اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نصف ساعة في الماء الساخن .. تأثير مفاجئ على ضغط الدم أخطر مما يُعتقد.. التدخين يهيّئ خلايا الرئة للتحول إلى سرطان بدون تدفئة مركزية أو طاقة باهظة .. تقليد عمره 2000 عام لمواجهة البرد واقعة صادمة في طائرة عربية .. مسافر يسرق شيئا غير متوقع سوريا ترد على “مزاعم” انضمامها إلى الحرب في اليمن بنك الإسكان يواصل دعمه لتمكين المرأة وتعزيز دورها مدارس الجامعة تحتفي بتتويج طالبها محمد حباب بالمركز الأول عالميًا في أولمبياد اللغة الإنجليزية من 16 إلى 21 دينارا تنكة (بنزين 90) تقفز "5 دنانير" بين (2026 و 2012) "Wizz Air" تعلق رحلاتها إلى الأردن حتى آذا 2027 الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار تتدرج خلال الأيام المقبلة وتتسع الأحد.. والمؤشرات تمتد حتى الثلاثاء تقرير: أسبوع من المؤشرات الاقتصادية الإيجابية في الاردن الزراعة: فتح معاصر الزيتون 15 الشهر الحالي قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل جنوبي سوريا وتعتقل شابا فيسبوك يختبر واجهة جديدة تضع مقاطع الريلز في المقدمة رئيس الوزراء يوجِّه بتكثيف إجراءات الرقابة والتفتيش على المصانع والمحال التجارية المختصة بتصنيع وبيع المدافئ بورصة عمان.. المكاسب تتعزز مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي اللوزين والخنشيري والنادي والسباعنة مركز إعداد القيادات الشبابية يطلق المرحلة السادسة من برنامج «نشامى» بعنوان «التمكين السياسي» اللواء الدباس يختم مسيرته في الأمن العام برسالة مؤثرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون توقع اتفاقية مع قمر "عربسات بدر 8" لتحسين جودة البث وتوسيع نطاق التغطية للقناتين الأولى والرياضية

5 تمارين بسيطة لدماغك تحد من الخرف

5 تمارين بسيطة لدماغك تحد من الخرف
الأنباط -

اقترح خبراء مجموعة من التمارين التي تحافظ على نشاط الدماغ، وذلك مع تزايد حالات الإصابة بالخرف حول العالم.

 

ويعاني أكثر من 55 مليون شخص على مستوى العالم من الخرف، ويُسجّل ما يقارب 10 ملايين حالة جديدة سنوياً، وفقاً لتقرير منظمة الصحة العالمية.

ويزداد خطر الإصابة بالخرف بشكل حاد مع التقدم في السن، إذ يُصاب به واحد من كل عشرة أشخاص فوق سن 65 عاماً، ونحو ثلث الأشخاص فوق سن 85 عاماً.

ونظراً لعدم وجود علاج حتى الآن، فإن الوقاية والتوعية المبكرة أكثر أهمية من أي وقت مضى.

ولست بحاجة إلى ألغاز معقدة أو تطبيقات باهظة الثمن لتقليل خطر الإصابة بالخرف.

وعندما نفكر في التمارين الرياضية، نتخيل عادةً أجهزة المشي، أو الأثقال، أو حصائر اليوغا.

لكن دماغك يحتاج إلى التمرين أيضًا، وإهماله قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على المدى الطويل.

الخرف ليس جزءًا حتميًا من الشيخوخة، ورغم عدم وجود طريقة مضمونة للوقاية منه، تُظهر الأبحاث باستمرار أن الحفاظ على نشاط الدماغ يُقلل بشكل كبير من خطر الإصابة به.

إليك 5 تمارين دماغية بسيطة، مدعومة علميًا، تُساعد في الحفاظ على ذهنك متيقظًا وقويًا، مشروحة بطريقة سهلة التطبيق وخالية من الضغوط.

تعلم شيئاً جديداً

لو كان لدماغك منطقة راحة، فإن تعلم شيء جديد سيدفعه للخروج منها تمامًا، وهذا أمر جيد، فتعلم مهارة جديدة يُنشئ روابط عصبية جديدة ويُقوّي الروابط الموجودة.

تخيّل الأمر كأنك تبني طرقًا جديدة في دماغك. كلما زادت الطرق، قلّت قدرة الضرر الناتج عن الخرف على تعطيل حركة المرور.

هذا لا يعني حفظ الحقائق للتسلية (إلا إذا كنتَ من هواة ذلك). بل يعني تعلم شيء يُحفّزك بنشاط. السرّ يكمن في التجديد. حلّ الكلمات المتقاطعة نفسها كل يوم أمر جيد، لكن تعلّم لعب الشطرنج بدلًا من مجرد مشاهدته هذا أفضل بكثير.

القراءة والكتابة واللعب بالألفاظ

نعم، القراءة مفيدة للدماغ، ولكن فقط إذا كنتَ تتفاعل معها بصدق. القراءة السلبية (تصفح العناوين فقط) لا تُجدي نفعًا كبيرًا.

أما القراءة النشطة، حيث تُفكّر وتتخيّل وتطرح الأسئلة، فهي التي تُحسّن الذاكرة والمهارات اللغوية وقوة التركيز، وهي جميعها جوانب تتأثر في المراحل المبكرة من الخرف.

والكتابة لا تقلّ أهمية. فكتابة اليوميات، أو سرد القصص، أو حتى كتابة رسائل واتساب طويلة بدلًا من الرسائل الصوتية، تُساعد الدماغ على تنظيم الأفكار واسترجاع الذكريات.

كما تُفيد ألعاب الكلمات مثل سكرابل والكلمات المتقاطعة، أو حتى سودوكو من حين لآخر، ولكن لا تعتمد على نوع واحد فقط.

التواصل الاجتماعي

قد يُفاجئ هذا الكثيرين، لكن التفاعل الاجتماعي يُعدّ من أقوى عوامل الوقاية من الخرف.

فالتحدث مع الآخرين يُحفّز الدماغ على العمل على مستويات متعددة في آنٍ واحد، من خلال الاستماع والمعالجة والاستجابة والتذكر وفهم المشاعر.

في المقابل، يرتبط الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية بتسارع التدهور المعرفي.

تمرين بدني يجعلك تفكر

ويرتبط دماغك وجسمك ارتباطًا وثيقًا. فالنشاط البدني يزيد من تدفق الدم إلى الدماغ، ويقلل الالتهابات، ويدعم نمو خلايا دماغية جديدة.

ولكن إليك فائدة إضافية: التمارين التي تتطلب التنسيق والتركيز تُعدّ بمثابة تمارين للدماغ.

اليقظة الذهنية والتأمل والهدوء

الدماغ المُرهَق باستمرار لا يشيخ بشكل سليم. فالإجهاد المزمن يُغرق الدماغ بهرمون الكورتيزول، ما قد يُلحق الضرر بمراكز الذاكرة مع مرور الوقت.

يُساعد التأمل واليقظة الذهنية على مُواجهة ذلك من خلال تهدئة الجهاز العصبي وتحسين الانتباه والتحكم العاطفي.

لا يتعلق الأمر بالجلوس مُتربعًا لساعات، فحتى لحظات الوعي القصيرة تُحدث فرقًا.

ولست بحاجة إلى القيام بالتمارين الخمسة جميعها كل يوم، يكمن السر الحقيقي في التنوع والاتساق.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير