونديال كأس العالم 2026 نقيب المقاولين: مجلس النقابة مستمر بخدمة قطاع الانشاءات والمقاولين بما يحقق المصلحة العامة عندما يُهزم اللقب أمام الكفاءة ..الفجوة بين اللقب والواقع مديرية الأمن العام تدعو للوقاية من حرائق الأعشاب والغابات 7 أردنيين ضمن قائمة فوربس لأقوى قادة التسويق في الشرق الأوسط لعام 2026 عندما يصبح النجاح بصمة النشامى في طريق المونديال: مشروع وطني يتجاوز حدود كرة القدم حكمة الماء من "أم الجمال" إلى الصحراء العربية جمعية المصدرين تبحث مع جمعية المستوردين الكوريين تعزيز التعاون عقل يبشر الأردنيين .. انخفاض مرتقب لأسعار البنزين محليا الصندوق الأردني للريادة (ISSF) يستثمر في صندوق إنديفر الاستثماري الخامس بقيمة تبلغ 7 ملايين دولار زين ترعى برومين سباق السيدات 2026 فرقة "مقام" تحيي أمسية موسيقية طربية في مؤسسة عبد الحميد شومان بعنوان "ليلة مقام" ترامب 80 كأس الملك...بدلاً من المرحلة الثالثةمن دوري المحترفين...

ما هي سنوات العمر الأكثر إرهاقاً من غيرها؟.. العلم يجيب

ما هي سنوات العمر الأكثر إرهاقاً من غيرها العلم يجيب
الأنباط -

يتذكر بعضنا أننا كنا نتمتع بطاقة أكبر في العشرينات من عمرنا، ومع بلوغنا الأربعين، غالباً ما يختفي هذا الشعور بالراحة؛ ويصبح التخلص من التعب أكثر صعوبة.

 

ويؤكد الباحثون أن الأربعينات غالباً ما تكون أكثر العقود إرهاقاً، ليس لأننا كبار في السن، بل لأن العديد من التغيرات البيولوجية الصغيرة تتزامن مع ذروة متطلبات الحياة.

وحسب مقال علمي منشور في موقع «ساينس آليرت»، ففي بداية مرحلة البلوغ، تصل العديد من أجهزة الجسم إلى ذروتها معاً، وتكون كتلة العضلات في أعلى مستوياتها، حتى بدون تدريب مُتعمّد. باعتبارها نسيجاً نشطاً أيضياً، وتساعد العضلات على تنظيم مستوى السكر في الدم، وتقليل الجهد المطلوب لأداء المهام اليومية. وعلى المستوى الخلوي، تكون الميتوكوندريا - وهي العضيات المسؤولة عن تحويل الطعام إلى طاقة قابلة للاستخدام - أكثر عدداً وكفاءة، كما يصبح النوم أعمق، وتصبح الإيقاعات الهرمونية أكثر استقراراً. ويتبع الكورتيزول، الذي يُعرف بهرمون التوتر، والميلاتونين، وهرمون النمو، والهرمونات الجنسية أنماطاً يومية منتظمة، مما يجعل الطاقة أكثر استقراراً على مدار اليوم.

ولكن مع بلوغ منتصف العمر، تبدأ التغيرات الطفيفة بالظهور، وكتلة العضلات بالتناقص من أواخر الثلاثينات فصاعداً ما لم تمارس الرياضة للحفاظ عليها. وانخفاض كتلة العضلات يعني أن الحركة اليومية تستهلك طاقة أكبر، حتى لو لم تلاحظ ذلك بوعي. ولا تزال الميتوكوندريا تُنتج الطاقة، لكن بكفاءة أقل. ويتغير النوم أيضاً، ويصبح متقطعاً، وقلة النوم العميق تعني قلة التعافي. ويصبح التعب تراكمياً بدلاً من كونه عرضياً.

ولا تختفي الهرمونات في منتصف العمر، بل تتقلب، خاصة عند النساء، فتُخلّ بتنظيم درجة حرارة الجسم، ومواعيد النوم، وإيقاعات الطاقة. ثم يأتي دور الدماغ، فمنتصف العمر هو فترة ذروة الجهد المعرفي والعاطفي: القيادة، والمسؤولية، واليقظة، وأدوار الرعاية، ويؤدي تعدد المهام الذهنية لاستنزاف الطاقة بنفس فعالية العمل البدني.
ولهذا السبب تبدو الأربعينات مرهقة للغاية، وتبدأ الكفاءة البيولوجية بالتغير في اللحظة التي يكون فيها الطلب في ذروته. وغالباً ما يُنظر إلى أواخر العمر على أنها استمرار لتراجع منتصف العمر؛ ومع ذلك، يُبلغ الكثيرون عن شيء مختلف.

ولكن لاحقاً ومع دخول العقد السادس، غالباً ما تستقر الأنظمة الهرمونية بعد فترات الانتقال، فقد تُصبح أدوار الحياة أبسط، ويمكن أن يقل الجهد المعرفي، وتحل الخبرة محل اتخاذ القرارات النشطة باستمرار. ولا يتدهور النوم تلقائياً مع التقدم في السن، فعندما يقلّ التوتر وتُحفظ الروتينات اليومية، تتحسن كفاءة النوم، حتى لو كان إجمالي وقت النوم أقصر.

والأهم من ذلك، أن العضلات والميتوكوندريا لا تزال تتكيف بشكل مذهل مع التقدم في العمر. ويمكن لتمارين تقوية العضلات لدى الأشخاص في الستينات والسبعينات وما فوق استعادة القوة، وتحسين الصحة الأيضية، وزيادة الطاقة الذاتية في غضون أشهر.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير