اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

توقيت الوجبات أم طول مدة الصيام.. دراسة تكشف سر نجاح الصيام المتقطع

توقيت الوجبات أم طول مدة الصيام دراسة تكشف سر نجاح الصيام المتقطع
الأنباط -

أظهرت مراجعة علمية جديدة أن نجاح نظام الصيام المتقطع لا يعتمد فقط على مدة فترة الامتناع عن الطعام، بل يرتبط بشكل حاسم بتوقيت تناول الوجبات خلال اليوم.
ووجد باحثون من جامعة تايوان الوطنية، من خلال تحليل شامل للتجارب السريرية العالمية، أن تناول الوجبات خلال النهار وخاصة إنهاء آخر وجبة قبل الساعة الخامسة مساء، يؤدي إلى تحسينات أكبر في الوزن ومستويات الإنسولين والمؤشرات الصحية الأخرى مقارنة بالالتزام بنفس النظام ولكن مع تناول الطعام في ساعات متأخرة.

 

وعلى الرغم من أن الأكل المقيد بالوقت، حيث يتم حصر تناول الطعام ضمن نافذة زمنية محددة يوميا، أثبت فعاليته في تحسين الصحة الاستقلابية مقارنة بالأنظمة التقليدية، إلا أن الدراسة المنشورة في مجلة BMJ Medicine تؤكد أن "التوقيت المبكر له تفوق واضح على التوقيت المتأخر".

وبحسب النتائج، فإن إنهاء تناول الطعام بين الساعة الخامسة والسابعة مساء ما يزال أفضل من النافذة المتأخرة التي تبدأ بعد التاسعة صباحا وتنتهي بعد السابعة مساء.

ويعزى هذا التفوق إلى تناغم توقيت الطعام مع الإيقاعات البيولوجية اليومية للجسم، حيث يكون الجسم أكثر استعدادا لمعالجة الطعام وحرق الدهون خلال ساعات النهار. كما أن النتائج الأقل فعالية ارتبطت بشكل رئيسي بالجمع بين تناول الطعام المتأخر وفترات الأكل الأطول.
وعلق الدكتور لينغ-وي تشين، أحد الباحثين الرئيسيين في الدراسة: "قد يكون الأكل المقيد بالوقت فعالا للكثيرين، لكن توقيت الطعام عامل حاسم. وبدلا من التركيز فقط على مدة الصيام، فإن محاذاة تناول الطعام مع الساعة البيولوجية للجسم قد تكون مفتاحا لتحقيق أقصى فائدة استقلابية".

وتشير هذه النتائج إلى توجه جديد في التوصيات الغذائية، حيث يصبح "متى تأكل" بنفس أهمية "ماذا تأكل" و"كم تأكل" في تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض الاستقلابية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير