البث المباشر
شهداء الأمن العام يُسطرون معاني الفداء لحماية الوطن أكسيوس: ترامب يدرس السيطرة على جزيرة خرج للضغط على إيران وفتح مضيق هرمز المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 9 يستقبل وفوداً من قطاع غزة تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد رسائل تهنئة من محمد بن زايد تصل إلى سكان الإمارات احتفالا بـ عيد الفطر معركة الكرامة حين عادت الروح لأمة العرب وخطت عنوانا للمجد لا يغيب الفايز يهنئ بذكرى معركة الكرامة وعيد الأم توقيف 109 أشخاص بتهمة "تداول معلومات غير صحيحة" خلال الحرب في أبوظبي القوات المسلحة تشارك مرتباتها فرحة اول أيام الفطر السعيد وتعود المرضى من المتقاعدين والعاملين مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن ارتفاع اقتراض الحكومة البريطانية إلى أكثر من 14 مليار جنيه إسترليني في شباط الماضي الاحتلال الإسرائيلي يمنع أداء صلاة العيد في الحرم الإبراهيمي الشريف 460 مسجدا بالزرقاء تستقطب المواطنين لأداء صلاة العيد مع أمطار الخير أجواء باردة وأمطار متوقعة خلال الأيام المقبلة وتحذيرات من السيول والضباب. وزير النقل يترأس اجتماعا لمتابعة تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي "الطاقة الدولية" تعرض مقترحات وإجراءات لتخفيف ضغوط أسعار النفط انهيار أجزاء من الطريق الملوكي النافذ بين محافظتي الطفيلة والكرك "الأرصاد الجوية": محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة الصين تحث جميع أطراف حرب إيران على ضمان استقرار إمدادات النفط

الشرود الذهني قد يكون بمثابة دورة تنظيف للدماغ

الشرود الذهني قد يكون بمثابة دورة تنظيف للدماغ
الأنباط -

يواجه أغلب الناس لحظات عابرة من الشرود الذهني، وهو ما يعتبره الكثيرون ظاهرة مقلقة أو غير جيدة، لكن دراسة جديدة كشفت عكس ذلك وخلصت إلى أن هذه الحالة اللاإرادية إنما هي "دورة تنظيف للدماغ"، وهي أشبه بالنوم الذي يرتاح فيه الجسم والدماغ من العناء والتعب.

 

وتشير الدراسة الجديدة التي نشر موقع "ساينس أليرت" Science Alert نتائجها، واطلعت عليها "العربية.نت"، إلى أن هذه الشرودات القصيرة للذهن هي محاولات من الدماغ للقيام بعمليات الصيانة التي تحدث عادة أثناء النوم.

واستخدمت الدراسة، التي أجراها باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، قياسات للدماغ تم الحصول عليها باستخدام أجهزة تخطيط كهربية الدماغ وأجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي.

وقد تزامنت فترات الشرود الذهني، أو "فشل الانتباه"، على حد تعبير الدراسة، مع موجة من السائل النخاعي تتدفق خارج الدماغ، قبل أن تعود بعد ثانية أو ثانيتين.

وتطابقت هذه الأنماط مع موجات السائل النخاعي التي تحدث عادةً أثناء النوم العميق. ويُعتقد أن هذا التدفق الليلي للسائل يساعد على غسل الفضلات التي تتراكم خلال النهار.

وتقول لورا لويس، عالمة الأعصاب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: "إذا لم تنم، تبدأ موجات السائل النخاعي في التسلل إلى حالة اليقظة حيث لا تراها عادة".

وأضافت: "مع ذلك، فإنها تأتي على مستوى الانتباه، حيث يفشل الانتباه خلال اللحظات التي تحدث فيها هذه الموجة من تدفق السائل".

وتم اختبار المشاركين في الدراسة مرتين: مرة بعد ليلة من النوم المريح ومرة أخرى بعد قضاء ليلة في المختبر دون نوم على الإطلاق. وكما هو متوقع، كان أداؤهم المعرفي خلال اختبارات الدراسة أسوأ بشكل عام عندما لم يحصلوا على قسط كاف من النوم في الليلة السابقة.

وبينما حدث الشرود الذهني أحياناً بعد ليلة كاملة من النوم، إلا أنه كان أكثر شيوعاً بكثير بعد أن ظل المشاركون مستيقظين طوال الليل. ويبدو الأمر كما لو أن الدماغ يحاول تعويض نقص النوم بنوبة من النوم الخفيف، على حساب تركيز العقل مؤقتاً.

ويقول عالم الأعصاب زينونغ يانغ، الذي قاد الدراسة: "إحدى طرق التفكير في هذه الأحداث هي أن دماغك في حاجة ماسة إلى النوم، لذلك يحاول قصارى جهده للدخول في حالة تشبه النوم لاستعادة بعض الوظائف المعرفية".

وأضاف: "يحاول نظام السوائل في دماغك استعادة وظيفته عن طريق دفع الدماغ للتنقل بين حالات الانتباه العالي والتدفق العالي للسائل".

ويقول تقرير "ساينس أليرت" إن النوم ضروري للغاية لصحتنا ورفاهيتنا، فيما الحرمان من فترات الراحة هذه يزيد من خطر الإصابة بالأمراض، ويسبب ضعفاً في أجزاء معينة من الدماغ، ويغير نظرتنا إلى العالم. وتُظهر هذه الدراسة بعض الطرق التي يحاول بها الدماغ تعويض نقص النوم.

وبينما كان تدفق السائل النخاعي وخروجه هو التغيير الفسيولوجي الأبرز المصاحب لفقدان التركيز، وجد الباحثون أيضاً تباطؤاً في معدل التنفس وضربات القلب، وانكماشاً في حجم حدقة العين.

ولم يتناول الباحثون هذه النتائج بتفصيل كبير، لكن لديهم فرضية مفادها أن فترات الشرود الذهني قد تؤثر على الجسم ككل، وربما يتم التحكم فيها بواسطة نظام تحكم واحد.

ويقول لويس: "تشير هذه النتائج إلى وجود دائرة عصبية موحدة تتحكم فيما نعتبره وظائف دماغية عالية المستوى، مثل الانتباه والقدرة على إدراك العالم والتفاعل معه، بالإضافة إلى العمليات الفسيولوجية الأساسية مثل ديناميكيات السوائل في الدماغ، وتدفق الدم في جميع أنحاء الدماغ، وانقباض الأوعية الدموية".

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير