اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي أفضل بنك للخدمات المصرفية الرقمية المقدمة للأفراد والشركات في الأردن للعام 2026 بخاخ أنفي قد يساعد في الحد من آثار ألزهايمر مخاطر خفية لوصلات الرموش على صحة العين غرامة بـ600 دولار .. مقترح لمحاربة العنف اللفظي في شوارع تونس تمويل المناخ في الأردن من التعهد إلى التنفيذ في مواجهة عالم أكثر سخونة البطالة وشروط التوظيف التعجيزية..معاناة مستمرة بين الشباب الثانوية ثلاث سنوات.. هل تتّسع خيارات الطلبة أم تطول سنوات القلق؟ عشرين سؤال عالوجع: هل صحة المواطن بأمان وبحماية سيادة القانون؟ إطلاق الناطق الرقمي لمجلس الشباب لحوارات المستقبل ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم ترخيص متنقل في الأزرق والرصيفة (تفاصيل) “الدفاع المدني السعودي”: إصابتان وأضرار في مسجد ومبانٍ ومركبات جراء سقوط مقذوف في جازان “الدفاع المدني السعودي”: إصابتان وأضرار في مسجد ومبانٍ ومركبات جراء سقوط مقذوف في جازان ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم الأردن وقطر يؤكدان أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء التصعيد المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية العيسوي ينقل تعازي ومواساة الملك وولي العهد لذوي متوفي حادث مكلفي خدمة العلم وسائق الحافلة رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الثنائيات الضدية بوصفها خطابًا للسلطة في 'ثقل الريشة" صدور "معدل" قانون الملكية العقارية في الجريدة الرسمية

بعد الأسبوع الأول من الصيام.. الصداع يتراجع والجسم يتأقلم

بعد الأسبوع الأول من الصيام الصداع يتراجع والجسم يتأقلم
الأنباط -

يعاني كثير من الصائمين من الصداع خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، خاصة في الساعات الأخيرة قبل الإفطار.

 

لكن الملاحظة اللافتة أن هذا الصداع يبدأ في التراجع تدريجيا بعد انتهاء الأسبوع الأول، ليشعر كثيرون براحة ذهنية أوضح مع استمرار الصيام، وهذا التحسن ليس مصادفة، بل نتيجة سلسلة من التغيرات الفسيولوجية التي يمر بها الجسم.

ويقول د.أحمد جلال، استشاري الجهاز الهضمي بوزارة الصحة المصرية إنه " في بداية الصيام، يتعرض الجسم لتغير مفاجئ في مواعيد الطعام والشراب، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، اضطراب مؤقت في كيمياء الدماغ، وتوسع أو انقباض الأوعية الدموية في الرأس".

ويضيف أن "هذه العوامل مجتمعة تُعد سببا رئيسيا للصداع في الأيام الأولى، لكن بعد نحو 5 إلى 7 أيام، يبدأ الجسم في التكيف مع النمط الجديد".

أحد مشاهد التكيف هو" استقرار سكر الدم"، فمع استمرار الصيام، يتحسن تنظيم الجسم لمستويات السكر في الدم، ويعتمد بشكل أكبر على مصادر طاقة بديلة مثل الدهون.

ويقول د.جلال: " هذا الاستقرار يقلل التقلبات الحادة التي كانت تحفز الصداع في البداية، خاصة لدى من اعتادوا على تناول السكريات أو الوجبات المتكررة".

ومن أسباب الصداع في الأسبوع الأول انسحاب الكافيين لدى من اعتادوا على القهوة أو الشاي بشكل يومي.

ويقول د.جلال: " بعد عدة أيام يتكيف الدماغ مع غياب الكافيين، وتستقر الأوعية الدموية في الرأس ويقل الصداع المرتبط بالاعتماد على المنبهات، ولهذا يلاحظ كثيرون اختفاء الصداع تماما بعد تجاوز الأيام الأولى".

والصيام يفرض أيضا إيقاعا جديدا للنوم والاستيقاظ، ومع مرور الوقت تبدأ الساعة البيولوجية في الاستقرار.

ويقول د.جلال إن " هذا التوازن ينعكس على انتظام إفراز الهرمونات، تحسن جودة النوم، تقليل الصداع المرتبط بالإجهاد وقلة الراحة".

وفي الأيام الأولى، قد يكون الجفاف سببا مباشرا للصداع، لكن مع الخبرة اليومية بالصيام، يتعلم الصائم شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، توزيع السوائل بشكل أفضل، وتقليل فقدان السوائل خلال النهار، وهو ما يساهم في انخفاض نوبات الصداع لاحقا.

والنتيجة لكل هذه التغيرات، كما يوضح د.جلال أنه " بعد الأسبوع الأول، يتوقف الدماغ عن إرسال إشارات إنذار مبالغ فيها، ويدخل في حالة من الكفاءة الطاقية، وهذا التحول يقلل التوتر العصبي، ويُخفف الصداع المرتبط بالإجهاد الذهني والعصبي".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير