البث المباشر
قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس: العملية الإرهابية في الكرك لن تقوض وحدة الأردنيين مجزرة كنيسة الكرك والحلقة التي لا تنتهي هجوم كنيسة الكرك... حين يصبح استهداف دور العبادة اعتداء على الوطن رصاصة في كنيسة الحمود.. أصابت قلب الأردن كله الأردن في مواجهة التحديات وزارة التربية: تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة هجوم كنيسة حمود أمين عام التعاون الإسلامي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك جمعية المحامين الشرعيين تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك بلدية المفرق تستنكر الاعتداء على كنيسة الكرك مدير مستشفى الأمير علي العسكري: استشهاد مصاب في أحداث الكرك وارتفاع الحصيلة إلى 8 شهداء وزير الصحة: 27 حالة لا زالت تتلقى العلاج في المستشفيات إثر حادثة إطلاق النار في محافظة الكرك " الأقرب مودةً و ليسوا الحلقة الأضعف !!!!! " سيستر رفائيل مسيحيّو الكرك ومسلموها… «كيفك خيّه؟ وأبشري يا بنت عمّي»؛ حين تصبح الأخوّة خبزًا يوميًّا بيان صادر عن عشائر البلاونة استنكارًا لجريمة الكرك الإرهابية وتأكيدًا لوحدة الصف الأردني عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك وتؤكد الوقوف أسرة أردنية واحدة خلف جلالة الملك ‏السفارة الصينية في الأردن تعزي بضحايا حادث الكرك وتؤكد دعمها لأمن المملكة واستقرارها طقس معتدل واحتمال زخات مطرية متفرقة اليوم بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك

6 علامات تُنذر بتحول حالتك المزاجية إلى اكتئاب خطير

6 علامات تُنذر بتحول حالتك المزاجية إلى اكتئاب خطير
الأنباط -

يخلط الكثيرون بين الاكتئاب والشعور بالحزن أو سوء الحالة المزاجية، لكن الخبراء يحذرون من فروق دقيقة قد تكون بمثابة جرس إنذار لمرض خطير يتطلب التدخل الفوري.

 

يقول أندرو كيد، كبير المعالجين النفسيين المعتمدين من الجمعية البريطانية للاستشارات والعلاج النفسي، لصحيفة "ذا صن"، إن "الاكتئاب ليس مجرد حزن أو كسل، بل حالة معقدة تتأثر بعوامل بيولوجية ونفسية واجتماعية، وقد تظهر أحياناً في شكل أعراض جسدية مثل الصداع وآلام المعدة وآلام العضلات أو حتى بطء الحركة والكلام".

ويفرق كيد بين سوء المزاج والاكتئاب، بقوله إنه الأول عادةً ما يكون استجابة لحدث أو موقف معين، ويزول تدريجياً بمرور الوقت أو بممارسة نشاط ممتع، أما الثاني أكثر عمقاً واستمراراً، وقد يستمر لأسابيع أو أشهر، حتى دون سبب واضح، ويؤثر على النوم، والطاقة، والقدرة على الاستمتاع بالحياة.

كما يسلط الضوء على بعض الاختلافات الرئيسية، وكيفية اكتشاف متى قد ينزلق الشخص إلى الاكتئاب الفعلي، كالآتي:
1- الحزن المستمر

في حين أن الحزن يأتي ويذهب، فإن الاكتئاب يمكن أن يكون مستمراً، وغالباً ما يؤدي إلى الشعور باليأس والقنوط، في حين أن انخفاض الحالة المزاجية قد يسبب حزناً أو إحباطاً أو تهيجاً لفترة وجيزة فقط.

2- منازل غير نظيفة وعشوائية

لا يؤدي انخفاض الحالة المزاجية في كثير من الأحيان إلى استنزاف طاقة الناس للعيش، ولكن الاكتئاب يمكن أن يستنزف منا الطاقة التي تساعدنا على الشعور بالحياة جسدياً وعقلياً.
وقد يُسبب الاكتئاب أيضاً تخديراً عاطفياً أو حزناً غامراً يصعب التواصل معه أو تحمله، وكذلك يجعل صاحبه غير قادر على الاستيقاظ من سريره أو إكمال المهام اليومية.

لذلك فمن الشائع أن نجد منازل الناس غير مرتبة أو غير نظيفة، أو ربما لا يولون اهتماماً كافياً لمظهرهم الخارجي.
3 - التردد

من الشائع أن يواجه الإنسان صعوبة في الحفاظ على التركيز، ولكن الاكتئاب غالباً ما يضعف الوظائف الإدراكية مثل الذاكرة واتخاذ القرار والانتباه.

وعلى النقيض من ارتفاع الحالة المزاجية المنخفضة مع التفاعل الاجتماعي أو أداء الأنشطة، فإن الاكتئاب قد يجعل حتى الاستمتاع بالأشياء البسيطة تبدو بلا معنى أو مستحيلة، بل قد لا يشعر الشخص بأي شيء عند إكمال المهام التي يشعر أنه "يجب" عليه الاستمتاع بها.
4- وضعية جسم سيئة وغير مُتزنة

قد يؤثر الاكتئاب على النوم والشهية بطرق لا يمكن أن يحدثها انخفاض الحالة المزاجية، وقد يؤدي هذا إلى حدوث تغييرات جسدية مع مرور الوقت، مثل سوء وضعية الجسم من حيث طريقة الوقوف أو الجلوس أو الحركة، بجانب آلام الظهر، وزيادة الوزن أو خسارته.

في المقابل، نادراً ما يسبب انخفاض الحالة المزاجية تغييرات جسدية كبيرة.
5 - النقد الذاتي

عادةً لا يفكر الشخص "الحزين" بعمق في شعوره بالذنب، لكن الأشخاص المصابين بالاكتئاب يمكنهم فعل ذلك، بل يطورون وجهة نظر قاسية جداً تجاه أنفسهم، ويشعرون أنهم عبء على من حولهم، أو أنهم لا يملكون أي قيمة يقدمونها لأي شخص أو أي شيء في الحياة.
ونادراً ما يرتبط انخفاض الحالة المزاجية بالمخاطرة، في حين أن الاكتئاب قد يؤدي إلى أفكار الموت أو الانتحار.
6- فقدان الأمل وعدم وجود أهداف

يمكن أن يتدهور أداء الأشخاص في العمل أو المدرسة بسبب التحديات التي تواجه التركيز والدافع والطاقة، لكن ذلك لا يفقدهم أو يسلبهم الأمل.

بعكس الاكتئاب، الذي يصعب معه تخيل المستقبل، أو وضع الأهداف، أو السعي وراء الطموحات، مما يؤثر على حياتنا اليومية وخططنا طويلة المدى، بل ويفقدون الأمل في أنهم قادرين على تحسين الأمور.

 

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير