البث المباشر
قاضي القضاة يدين الاعتداء الإرهابي الذي أسفر عن استشهاد العريف جواد السلايطة الجمعية الأردنية للبحث العلمي تستنكر الاعتداء على رجال الأمن العام وتؤكد دعمها للأجهزة الأمنية. القضاة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد الارهاب غريب على الأردن.. والوطن أكبر من كل فكر دخيل إصلاح نزلاء السجون من أصحاب السوابق: من العقاب إلى التعافي* الأردن أكبر من الإرهاب ودماء الشهداء أمانة في أعناقنا وزير الداخلية يطمئن على صحة رجل الأمن العام المصاب في الاعتداء الإرهابي الملك: الأردن لن يتهاون .. ولن يسمح لأحد بتهديد أمن المملكة الأمن العام يحذّر من تداول صور وفيديوهات لحادثة استشهاد العريف السلايطة وسيتم ملاحقة كل من قام بالنشر وتحت طائلة المساءلة القانونية حزب مبادرة يستنكر الاعتداء الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد وقوفه خلف جلالة الملك والأجهزة الأمنية نائب الملك يزور رجل الأمن المصاب باعتداء إرهابي في عمان ‏رئيس كازاخستان يجري محادثات مع جلالة الملك دماء حماة الوطن وهيبة الدولة المومني: لن نتهاون مع أي معتد أو عمل يستهدف الأردن والأردنيين النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الخوالدة: العاصمة عمّان تنظم المؤتمر الدولي الأول حول التغيرات البيئية وانعكاساتها على قطاعات المياه والزراعة والطاقة بمشاركة 16 دولة عربية الأمن العام ينعى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة بعمل إرهابي جبان بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس 14 منتخبا يتنافسون على بطاقتي التأهل.. واعتماد القائمة النهائية لمنتخبي الرجال والسيدات

تجربة عملية لنشر عدوى الإنفلونزا تكشف عن نتائج غير متوقعة

تجربة عملية لنشر عدوى الإنفلونزا تكشف عن نتائج غير متوقعة
الأنباط -
أمضى متطوعون عدة أيام في غرفة فندق صغيرة مع أشخاص مصابين بالإنفلونزا، حيث لعبوا الألعاب وتبادلوا الأشياء ومارسوا التمارين الرياضية معا، في ظروف صُممت لتسهيل انتقال الفيروس.

ومع ذلك، لم يُصب أي شخص بالعدوى. واستهدفت هذه الدراسة، التي أُجريت في جامعة ماريلاند بالولايات المتحدة، الإجابة على سؤال رئيسي: كيف تنتشر الإنفلونزا فعليا؟.

ويُعرف الفيروس بأنه ينتقل عبر الهباء الجوي من السعال أو العطس أو حتى التنفس، كما يمكن أن ينتقل عبر الأسطح الملوثة مثل مقابض الأبواب أو الهواتف. وتعتمد كفاءة انتقاله على كمية الفيروس ودرجة الحرارة والرطوبة ومدى قرب الأشخاص من بعضهم.

وللتقرب من الواقع، جمع الباحثون "المانحين" المصابين طبيعيا بالإنفلونزا مع متطوعين غير مصابين، أطلقوا عليهم اسم "المتلقيون"، في غرفة محكمة التهوية. وأُجريت نسختان من التجربة: في الأولى، شارك مانح واحد مع ثمانية متلقين، وفي الثانية، أربعة مانحين مع ثلاثة متلقين. وتراوحت أعمار المانحين بين 20 و22 عاما، والمتلقين بين 25 و45 عاما، وحافظ الباحثون على درجة حرارة بين 22 و25 درجة مئوية، ورطوبة بين 20٪ و45٪، مع تقليل التهوية عمدا.

وعلى مدار ثلاثة إلى سبعة أيام، أمضى المشاركون ساعات معا في الغرفة، ولعبوا ألعاب الورق وشاركوا في دروس الرقص أو اليوغا، وتبادلوا أدوات مشتركة مثل الأقلام وأجهزة الميكروفون والأجهزة اللوحية. وراقب الباحثون انتقال العدوى عبر قياس الفيروس في الزفير واللعاب ومسحات الفم، وفحصوا الهواء والأشياء المشتركة.




النتائج

على الرغم من التأكد من وجود عدوى نشطة لدى المانحين، لم يُصب أي متلق بالإنفلونزا. وأبلغ بعض المتلقين عن أعراض خفيفة مثل الصداع، لكن لم يكن هناك دليل على الإصابة الفعلية.

ويرى الباحثون أن السبب يعود إلى ثلاثة عوامل رئيسية:

1. كمية الفيروس التي أفرزها المتبرعون كانت منخفضة، ربما بسبب عمرهم أو قلة الأعراض أو سلالة الفيروس.

2. المتلقون قد يتمتعون بمناعة جزئية، إذ عاش معظمهم خلال مواسم إنفلونزا سابقة، وتلقى الكثير منهم لقاحات متعددة.

3. حركة الهواء في الغرفة، إذ أدت المراوح إلى تشتيت الهواء المحمل بالفيروسات، ما قلل من كمية الفيروس المستنشقة.

وتشير الدراسة إلى أن السعال والعطس هما المحركان الرئيسيان لانتشار الإنفلونزا، خاصة من الأشخاص الذين يفرزون كميات كبيرة من الفيروس، فيما تلعب المناعة الفردية وحركة الهواء في الأماكن المغلقة دورا حاسما.

كما تؤكد الدراسة أن الإنفلونزا لا تزال شديدة العدوى عالميا، وأن مشاركة غرفة مع شخص مصاب لا تكفي وحدها لانتقال الفيروس؛ إذ تختلف كمية الفيروس التي يفرزها المصابون، كما يختلف تعرض الأشخاص للإصابة. لذا يُنصح المصابون بعزل أنفسهم وارتداء الكمامة، مع الحرص على تهوية جيدة في الأماكن المغلقة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير