اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.1 مئوية

قمة السعي للسلام

قمة السعي للسلام
الأنباط -
د. حازم قشوع
 
على مدى سبع ساعات متواصلة جرت مفاوضات القمة الامريكية الروسية ووسط تعتيم غير مسبوق، أخذ اللقاء الذى جمع ترامب بوتين يقر الاطار الناظم لجدول الأعمال بين الطرفين، وعلى ايقاع استقبال حار بينته السجاد الأحمر بينهما شكل الطابع العام أجواء دائه في ألاسكا الباردة أثناء التدقيق على الملفات الثلاثين التي سيجري التفاوض حولها، وهذا ما كان له انعكاس على تدوير زوايا الموضوعات الساخنة نتيجة كيمياء العلاقة الشخصية بين الرئيسين والتى جعلت من اللقاء فيه حميمية مؤثره وهو ما أكده الرئيس بوتين عند دعوته للرئيس ترامب في موسكو لاستكمال جدول الأعمال فى وقت قريب قادم.
 
وعلى الرغم من محاولات الإعلام التركيز على موضوع أوكرانيا، إلا أن الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال لم تتناول أوكرانيا وحدها على أهميتها للناتو والاتحاد الأوروبي الذي أصبح مطالب بإقرار سياسة الأمر الواقع تجاه الأقاليم الستة التي تسيطر عليها روسيا في أوكرانيا، كما فرض الأجواء الحيادية عليها، وهذا ما جعل من الطرف الأوروبي الأوكراني مطالب بالإجابة على الأسئلة بعد سماع وجهة نظر بوتين حيالها.
 
وعلى صعيد آخر متصل رفض الرئيس بوتين القوات الإسرائيلية إلى مدينة غزة لرمزيتها الاعتبارية، كما كان هنالك توافق ضمني حول مسألة عدم القضاء على حماس بل العمل على تقليمها، لأن نتائج تشتيت وبعثرة حماس سيكون لها تبعات على الأمن الإقليمي والسلام والدولي، كما كان هنالك توافق ضمني أيضا على مسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهذا ما جعل من القمة قمة لإطفاء الحرائق تتناول مسألة إيران واليمن ولبنان والعراق وتأمين الممرات التجارية في البحر الأحمر وغيرها من القضايا التي تم تحديد نقاطها على جدول الاعمال، وان كان جزءا منها لم يتم التوافق حوله وآخر تم ارجاؤه للقمة القطبية القادمة التي ستعقد في موسكو في وقت لاحق.
 
وهذا ما يعنى استنتاجا ان رسائل الاستحواذ التي راحت ترسيها إيران بالاتفاقيات الأمنية مع العراق قبل القمة القطبية وزيارة أرجاني الى لبنان تم رفضها شكلا، ومثلها لرئيس الكيان عندما  تم رفض مشروع إسرائيل الكبرى الذي استطيع القول انه اصبح في خبر كان وعلى القوات الإسرائيلية الانسحاب من أراضي "فلسطين الأممية"، كما على حماس تسليم اسلحتها الثقيلة بضمانه من المخابرات المصرية التى تعمل على وقف التهجير ببيان وقف الاحتلال، وهى القاعدة التى تم إقرارها بتنفيذ جدول الأعمال فما ينطبق على أوكرانيا يجب أن ينطبق على فلسطين والمنطقة بأسرها كما بقية الملفات التي تم تدقيقها.
 
ووسط مراهنات ممزوجة بتحدى حملتها هيلاري كلينتون التي راحت تراهن الرئيس ترامب مراهنة علنية لتصويتها لصالحه لنيل جائزة نوبل للسلام في حال اطفاء الحرائق المشتعلة، كما سيكون العالم أمام تمرين بالذخيرة الحية في أيلول القادم هو يستقبل مشروع الدولة الفلسطينية للاقرار الاممي، وان كان الرئيس ترامب سبق ذلك بدعوة ولي العهد السعودي للبيت الأبيض بدعوة استباقية تقديرية كما يجرى التحضير في سياق متصل لقاء ثلاثي يجمع الرئيس تشي الصيني والرئيس بوتين والرئيس ترامب فى بكين فى بداية أيلول القادم قبل اجتماع الجمعية العمومية للوصول لإستخلاصات مفيدة حيال الكثير من القضايا المفصلية ذات التأثير الجيواقتصادي بعد إقرار جدول الأعمال الجيواستراتيجي في قمة ألاسكا التي رفعت شعار السعي نحو السلام.
 
ان الملك عبدالله هو يتابع مجريات أحداث قمة الاسكا بأجواء قريبه من بيت القرار، إنما ليؤكد على ثبات الموقف الأردني في لقاءاته البينية الخاصة ويبين أهمية دعمها وإسنادها، فإن الدبلوماسية الأردنية ستبقى تنشد ضرورة احترام القانون الدولي بالتوقف التام عن مناخات تأجيج الصراعات الإقليمية حتى يتسنى عودة الهدوء للمنطقة وتعزيز مناخات الأمن الإقليمي والسلام الدولي في ربوعها، فإن عملية الاستقواء وفرض الأمر الواقع التوسع هى سياسة مرفوضة كما سياسة التهديد لتحقيق مأرب التهجير هى سياسة غير مقبوله وحتى مسالة التلويح بمضمونها مدانة، فان الاردن ما فتئ يدافع عن مجتمعات المنطقة لئلا تنزلق المنطقة الى منزلقات غير محمودة، وهذا ما يستدعي من الجميع وزن كلماتهم ببيان عباراتهم حتى لا يتم التجديف ضد تيار جارف تسعى فيه القمه القطبية لتحقيق السلام.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير