اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمير علي: التصويت العلني في انتخابات الفيفا يحمي الاتحادات الوطنية من الضغوط الأزرق تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ 45.1 درجة عقد قران المهندس محمد الشنطي العيسوي يرعى احتفال عشيرة القضاة بالمناسبات الوطنية الخارجية الامريكية لـ رعاياها في الشرق الأوسط: استعدوا للمغادرة انطلاق معسكرات التطوع الأخضر في مراكز شباب العاصمة برعاية داعمة وقيادة ملهمة بنك القاهرة عمان يتوّج بطلاً لبطولة النقابة الثالثة عشرة لسداسيات كرة القدم رسالة مفتوحة حول واقع التعليم في الأردن الى وزارة التربية والتعليم .. هذا ما طالب به المواطنون مدير الأمن العام يكرّم ألوية متقاعدين ويؤكّد: المتقاعدون العسكريون إرث وطني، وخبراتهم محل اعتزاز وتقدير مهرجان جرش يدعو الجمهور لحضور الليلة الأردنية المجانية على المسرح الجنوبي غداً الأحد بمشاركة بشار السرحان وغادة عباسي ونجم السلمان عاصي الحلاني يطلق “سلّم عالكل”.. اللون الطربي الشعبي اللبناني يعود بصوت فارس الغناء العربي 571 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي للنصف الأول من العام 2026 وفد أردني يزور القنصلية الفخرية بالإسكندرية السعايدة يوضح مضمون النص المتعلق بالسكك الحديدية في مشروع قانون الملكية العقارية "رؤية عمّان" توسع خدماتها لتشمل منطقة بسمان بدء التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم بين المحافظات الصين والعراق واليمن والأردن … تنوع ثقافي يضيء “الهيبودروم” الأرصاد: الوقاية مسؤولية الجميع خلال الأجواء الحارة "الغذاء والدواء" تنفذ أكثر من 300 جولة ميدانية لضمان سلامة الغذاء في جرش الملك: استمرار الأردن باتخاذ ما يلزم من إجراءات للحفاظ على أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه

علماء يكشفون عن (أسرار عصبية) غير متوقعة للتثاؤب

علماء يكشفون عن أسرار عصبية غير متوقعة للتثاؤب
الأنباط -

لم يعد التثاؤب مجرّد رد فعل بسيط على التعب أو الملل، إذ كشفت دراسة علمية حديثة أن هذه الحركة اللاإرادية تلعب دوراً عصبياً معقداً مرتبطاً بتنظيم السوائل داخل الدماغ.

 

وبحسب أبحاث أُجريت باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي، تبيّن أن التثاؤب يساهم في إعادة تنسيق تدفّق السائل النخاعي والدم داخل الجمجمة، في عملية تختلف تماماً عمّا يحدث أثناء الشهيق العميق المعتاد.

وشارك في الدراسة 22 متطوعاً من الأصحاء، من الرجال والنساء، خضعوا لأربع حالات تنفّسية مختلفة، و وهي التنفس الطبيعي، والتثاؤب، ومحاولة كبح التثاؤب، والشهيق القسري العميق، وذلك تحت مراقبة دقيقة بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي.

وأظهرت النتائج، التي نُشرت على منصة bioRxiv العلمية، أن التثاؤب يدفع السائل النخاعي إلى الخروج من الجمجمة باتجاه العمود الفقري، لكن بطريقة معاكسة تماما لما يحدث أثناء الشهيق العميق القسري.

وقال مهندس الطب الحيوي آدم مارتيناك من Neuroscience Research Australia إن هذه النتيجة كانت مفاجئة حتى لفريق البحث نفسه.

كما لاحظ العلماء أن التثاؤب ينسّق حركة السائل النخاعي والدم الوريدي في الاتجاه نفسه خارج الدماغ، على عكس التنفس العميق الذي تسير فيه هذه السوائل عادة في اتجاهين متعاكسين.

ورغم أن كمية السائل المنتقلة مع كل تثاؤب صغيرة ولا تتجاوز بضع مليلترات، فإن الباحثين يخططون لقياسها بدقة أكبر في مراحل لاحقة، مع ترجيح أن تلعب عضلات الرقبة واللسان والحلق دورا في دفع هذه السوائل.

وكشفت الدراسة أيضاً أن التثاؤب يزيد من تدفّق الدم عبر الشريان السباتي بنسبة تتجاوز الثلث مقارنة بالتنفس العميق، ما قد يسمح بوصول كمية إضافية من الدم الشرياني إلى الدماغ بعد تفريغ السوائل الأخرى من الجمجمة.

ومن الملاحظات اللافتة أن لكل شخص نمطاً خاصاً في حركة اللسان أثناء التثاؤب، ما يعكس الطابع الفردي لهذا السلوك العصبي المتجذّر تطورياً.

ويؤكد مارتيناك أن التثاؤب يُعد من السلوكيات المحفوظة عبر التطور، إذ يظهر لدى معظم الحيوانات الفقارية، من البشر إلى التماسيح، وربما حتى الديناصورات.

ومع ذلك، لا يزال الهدف النهائي من التثاؤب موضع نقاش علمي، وسط فرضيات تربطه بزيادة الأكسجين، وتنظيم حرارة الجسم، وتحسين دوران السوائل في الدماغ، وحتى التأثير على هرمون التوتر "الكورتيزول".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير