اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إغلاق مطعم في الزرقاء بعد تعرض 138 شخصاً لحالة تسمم قطر تعلن وفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني القوات المسلحة: سقوط 3 صواريخ قادمة من إيران داخل المملكة دون وقوع إصابات أجواء صيفية عادية اليوم وغدا هل يساعد الشاي الأخضر وفيتامين B3 في حماية الدماغ؟ الحسين يجدد عقد يزيد أبو ليلى لموسمين بيلينغهام يقود إنجلترا للفوز على النرويج والتأهل إلى نصف النهائي علماء يفسرون "الحاسة السادسة" لدى الإنسان البنك العربي يطلق حملة ترويجية لحساب "عبر الحدود" للمغتربين الأردنيين بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض الدول لا تنهار بالفساد وحده، بل بالعجز ايضا مواقع إباحية تتحايل على الحجب و”الهيئة” تواصل متابعتها الأردن أكبر من ثنائية الأرقام والسياسة وزارة الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا شي وكيم يتبادلان التهاني بمناسبة الذكرى الـ65 لتوقيع معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الدكتور زيدان يحقق إنجازًا دوليًا في مجال التحكيم التجاري مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخلايلة والرحامنة "العمل": ما يتم تداوله حول تسريح 4 الاف عامل في مصنع في المفرق غير صحيح تحقيق ميداني: الأردن وسوريا يعودان لحصد القمح والسودان يعزز إنتاج المانجو لمواجهة تحديات سلاسل الإمداد تدريب التعايش العسكري - الكتيبة الخاصة 101

دراسة تحذر .. الإساءة للاطفال بالكلام أخطر من الإيذاء الجسدي

دراسة تحذر  الإساءة للاطفال بالكلام أخطر من الإيذاء الجسدي
الأنباط -

أفاد باحثون في مجلةBMJ Openأن الإساءة اللفظية التي يتعرض لها الإنسان في مرحلة الطفولة يمكن أن تُلحق ضررًا بالصحة العقلية المستقبلية للشخص بقدر ما تُلحقه الإساءة الجسدية.

 

ووجد الباحثون أن الإساءة اللفظية تزيد من احتمالات ضعف الصحة العقلية لدى الطفل في مرحلة البلوغ بنسبة 64 في المائة، في حين أن الإساءة الجسدية تزيد هذه الاحتمالات بنسبة 52 في المائة.


 

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تعرضوا للإساءة اللفظية والجسدية كانوا أكثر عرضة لخطر ضعف الصحة العقلية مقارنةً بغيرهم من البالغين.

وكتب فريق البحث بقيادة مارك بيلس، أستاذ الصحة العامة وعلوم السلوك في جامعة ليفربول جون موريس في المملكة المتحدة:

"إن العواقب المباشرة للإساءة الجسدية للأطفال غالبًا ما تكون صادمة، مع تأثيرات فورية وطويلة الأمد على صحة الضحايا."

ولا تظهر الإساءة اللفظية غالبًا بطرق تجذب انتباه الأهل أو الأطباء أو غيرهم من العاملين في خدمات الدعم المسؤولة عن حماية الأطفال، كما تابع الباحثون.

"ومع ذلك، وكما أُشير هنا، قد لا تكون بعض آثارها أقل ضررًا أو أقصر أمدًا."

وقال الباحثون في ملاحظاتهم الخلفية إن نحو طفلٍ من كل ستة أطفال حول العالم يتعرضون للإساءة الجسدية على أيدي أفراد الأسرة أو مقدّمي الرعاية، وهو ما يرتبط بالاكتئاب والقلق وإدمان المخدرات والعنف ومشكلات صحية خطيرة في مرحلة البلوغ.

لكن الباحثين أشاروا إلى أن الإساءة اللفظية تُعدّ أيضًا مصدرًا للتوتر السام الذي قد يؤثر في نمو دماغ الأطفال، كما أنها أكثر شيوعًا؛ إذ يُقدّر أن طفلًا من كل ثلاثة أطفال يتعرض لها.

ولرؤية كيف يمكن أن تؤثر هذه الإساءة في الصحة العقلية للأطفال مستقبلًا، قام الباحثون بتتبع أكثر من 20,600 طفل وُلدوا في إنجلترا وويلز منذ خمسينيات القرن الماضي.

وتُظهر النتائج أن حالات الاعتداء الجسدي انخفضت من نحو 20% لدى الأطفال المولودين بين عامي 1950 و1979 إلى 10% لدى المولودين في عام 2000 أو بعده.

ارتفاع نسبة الإساءة اللفظية
ومع ذلك، ارتفعت نسبة الإساءة اللفظية من نحو 12% بين الأطفال المولودين قبل عام 1950 إلى ما يقرب من 20% بين الأطفال المولودين في عام 2000 أو بعده.

ووجد الباحثون أيضًا أن الإساءة اللفظية تُحدث الضرر نفسه للنفس كما تفعل الإساءة الجسدية.

وأظهرت الدراسة أن نحو 24% من الأطفال الذين تعرضوا للإساءة اللفظية عانوا من ضعف الصحة العقلية في مرحلة البلوغ، مقارنةً بنحو 23% ممن تعرضوا للإساءة الجسدية، و29% ممن تعرضوا للإساءة اللفظية والجسدية معًا.

وبالمقارنة، فإن 16% فقط من الأطفال الذين لم يتعرضوا لأي إساءة انتهى بهم الأمر إلى ضعف في الصحة العقلية عند البلوغ.

وقال الباحثون إن البالغين الذين يعانون ضعفًا في صحتهم النفسية كانوا أقل ميلًا للشعور بالتفاؤل أو المساعدة أو الاسترخاء أو التواصل مع الآخرين. كما واجهوا صعوبات في التعامل مع المشكلات أو التفكير بوضوح أو اتخاذ قراراتهم بأنفسهم.

وفي معظم الحالات، أثّرت الإساءة اللفظية في هذه المؤشرات الفردية للرفاهية بشكلٍ أكثر دراماتيكية من الإساءة الجسدية، وفقًا للنتائج.

فعلى سبيل المثال، زاد الإيذاء الجسدي في مرحلة الطفولة من احتمالية عدم شعور البالغين بالقرب من الآخرين بنسبة 33%، بينما زاد الإيذاء اللفظي هذه الاحتمالات بنسبة 90%، بحسب الدراسة. وكان البالغون أكثر عرضة بمقدار 2.7 مرة لعدم الشعور بالقرب من الآخرين إطلاقًا أو نادرًا إذا تعرضوا لإيذاء لفظي أو جسدي.

وعلى الرغم من التركيز العام على العنف الجسدي وإساءة معاملة الأطفال، تشير النتائج إلى أن الإساءة اللفظية في مرحلة الطفولة قد تُسبب عواقب وخيمة مماثلة على الصحة النفسية. وخلص الباحثون إلى أنه حتى عندما تكون الإساءة الجسدية جزءًا من تجارب الطفولة، فإن من يتعرضون أيضًا للإساءة اللفظية يكونون أكثر عرضةً للخطر.

 

 

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير