البث المباشر
رسائل تهنئة من محمد بن زايد تصل إلى سكان الإمارات احتفالا بـ عيد الفطر معركة الكرامة حين عادت الروح لأمة العرب وخطت عنوانا للمجد لا يغيب الفايز يهنئ بذكرى معركة الكرامة وعيد الأم توقيف 109 أشخاص بتهمة "تداول معلومات غير صحيحة" خلال الحرب في أبوظبي القوات المسلحة تشارك مرتباتها فرحة اول أيام الفطر السعيد وتعود المرضى من المتقاعدين والعاملين مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن ارتفاع اقتراض الحكومة البريطانية إلى أكثر من 14 مليار جنيه إسترليني في شباط الماضي الاحتلال الإسرائيلي يمنع أداء صلاة العيد في الحرم الإبراهيمي الشريف 460 مسجدا بالزرقاء تستقطب المواطنين لأداء صلاة العيد مع أمطار الخير أجواء باردة وأمطار متوقعة خلال الأيام المقبلة وتحذيرات من السيول والضباب. وزير النقل يترأس اجتماعا لمتابعة تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي "الطاقة الدولية" تعرض مقترحات وإجراءات لتخفيف ضغوط أسعار النفط انهيار أجزاء من الطريق الملوكي النافذ بين محافظتي الطفيلة والكرك "الأرصاد الجوية": محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة الصين تحث جميع أطراف حرب إيران على ضمان استقرار إمدادات النفط الأمير الحسن يحتفل بعيد ميلاده التاسع والسبعين مقتل علي محمد نائيني المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني الذهب يرتفع لكن يتجه لثالث خسائر أسبوعية على التوالي ست دول بينها بريطانيا وفرنسا تعلن أنها “مستعدة للمساهمة” في تأمين مضيق هرمز

بعد الأسبوع الأول من الصيام.. الصداع يتراجع والجسم يتأقلم

بعد الأسبوع الأول من الصيام الصداع يتراجع والجسم يتأقلم
الأنباط -

يعاني كثير من الصائمين من الصداع خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، خاصة في الساعات الأخيرة قبل الإفطار.

 

لكن الملاحظة اللافتة أن هذا الصداع يبدأ في التراجع تدريجيا بعد انتهاء الأسبوع الأول، ليشعر كثيرون براحة ذهنية أوضح مع استمرار الصيام، وهذا التحسن ليس مصادفة، بل نتيجة سلسلة من التغيرات الفسيولوجية التي يمر بها الجسم.

ويقول د.أحمد جلال، استشاري الجهاز الهضمي بوزارة الصحة المصرية إنه " في بداية الصيام، يتعرض الجسم لتغير مفاجئ في مواعيد الطعام والشراب، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، اضطراب مؤقت في كيمياء الدماغ، وتوسع أو انقباض الأوعية الدموية في الرأس".

ويضيف أن "هذه العوامل مجتمعة تُعد سببا رئيسيا للصداع في الأيام الأولى، لكن بعد نحو 5 إلى 7 أيام، يبدأ الجسم في التكيف مع النمط الجديد".

أحد مشاهد التكيف هو" استقرار سكر الدم"، فمع استمرار الصيام، يتحسن تنظيم الجسم لمستويات السكر في الدم، ويعتمد بشكل أكبر على مصادر طاقة بديلة مثل الدهون.

ويقول د.جلال: " هذا الاستقرار يقلل التقلبات الحادة التي كانت تحفز الصداع في البداية، خاصة لدى من اعتادوا على تناول السكريات أو الوجبات المتكررة".

ومن أسباب الصداع في الأسبوع الأول انسحاب الكافيين لدى من اعتادوا على القهوة أو الشاي بشكل يومي.

ويقول د.جلال: " بعد عدة أيام يتكيف الدماغ مع غياب الكافيين، وتستقر الأوعية الدموية في الرأس ويقل الصداع المرتبط بالاعتماد على المنبهات، ولهذا يلاحظ كثيرون اختفاء الصداع تماما بعد تجاوز الأيام الأولى".

والصيام يفرض أيضا إيقاعا جديدا للنوم والاستيقاظ، ومع مرور الوقت تبدأ الساعة البيولوجية في الاستقرار.

ويقول د.جلال إن " هذا التوازن ينعكس على انتظام إفراز الهرمونات، تحسن جودة النوم، تقليل الصداع المرتبط بالإجهاد وقلة الراحة".

وفي الأيام الأولى، قد يكون الجفاف سببا مباشرا للصداع، لكن مع الخبرة اليومية بالصيام، يتعلم الصائم شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، توزيع السوائل بشكل أفضل، وتقليل فقدان السوائل خلال النهار، وهو ما يساهم في انخفاض نوبات الصداع لاحقا.

والنتيجة لكل هذه التغيرات، كما يوضح د.جلال أنه " بعد الأسبوع الأول، يتوقف الدماغ عن إرسال إشارات إنذار مبالغ فيها، ويدخل في حالة من الكفاءة الطاقية، وهذا التحول يقلل التوتر العصبي، ويُخفف الصداع المرتبط بالإجهاد الذهني والعصبي".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير