اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هل يساعد الشاي الأخضر وفيتامين B3 في حماية الدماغ؟ الحسين يجدد عقد يزيد أبو ليلى لموسمين بيلينغهام يقود إنجلترا للفوز على النرويج والتأهل إلى نصف النهائي علماء يفسرون "الحاسة السادسة" لدى الإنسان البنك العربي يطلق حملة ترويجية لحساب "عبر الحدود" للمغتربين الأردنيين بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض الدول لا تنهار بالفساد وحده، بل بالعجز ايضا مواقع إباحية تتحايل على الحجب و”الهيئة” تواصل متابعتها الأردن أكبر من ثنائية الأرقام والسياسة وزارة الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا شي وكيم يتبادلان التهاني بمناسبة الذكرى الـ65 لتوقيع معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الدكتور زيدان يحقق إنجازًا دوليًا في مجال التحكيم التجاري مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخلايلة والرحامنة "العمل": ما يتم تداوله حول تسريح 4 الاف عامل في مصنع في المفرق غير صحيح تحقيق ميداني: الأردن وسوريا يعودان لحصد القمح والسودان يعزز إنتاج المانجو لمواجهة تحديات سلاسل الإمداد تدريب التعايش العسكري - الكتيبة الخاصة 101 "مياه اليرموك": توقف مؤقت للضخ في دوقرا بسبب عطل فني مركز وعي يصدر أول دليل متخصص للمحامين والمحاميات حول مهارات الدفاع القانوني في قضايا العنف الرقمي تذاكر نهائي كأس العالم تُلامس 40 ألف دولار .. العتب على شاكيرا وزملائها أم على «الفيفا»؟ الحوار... السلاح الأقوى لمواجهة حوادث العنف في المجتمع الأردني

بعد الأسبوع الأول من الصيام.. الصداع يتراجع والجسم يتأقلم

بعد الأسبوع الأول من الصيام الصداع يتراجع والجسم يتأقلم
الأنباط -

يعاني كثير من الصائمين من الصداع خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، خاصة في الساعات الأخيرة قبل الإفطار.

 

لكن الملاحظة اللافتة أن هذا الصداع يبدأ في التراجع تدريجيا بعد انتهاء الأسبوع الأول، ليشعر كثيرون براحة ذهنية أوضح مع استمرار الصيام، وهذا التحسن ليس مصادفة، بل نتيجة سلسلة من التغيرات الفسيولوجية التي يمر بها الجسم.

ويقول د.أحمد جلال، استشاري الجهاز الهضمي بوزارة الصحة المصرية إنه " في بداية الصيام، يتعرض الجسم لتغير مفاجئ في مواعيد الطعام والشراب، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، اضطراب مؤقت في كيمياء الدماغ، وتوسع أو انقباض الأوعية الدموية في الرأس".

ويضيف أن "هذه العوامل مجتمعة تُعد سببا رئيسيا للصداع في الأيام الأولى، لكن بعد نحو 5 إلى 7 أيام، يبدأ الجسم في التكيف مع النمط الجديد".

أحد مشاهد التكيف هو" استقرار سكر الدم"، فمع استمرار الصيام، يتحسن تنظيم الجسم لمستويات السكر في الدم، ويعتمد بشكل أكبر على مصادر طاقة بديلة مثل الدهون.

ويقول د.جلال: " هذا الاستقرار يقلل التقلبات الحادة التي كانت تحفز الصداع في البداية، خاصة لدى من اعتادوا على تناول السكريات أو الوجبات المتكررة".

ومن أسباب الصداع في الأسبوع الأول انسحاب الكافيين لدى من اعتادوا على القهوة أو الشاي بشكل يومي.

ويقول د.جلال: " بعد عدة أيام يتكيف الدماغ مع غياب الكافيين، وتستقر الأوعية الدموية في الرأس ويقل الصداع المرتبط بالاعتماد على المنبهات، ولهذا يلاحظ كثيرون اختفاء الصداع تماما بعد تجاوز الأيام الأولى".

والصيام يفرض أيضا إيقاعا جديدا للنوم والاستيقاظ، ومع مرور الوقت تبدأ الساعة البيولوجية في الاستقرار.

ويقول د.جلال إن " هذا التوازن ينعكس على انتظام إفراز الهرمونات، تحسن جودة النوم، تقليل الصداع المرتبط بالإجهاد وقلة الراحة".

وفي الأيام الأولى، قد يكون الجفاف سببا مباشرا للصداع، لكن مع الخبرة اليومية بالصيام، يتعلم الصائم شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، توزيع السوائل بشكل أفضل، وتقليل فقدان السوائل خلال النهار، وهو ما يساهم في انخفاض نوبات الصداع لاحقا.

والنتيجة لكل هذه التغيرات، كما يوضح د.جلال أنه " بعد الأسبوع الأول، يتوقف الدماغ عن إرسال إشارات إنذار مبالغ فيها، ويدخل في حالة من الكفاءة الطاقية، وهذا التحول يقلل التوتر العصبي، ويُخفف الصداع المرتبط بالإجهاد الذهني والعصبي".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير