البث المباشر
رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران تنشيط السياحة تقيم حفل استقبال في موسكو بمناسبة عيد الاستقلال ابو حصيرة .. اداء أكاديمي مميز في الاعلام والبحث العلمي الأردن يؤكد تضامنه مع سوريا ورفضه لجميع أشكال العنف والإرهاب وزير الأوقاف يتفقد أوضاع الحجاج الأردنيين في منطقة الجميزة بمكة المكرمة الاستقلال الثمانون: عبقرية الدولة في مواجهة الجغرافيا الملتهبة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الحجايا والجعافرة والمشارقة وأبو طالب ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني دعم للمشاريع الصغيرة ضمن فعاليات “حول العالم في يوم واحد” بمركز هيا الثقافي "الخدمة والإدارة العامة" تطلق خدمة استقبال التظلمات إلكترونيا لموظفي القطاع العام الهيئة الخيرية: أكثر من 100 شاحنة سيرت إلى لبنان منذ بداية العام المعايطة يؤكد أهمية التعاون بين المستقلة للانتخاب والسلطة القضائية التربية وإدارة مكافحة المخدرات تطلقان حملة توعوية في المدارس للوقاية من آفة المخدرات غلوبتيل تطوّر وتنفّذ نظام الإنذار المبكر على مستوى المملكة لإيصال التنبيهات الحرجة خلال ثوانٍ مندوباً عن الملك.. الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران 55 بيت التصدير الأردنية تنظّم مشاركة 10 شركات محلية في معرض العلامات التجارية الخاصة 2026 بأمستردام "إنتاج" والسفارة الهولندية تنظمان بعثة أردنية لمؤتمر التكنولوجيا المالية "أوبن أيه آي" العالمية تسلط الضوء على مشروع "سراج" خلال المنتدى العالمي للتعليم الأردن يدين المخططات والإجراءات الإسرائيلية لمصادرة عقارات فلسطينية وأوقاف إسلامية

علماء يكشفون عن (أسرار عصبية) غير متوقعة للتثاؤب

علماء يكشفون عن أسرار عصبية غير متوقعة للتثاؤب
الأنباط -

لم يعد التثاؤب مجرّد رد فعل بسيط على التعب أو الملل، إذ كشفت دراسة علمية حديثة أن هذه الحركة اللاإرادية تلعب دوراً عصبياً معقداً مرتبطاً بتنظيم السوائل داخل الدماغ.

 

وبحسب أبحاث أُجريت باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي، تبيّن أن التثاؤب يساهم في إعادة تنسيق تدفّق السائل النخاعي والدم داخل الجمجمة، في عملية تختلف تماماً عمّا يحدث أثناء الشهيق العميق المعتاد.

وشارك في الدراسة 22 متطوعاً من الأصحاء، من الرجال والنساء، خضعوا لأربع حالات تنفّسية مختلفة، و وهي التنفس الطبيعي، والتثاؤب، ومحاولة كبح التثاؤب، والشهيق القسري العميق، وذلك تحت مراقبة دقيقة بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي.

وأظهرت النتائج، التي نُشرت على منصة bioRxiv العلمية، أن التثاؤب يدفع السائل النخاعي إلى الخروج من الجمجمة باتجاه العمود الفقري، لكن بطريقة معاكسة تماما لما يحدث أثناء الشهيق العميق القسري.

وقال مهندس الطب الحيوي آدم مارتيناك من Neuroscience Research Australia إن هذه النتيجة كانت مفاجئة حتى لفريق البحث نفسه.

كما لاحظ العلماء أن التثاؤب ينسّق حركة السائل النخاعي والدم الوريدي في الاتجاه نفسه خارج الدماغ، على عكس التنفس العميق الذي تسير فيه هذه السوائل عادة في اتجاهين متعاكسين.

ورغم أن كمية السائل المنتقلة مع كل تثاؤب صغيرة ولا تتجاوز بضع مليلترات، فإن الباحثين يخططون لقياسها بدقة أكبر في مراحل لاحقة، مع ترجيح أن تلعب عضلات الرقبة واللسان والحلق دورا في دفع هذه السوائل.

وكشفت الدراسة أيضاً أن التثاؤب يزيد من تدفّق الدم عبر الشريان السباتي بنسبة تتجاوز الثلث مقارنة بالتنفس العميق، ما قد يسمح بوصول كمية إضافية من الدم الشرياني إلى الدماغ بعد تفريغ السوائل الأخرى من الجمجمة.

ومن الملاحظات اللافتة أن لكل شخص نمطاً خاصاً في حركة اللسان أثناء التثاؤب، ما يعكس الطابع الفردي لهذا السلوك العصبي المتجذّر تطورياً.

ويؤكد مارتيناك أن التثاؤب يُعد من السلوكيات المحفوظة عبر التطور، إذ يظهر لدى معظم الحيوانات الفقارية، من البشر إلى التماسيح، وربما حتى الديناصورات.

ومع ذلك، لا يزال الهدف النهائي من التثاؤب موضع نقاش علمي، وسط فرضيات تربطه بزيادة الأكسجين، وتنظيم حرارة الجسم، وتحسين دوران السوائل في الدماغ، وحتى التأثير على هرمون التوتر "الكورتيزول".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير