البث المباشر
شهداء الأمن العام يُسطرون معاني الفداء لحماية الوطن أكسيوس: ترامب يدرس السيطرة على جزيرة خرج للضغط على إيران وفتح مضيق هرمز المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 9 يستقبل وفوداً من قطاع غزة تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد رسائل تهنئة من محمد بن زايد تصل إلى سكان الإمارات احتفالا بـ عيد الفطر معركة الكرامة حين عادت الروح لأمة العرب وخطت عنوانا للمجد لا يغيب الفايز يهنئ بذكرى معركة الكرامة وعيد الأم توقيف 109 أشخاص بتهمة "تداول معلومات غير صحيحة" خلال الحرب في أبوظبي القوات المسلحة تشارك مرتباتها فرحة اول أيام الفطر السعيد وتعود المرضى من المتقاعدين والعاملين مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن ارتفاع اقتراض الحكومة البريطانية إلى أكثر من 14 مليار جنيه إسترليني في شباط الماضي الاحتلال الإسرائيلي يمنع أداء صلاة العيد في الحرم الإبراهيمي الشريف 460 مسجدا بالزرقاء تستقطب المواطنين لأداء صلاة العيد مع أمطار الخير أجواء باردة وأمطار متوقعة خلال الأيام المقبلة وتحذيرات من السيول والضباب. وزير النقل يترأس اجتماعا لمتابعة تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي "الطاقة الدولية" تعرض مقترحات وإجراءات لتخفيف ضغوط أسعار النفط انهيار أجزاء من الطريق الملوكي النافذ بين محافظتي الطفيلة والكرك "الأرصاد الجوية": محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة الصين تحث جميع أطراف حرب إيران على ضمان استقرار إمدادات النفط

دراسة تحذر .. الإساءة للاطفال بالكلام أخطر من الإيذاء الجسدي

دراسة تحذر  الإساءة للاطفال بالكلام أخطر من الإيذاء الجسدي
الأنباط -

أفاد باحثون في مجلةBMJ Openأن الإساءة اللفظية التي يتعرض لها الإنسان في مرحلة الطفولة يمكن أن تُلحق ضررًا بالصحة العقلية المستقبلية للشخص بقدر ما تُلحقه الإساءة الجسدية.

 

ووجد الباحثون أن الإساءة اللفظية تزيد من احتمالات ضعف الصحة العقلية لدى الطفل في مرحلة البلوغ بنسبة 64 في المائة، في حين أن الإساءة الجسدية تزيد هذه الاحتمالات بنسبة 52 في المائة.


 

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تعرضوا للإساءة اللفظية والجسدية كانوا أكثر عرضة لخطر ضعف الصحة العقلية مقارنةً بغيرهم من البالغين.

وكتب فريق البحث بقيادة مارك بيلس، أستاذ الصحة العامة وعلوم السلوك في جامعة ليفربول جون موريس في المملكة المتحدة:

"إن العواقب المباشرة للإساءة الجسدية للأطفال غالبًا ما تكون صادمة، مع تأثيرات فورية وطويلة الأمد على صحة الضحايا."

ولا تظهر الإساءة اللفظية غالبًا بطرق تجذب انتباه الأهل أو الأطباء أو غيرهم من العاملين في خدمات الدعم المسؤولة عن حماية الأطفال، كما تابع الباحثون.

"ومع ذلك، وكما أُشير هنا، قد لا تكون بعض آثارها أقل ضررًا أو أقصر أمدًا."

وقال الباحثون في ملاحظاتهم الخلفية إن نحو طفلٍ من كل ستة أطفال حول العالم يتعرضون للإساءة الجسدية على أيدي أفراد الأسرة أو مقدّمي الرعاية، وهو ما يرتبط بالاكتئاب والقلق وإدمان المخدرات والعنف ومشكلات صحية خطيرة في مرحلة البلوغ.

لكن الباحثين أشاروا إلى أن الإساءة اللفظية تُعدّ أيضًا مصدرًا للتوتر السام الذي قد يؤثر في نمو دماغ الأطفال، كما أنها أكثر شيوعًا؛ إذ يُقدّر أن طفلًا من كل ثلاثة أطفال يتعرض لها.

ولرؤية كيف يمكن أن تؤثر هذه الإساءة في الصحة العقلية للأطفال مستقبلًا، قام الباحثون بتتبع أكثر من 20,600 طفل وُلدوا في إنجلترا وويلز منذ خمسينيات القرن الماضي.

وتُظهر النتائج أن حالات الاعتداء الجسدي انخفضت من نحو 20% لدى الأطفال المولودين بين عامي 1950 و1979 إلى 10% لدى المولودين في عام 2000 أو بعده.

ارتفاع نسبة الإساءة اللفظية
ومع ذلك، ارتفعت نسبة الإساءة اللفظية من نحو 12% بين الأطفال المولودين قبل عام 1950 إلى ما يقرب من 20% بين الأطفال المولودين في عام 2000 أو بعده.

ووجد الباحثون أيضًا أن الإساءة اللفظية تُحدث الضرر نفسه للنفس كما تفعل الإساءة الجسدية.

وأظهرت الدراسة أن نحو 24% من الأطفال الذين تعرضوا للإساءة اللفظية عانوا من ضعف الصحة العقلية في مرحلة البلوغ، مقارنةً بنحو 23% ممن تعرضوا للإساءة الجسدية، و29% ممن تعرضوا للإساءة اللفظية والجسدية معًا.

وبالمقارنة، فإن 16% فقط من الأطفال الذين لم يتعرضوا لأي إساءة انتهى بهم الأمر إلى ضعف في الصحة العقلية عند البلوغ.

وقال الباحثون إن البالغين الذين يعانون ضعفًا في صحتهم النفسية كانوا أقل ميلًا للشعور بالتفاؤل أو المساعدة أو الاسترخاء أو التواصل مع الآخرين. كما واجهوا صعوبات في التعامل مع المشكلات أو التفكير بوضوح أو اتخاذ قراراتهم بأنفسهم.

وفي معظم الحالات، أثّرت الإساءة اللفظية في هذه المؤشرات الفردية للرفاهية بشكلٍ أكثر دراماتيكية من الإساءة الجسدية، وفقًا للنتائج.

فعلى سبيل المثال، زاد الإيذاء الجسدي في مرحلة الطفولة من احتمالية عدم شعور البالغين بالقرب من الآخرين بنسبة 33%، بينما زاد الإيذاء اللفظي هذه الاحتمالات بنسبة 90%، بحسب الدراسة. وكان البالغون أكثر عرضة بمقدار 2.7 مرة لعدم الشعور بالقرب من الآخرين إطلاقًا أو نادرًا إذا تعرضوا لإيذاء لفظي أو جسدي.

وعلى الرغم من التركيز العام على العنف الجسدي وإساءة معاملة الأطفال، تشير النتائج إلى أن الإساءة اللفظية في مرحلة الطفولة قد تُسبب عواقب وخيمة مماثلة على الصحة النفسية. وخلص الباحثون إلى أنه حتى عندما تكون الإساءة الجسدية جزءًا من تجارب الطفولة، فإن من يتعرضون أيضًا للإساءة اللفظية يكونون أكثر عرضةً للخطر.

 

 

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير