البث المباشر
بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسة نهر الأردن لحماية الطفل وتمكين المرأة البنك العربي يعتمد منصة Kinexys للمدفوعات الرقمية من بنك جيه بي مورغان مشروب يحسن المزاج في 10 دقائق "واتساب" سيتيح تحديثات لجهات الاتصال دور المياه الفوارة في إنقاص الوزن وصفة قهوة غريبة تثير جدلا واسعا 25 رهينة ونفق هروب سري .. سرقة بنك إيطالي خلال ساعتين بأسلوب سينمائي ‏وفاة واربعة اصابات بحادث تصادم بالحسينية الامانة: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان وزير الخارجية يؤكد ضرورة معالجة جذور الصراع في المنطقة التدريب.. هل هو "ترف" مؤسسي أم هندسة لبناء الإنسان؟ مركز مؤشر الأداء "كفاءة" يعقد جلسة نقاشية عن المشاركة السياسية في الأردن : عشائر العواملة تجديد الثقة بالهيئة الإدارية لديوان العشيرة اللي عنده ولد عنصري… يلجمه ويكسره قبل ما يكسرنا مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الحديد والشرعة ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت السفير الروسي يستقبل وفد جمعية عَون الثقافية الوطنية تسريع التحول الرقمي وتحديث "الدفع الإلكتروني" في "الأشغال" "تجارة الأردن": تصنيف "موديز" الائتماني يؤكد متانة الاقتصاد الوطني

بعد الأسبوع الأول من الصيام.. الصداع يتراجع والجسم يتأقلم

بعد الأسبوع الأول من الصيام الصداع يتراجع والجسم يتأقلم
الأنباط -

يعاني كثير من الصائمين من الصداع خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، خاصة في الساعات الأخيرة قبل الإفطار.

 

لكن الملاحظة اللافتة أن هذا الصداع يبدأ في التراجع تدريجيا بعد انتهاء الأسبوع الأول، ليشعر كثيرون براحة ذهنية أوضح مع استمرار الصيام، وهذا التحسن ليس مصادفة، بل نتيجة سلسلة من التغيرات الفسيولوجية التي يمر بها الجسم.

ويقول د.أحمد جلال، استشاري الجهاز الهضمي بوزارة الصحة المصرية إنه " في بداية الصيام، يتعرض الجسم لتغير مفاجئ في مواعيد الطعام والشراب، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، اضطراب مؤقت في كيمياء الدماغ، وتوسع أو انقباض الأوعية الدموية في الرأس".

ويضيف أن "هذه العوامل مجتمعة تُعد سببا رئيسيا للصداع في الأيام الأولى، لكن بعد نحو 5 إلى 7 أيام، يبدأ الجسم في التكيف مع النمط الجديد".

أحد مشاهد التكيف هو" استقرار سكر الدم"، فمع استمرار الصيام، يتحسن تنظيم الجسم لمستويات السكر في الدم، ويعتمد بشكل أكبر على مصادر طاقة بديلة مثل الدهون.

ويقول د.جلال: " هذا الاستقرار يقلل التقلبات الحادة التي كانت تحفز الصداع في البداية، خاصة لدى من اعتادوا على تناول السكريات أو الوجبات المتكررة".

ومن أسباب الصداع في الأسبوع الأول انسحاب الكافيين لدى من اعتادوا على القهوة أو الشاي بشكل يومي.

ويقول د.جلال: " بعد عدة أيام يتكيف الدماغ مع غياب الكافيين، وتستقر الأوعية الدموية في الرأس ويقل الصداع المرتبط بالاعتماد على المنبهات، ولهذا يلاحظ كثيرون اختفاء الصداع تماما بعد تجاوز الأيام الأولى".

والصيام يفرض أيضا إيقاعا جديدا للنوم والاستيقاظ، ومع مرور الوقت تبدأ الساعة البيولوجية في الاستقرار.

ويقول د.جلال إن " هذا التوازن ينعكس على انتظام إفراز الهرمونات، تحسن جودة النوم، تقليل الصداع المرتبط بالإجهاد وقلة الراحة".

وفي الأيام الأولى، قد يكون الجفاف سببا مباشرا للصداع، لكن مع الخبرة اليومية بالصيام، يتعلم الصائم شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، توزيع السوائل بشكل أفضل، وتقليل فقدان السوائل خلال النهار، وهو ما يساهم في انخفاض نوبات الصداع لاحقا.

والنتيجة لكل هذه التغيرات، كما يوضح د.جلال أنه " بعد الأسبوع الأول، يتوقف الدماغ عن إرسال إشارات إنذار مبالغ فيها، ويدخل في حالة من الكفاءة الطاقية، وهذا التحول يقلل التوتر العصبي، ويُخفف الصداع المرتبط بالإجهاد الذهني والعصبي".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير