البث المباشر
المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته اتحاد العمال يؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل اللائق الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصادية كبرى الأوقاف: لا محاولات للحج بشكل غير قانوني حتى الآن رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون “خاليا من الوجود الأميركي” غوتيريش يحذر من اضطرابات الملاحة في هُرمز يهدد الاقتصاد العالمي عيد العمال واردن المنجزات الجغبير يثمن نهج الحكومة الداعم للصناعة ويشيد بقرار تثبيت أسعار غاز المصانع

لماذا نشعر بالتوتر والإرهاق شتاء؟

لماذا نشعر بالتوتر والإرهاق شتاء
الأنباط -

خلال منتصف الشتاء، يلاحظ العديد من الآباء، وخاصة الأمهات، زيادة في العصبية والإرهاق العاطفي، ما قد يدفعهم إلى الانفعال على أطفالهم.
ووفقا للدكتورة إيرينا سيليفانوفا، خبيرة التغذية، يعود ارتفاع العصبية والإرهاق العاطفي في منتصف الشتاء إلى رد فعل الجهاز العصبي المرتبط بأسباب فسيولوجية، خاصة نقص العناصر الغذائية الأساسية، التي يمكن تحديدها من خلال الاختبارات المخبرية ومعالجتها.

 

وتوصي الطبيبة بالانتباه إلى عدة مؤشرات غذائية رئيسية:

البروتين: يشكل الجهاز العصبي هياكل بروتينية، ويشير المستوى الأقل من 74 إلى نقص "اللبنات الأساسية". وفي هذه الحالة، يُنصح بإجراء فحص دم للأحماض الأمينية لوضع برنامج غذائي مناسب.

فيتامين D: هرمون أولي قوي يشارك في مئات التفاعلات الكيميائية. يؤثر نقصه، خاصة في منتصف الشتاء، بشكل مباشر على التوتر العصبي، ويتطلب تعويضه بانتظام عادة عبر مكملات غذائية خاصة.

الحديد: عنصر أساسي للطاقة. يعاني كثيرون من فقر الدم الناجم عن نقص الحديد الكامن، وقد تكون النسبة أعلى بين النساء بسبب الفقدان الفسيولوجي. لذلك يُنصح بفحص إجمالي الحديد في الدم ومستوى الفيريتين؛ إذ قد يشير مستوى الفيريتين أقل من 40 إلى فقر الدم، حتى لو كان الحديد في الدم طبيعيا.

المغنيسيوم وفيتامين B6: يلعبان دورا رئيسيا في تهدئة مستقبلات التوتر. للحصول على صورة دقيقة، يجب قياس مستوى المغنيسيوم في خلايا الدم الحمراء، وليس في الدم فقط، ما يعكس المخزون الحقيقي. ثريونات المغنيسيوم فعالة بشكل خاص لتهدئة الجهاز العصبي، لأنها قادرة على اختراق الحاجز الدموي الدماغي.

وتضيف سيليفانوفا: "تحتاج النساء إلى 400 ملغ من المغنيسيوم يوميا، ومن الصعب الحصول على هذه الكمية من الطعام فقط. لذلك يُنصح باستخدام الأشكال الليبوزومية من المركبات المعدنية. كما تساعد العلاجات الموضعية، مثل الكريمات أو حمامات ملح إبسوم المسائية، على تعزيز النوم العميق وتجديد مخزون المغنيسيوم".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير